شاعر الطب أو بخير على نحو خطر.


القراءة في بعض حقول المعرفة مثل الطب والفلك والعلوم تكون على الأغلب موجهة لمن يريد القراءة والتبحر في هذه العلوم بشكل خاص. وكلما تعمق المؤلف في تخصصه وطرحه العلمي تقل عمومية الطرح العلمي لتكون خاصة بمجموعة محددة من المهتمين. المؤلف لا يسعى إلى إضافة المتعة، أو أن يجعل المتعة مترافقة مع الطرح العلمي. من هو مهتم حقاً وتجذبه الحقول المعرفية التخصصية لا يبحث عن المتعة لأن ما يبحث عنه هو ما يمتعه حقاً. لكن؛ من قال بأن مثل هذه المجالات المعرفية لا يمكن بأن تتضمن المتعة والإثارة؟ قبل عدة سنوات قرأت كتاباً علمياً من أجل التغيير وقراءة نوع آخر مختلف من الكتب، وكانت تجربة ناجحة ومدهشة. كانت مصادفة رائعة بأن بعض الكتب العلمية تحمل الدهشة والمتعة والإثارة، وتحمل جاذبية النصوص الأدبية. وحتى اللغة المكتوبة أحياناً، يجنح المؤلف ويترك علميته ليكتب عن موضوعه بلغة شعرية بديعة

عالم الأعصاب والطبيب البريطاني أوليفر ساكس هو أروع مثال لمن جمع بين العلم والشعر في آن واحد. يضمن في طرحه بأن القارئ المهتم بعلوم الأعصاب والحالات المرضية سيجد أمثلة وحالات في تاريخ وأمراض علوم الأعصاب؛ أهداف ورؤى طبية وحالات مرضية يسعى إلى طرحها وتوثيقها ومناقشتها. يطرحها كمستكشف في حقل علمي هائل. ومع ذلك: هذه الرؤى والحالات الطبيعة فيها من السحر والتأملات الأدبية والفلسفية ما يجعل مؤلفاته نصوص أدبية تنافس في قوتها أعتى المؤلفات الأدبية التي حاولت أن تفسر شخصية الإنسان وسبر أغواره. لغة المؤلف علمية في طرحها، لا تكاد تمر صفحة من مؤلفاته دون أن يذكر عدة مصطلحات طبية ومرضية قد لا يفهمها إلا الطبيب أو المتدرب في الحقل الطبي. لكن هذه المصطلحات جاءت بقوة أدبية وطرح يميل لأن يكون شعراً. لا يتناول المريض أو الشخص كحالة أو رقم، بل هو إنسان له جذور وذاكرة ووجود وتاريخ. كل حالة مرضية في مؤلفات ساكس هي قصة قصيرة. المرضى هم الأبطال. وقوة النص الأدبي وتأثيره لا تأتي من تأثيرات المرض والحالات العصبية التي تجعل المريض في حالة صعبة، القوة والبطولة هي الحياة التي يعيشها المريض؛ كيف استطاع أن يحيى بذاته في هذا العالم المتلاطم الأمواج وقد فقد القدرة على التذكر أو الحركة أو أي نوع من أنواع الفقد والضياع، أي ملاذ وجده المريض واستمر في حياته سنين طوال مع المرض.

قرأت للمؤلف ثلاثة كتب: كتاب أريد ساقاً أقف عليها، وكتاب الرجل الذي حسب زوجته قبعة، وكتاب الموسيقى والدماغ.

كتاب أريد ساقاً أقف عليها عبارة سيرة ذاتية للمؤلف عن إصابة تعرض لها في سبعينات القرن الماضي. مجرد القول بأن الكتاب يتحدث عن إصابة ساق فيها نوع من الغرابة، إذ ماهي أهمية الكتاب؟ أي نوع من المعرفة أو المتعة أو الطرح العلمي الذي يريد أن يقدمه المؤلف اعتماداً على موضوع ساق مصابة؟ أوليفر ساكس بلا جدال هو أديب، في الفصل الأول من الكتاب يصف شغفه بصعود أحد الجبال النرويجية، مسيرة الصعود من القرية إلى الجبل الذي يستغرق صعوده عدة ساعات. ومع مسيرته التي قاربت على نهاية، يتغير مسار الرحلة من الصعود العظيم إلى الهروب الكبير إلى الأسفل بعد أن داس دون علم على حيوان كشر عن أنيابه، مسيرة هرب ونجاة من الموت. كان يتفاخر بأن لديه عضلات قوية وحالة جسدية رياضية، وهو في نزوله العنيف يتعثر بأحد الأحجار الغير ثابته، فتقذفه بعيداً، فيصبح هذا الرياضي العتيد غير قادر على الحركة بسبب تمزق شديد أحال ساقه إلى ما يشبه الحطام. ساق ليس لها من الوجود إلى الألم العنيف. كل هذه التفاصيل مكتوبة ببراعة للغاية، أشبه بقصة فعلاً. القصة تصبح أكثر إثارة حين يصف ساكس رحلة النزول. استغرق صعوده للجبل ساعتين، ولكن في النزول استغرق منه ثلاثة أضعاف الوقت بسبب ساقه المكسورة، وهذه الساعات المضاعفة كانت أشبه بالهذيان، صوت الحياة الذي يضرب العقل بأن لا ينام ولا يركن لصوت النوم، إذ لو نام لثواني سيكون حتفه. تأملات وذكريات تتدافع في الذاكرة ليس لها رابط حقيقي مع رحلة النزول تلك، أشبه بتحية وداع، أو ربما دافع لأن يستمر وينجو بنفسه. حتى الآن القصة تبدو واضحة المعالم. وكل ذلك لا يستغرق أكثر من عشرين صفحة، فأين هي مركزية الكتاب وقوته أو موضوعه العميق؟ موضوع الكتاب الرئيس هو التبدل الذي حدث، بعد أن كان أوليفر ساكس هو الطبيب والمشرف على علاج المرضى في عيادته، أصبح هو المريض الآن. تغير في المواقف سيتبعه تغير في الرؤى. تستطيع خبرته العلمية أن تطرح وتسأل، لكنه سيسأل من موقف المريض، وسيشعر بحالته المرضية، بألمها وتداعياتها. المستشفى الذي كان مكان عمل أصبح مقر إقامة دائمة تستمر لأسبوعين. يستمر السرد في هدوءه حتى بعد العملية الجراحية، حتى يعلن المؤلف ذو الساق المكسورة بأنه لا يشعر بأن لديه ساق على الإطلاق. لا يشعر بوجودها الذاتي الحي رغم أنها كحالة مادية أمامه مباشرة. تحدث له تخيلات وأوهام جراء حالته العصبية تلك. هل كان الجراح واثقاً من عمله؟ هو واثق من عمل الجراح في علاج الساق وإصلاحها. لكن المريض يريد أن يطمئن أو يسأل أسئلة تفوق عمل الجراح المادي: أن يعرف ماهية الساق ووجودها وكيف ستصبح بعد أيام. المؤلف ينطلق في سرده بلا توقف. هو مريض وعالم أعصاب في نفس الوقت. الحالات التي كان يسمعها من المرضى ولم يفهمها تماماً، أصبحت أمامه الآن بصورة مفزعة ومخيفة. كل القوى المعرفية والفكرية التي ساعدته في اكتشاف أراض سيكولوجية عصبية مختلفة كانت عديمة النفع والمعنى كلياً الآن. هذه هي رحلة الكتاب: من موضوع الساق المصابة إلى ردة الفعل النفسية واختفاء صورة الساق في الدماغ لفترة، ومحاولة التذكر وتنشيط الساق عبر الفعل إلى النقاهة والتعافي ومحاولة الإجابة عن أسئلة تمثل حالة فريدة لطبيب أعصاب: ما الذي يجعل من ساق المرء غير موجودة رغم وجودها المادي الواضح، وما هو تأثير الدماغ ومكوناته على أجزاء الجسم والفعل؟ وهل هو في هاوية حقاً بذلك الفقد الغريب العجيب أم هي مرحلة من مراحل غامضة لم يصل العلم لتفسير لها. هذه الرحلة طرحت بطرح تأملي طبي أدبي بارع للغاية. إبداعي كقصة قصيرة، وعلمي بديع في محاولة تفسيراته وتحليلاته لاكتشاف ما جرى حقاً. تتخطى تأملات ساكس الجسد والعقل إلى المكان المتمثل بمستشفى: قلعة ومؤسسة لها أنظمة في التعامل مع المريض، والنقاهة واللون الأبيض. يقول ساكس: أدركت أن المرء يجب أن يكون هو نفسه مريضاً، ومريضاً بين المرضى، وأن المرء يجب أن يدخل في عزلة ومجتمع المرض، إذا كان يريد الحصول على أي فكرة حقيقية بشأن ما يعنيه: أن تكون مريضاً، وأن يفهم تعقيد المشاعر الهائل وعمقها، وأصداء الروح في كل مجال-الكرب، الغيض، الشجاعة، والأفكار المستحثة، حتى في أبسط العقول العملية، لأن تجربة المرء كمريض، تُجبره بأن يفكر.

الكتاب الثاني هو كتاب: هذه زوجتي؛ الرجل الذي حسب زوجته قبعة. أوليفر ساكس في هذا الكتاب يحاول إعادة إحياء تقليد شائع بين أطباء علم الأعصاب واختفى لفترة من الزمن، وهو كتابة قصص المرضى بكل تفصيلاتها وتوثيقها. لا تؤخذ كحالة مرضية وحسب، بل كإنسان ومرض وحياة وتاريخ. هذا التقليد كما ذكر العالم السوفييتي ألكسندر لوريا كان شائعاً لكنه اختفى لفترة من الزمن، ولا بد أن تتم إعادة إحياءه من جديد.

لكن، ساكس لا يقدم أجوبة في هذا الكتاب. كل القصص تمثل حالات فريدة من نوعها، أبطال القصص يشبهون أبطال القصص الخيالية والكلاسيكية، فيها من الغرابة والتفرد الشيء الكثير. لا توجد تفسيرات لتحليل شخصياتهم. كل قصة يتبعها تعقيب بسيط من المؤلف حول الحالة وإن كان لها مثيل سابق، ومحاولة لتشخيص المرض. بقدر ما كانت القصص بارعة وعظيمة، بقدر ما كانت محزنة للغاية. المؤلف يستفتح مؤلفه بتقسيم الكتاب لعدة أقسام، تعتمد على حالات في علم الأعصاب. الكلمة المفضلة في علم الأعصاب هي الفقد: فقد النطق، الحركة، الفعل، أي نوع من أنواع الفقد يحدث تأثيراً مباشراً على الجسم والعقل بحيث تنقص قدرة الفرد على التعامل بطبيعية مع نفسه والآخرين. وكلمة مفضلة أخرى في علم الأعصاب هي الفرط أو الزيادة. بدل أن يكون هناك فقد لخاصية من خواص الجسم، أصبح هناك نشاط مضاعف. الفقد والزيادة؛ هذه مكونات الكتاب الرئيسية كعلم وحالات طبية. لكنها في الواقع الإنساني واحدة لا فرق إذ أن هناك شيء غير طبيعي. كل قصص الكتاب مكتوبة بأدبية عالية تثبت بأن المؤلف قاص متمكن من فن السرد والقصة. رغم أن طابع القصص حزين للغاية، لكنه ممتع ومؤثر. حين يقص المؤلف قصة الرجل الذي حسب زوجته قبعة، يجعلنا نشعر معه ونرى من منظار الرجل ذاته؛ إذ ماذا يمكن أن تفعل حين تتحدث مع جدار أو قبعة وتعتقد بأنه إنسان؟ العين سليمة والنظر سليم، لكن ما ترسمه العين داخل العقل عبارة عن صور تخطيطية غير مرتبة، فوضوية لا يجمعها رابط. لكن، رغم هذا الفقد الهائل إلا أن هناك طريقة للسير قدماً في الحياة؛ عبر الموسيقى. لم تعد الموسيقى فن، بل أصبحت جسد ومجال رؤية تحمل من القوة ما يجعلها مقابلة للعين وممثلة لها.

من بين قصص الكتاب الكثيرة والبديعة، تحتل القصة الثانية بعنوان البحار الضائع كل إعجابي، ولن أتردد في وصفها بأنها من روائع الأدب في الحقول الطبية والمعرفية. مشكلة البحار الضائع أن الزمن توقف لديه في العام 1954م. يتحدث في السبعينات والثمانينات وكأنه في عوالم الخمسينات. رغم معرفته الفذة في مجال الشفرات والرياضيات إلا أنه وجد نفسه ذات يوم وقد أصبح بلا أمس، رجل بلا ماض أو ذاكرة. أي نوع من الحياة وأي ذات فقدت الجزء الأكبر من ذاكرتها وفقدت بفقدها صوابه وماضيه؟

غالباً ما يذكر أوليفر ساكس العالم السوفييتي ألكسندر لوريا ويستشهد بمؤلفاته ويتراسل معه في كل الحالات المرضية الفريدة. يجب لوريا على سؤال ساكس في رسالة له بأن الفرد ليس مؤلف من الذاكرة وحسب، فلديه شعور وأحاسيس ووجود أخلاقي، وهي أمور لا يمكن لعلم النفس العصبي أن يتحدث عنها. وهنا فقط، في ما وراء حقل علم النفس اللاشخصي يمكنك أن تجد طرق للتأثير في البحار الضائع وتغييره. القصة مثيرة بطرحها وفكرتها، كائن يبدو ضائعاً وتائهاً، لكن يبدو أن المرء مهما كانت حالته فهو يجد منفذ وحالة يستطيع من خلالها أن يعيش ويرتاح. فقد ذاكرته لكن روحه لم تفقد. ذروة القصة تكون حين يكتشف ساكس بأن هذا البحار الضائع يمتلك روحاً فيها نوع من الثبات يكسر كل حالته المرضية، ومشاكلها وفقده للذاكرة. فقد ذاكرته تماماً، عجز عن إيجاد روحه من خلال الذاكرة والنشاط الفكري، لكنه استطاع أن يجدها من خلال الفعل والانتباه الأخلاقي.

لأوليفر ساكس كتاب شهير للغاية لم يترجم للعربية. ومن الأفضل للقارئ الذي قرأ مؤلفات ساكس أن يقرأ هذا الكتاب: استفاقات، أو فليتجه مباشرة إلى روبرت دي نيرو وروبن ويليامز في الفيلم الذي يحمل عنوان الكتاب Awakenings وجسدوا من خلاله قصة الكتاب ببراعة. في عشرينات القرن الماضي أصيب عدة أشخاص بإلتهاب دماغي حاد. حالة مرضية جعلت أجسادهم ساكنة، غير قابلة للحركة والمبادرة والفعل. استمروا على هذا المرض سنوات طوال حتى تم تجريب عقار جديد. حدثت المعجزة والانقلاب إذ استعاد كل هؤلاء المرضى قوتهم وعافيتهم. تساوى الضدان بقوة لا مثيل لها. بعد أن كانوا فاقدين لكل طرق الحركة والفعل، أصبحوا بعد العقار في نشاط وثورة وحركة عنيفة، لكنه استيقاظ تبعه عدة أمور: استيقظوا في حالة عقلية تنتمي إلى 40 عامًا مضت، وفي عالم لم يعد عالمهم. لو انتهت قصة المرضى مع الشفاء والتعافي الظاهر لكان الأمر انتهى نهاية سعيدة، لكن هناك تأثيرات دراماتيكية عصفت بهم، وألقت بهم في غياهب المجهول من جديد. شدة هائلة تقذفهم من الفقد إلى الزيادة. الاغفاءة وفقد الحياة والعودة للحياة للحظات. لعل مشاهدي السينما يتذكرون جيداً مشهد الرقص لآل باتشينو في فيلم عطر امرأة. تذكرت جيداً هذا المشهد عندما شاهدت فيلم دي نيرو وويليامز، حين يقوم دي نيرو وهو يناضل في دور المريض المصاب بالداء، لأن يرقص رقصة تذكره بالحياة وجمالها قبل أن تقتله التقلبات والإرهاصات المرضية التي أودت به سابقاً وكشرت عن أنيابها. كان آل يرقص وهو أعمى، لا يرى. لكنه يتحرك ويفعل. يمتلك إرادة الفعل. أما رقصة دي نيرو، فهي رقصة الحياة قبل الإغفاءة الأخيرة.


Advertisements
هذا المنشور نشر في كتب علمية, أدب أمريكي, أدب إنجليزي. حفظ الرابط الثابت.

7 ردود على شاعر الطب أو بخير على نحو خطر.

  1. نِـسرين كتب:

    رائع، شكراً جزيلاً .. أمتعتني 🌸

  2. rereadingquran كتب:

    ربما هذا ما أبحث عنه للقراءة .. ولكن لم تقل لنا أين هو الإيمان في قصص أو أين هو الله أقصد الإيمان بالله.. اذ أنني اعتقد أن المرض والنوائب تجعل الإنسان أقرب إلى معرفة الله أو اللجوء إليه.

    • Mamdouh كتب:

      بالفعل، المرض يجعل الإنسان أقرب إلى الله. المؤلف لم يحاول أن يتعمق ويبحث عن الجوانب التي تعزز حياة الفرد إن كانت اجتماعية أم دينية. كان تركيزه منصباً على الظاهر فقط. في إحدى قصص: الرجل الذي حسب زوجته قبعة، كان الإيمان فيها عالياً، والتي تحمل عنوان البحار الغريق. إذ أن المريض فقد كل ذاكرته، لكنه يستعيد توازنه الروحي في حالته الدينية إذا مارس نشاطاً دينياً أو أخلاقياً.

  3. تنبيه: صدور كتاب “أنثربولوجي على المريخ” لأوليفر ساكس باللغة العربية. | مدونة يونس بن عمارة

  4. Razan كتب:

    أهلًا .. لا أريد التطفل ولكن هل سبق وكانت لديك عضوية في منتديات الاقلاع بإسم يوسف؟
    لأني وجدت مدونتك بالصدفة وشابهت مواضيعك عضو أعرفه فإن كنت أنت هو أريد شكرك
    على ما قدمته من مواضيع هناك, حزنت عندما أنهيت مواضيعك بإقلاع وبدا أنه ليس لديك وجود هناك
    منذ فترة طويلة لذا سعدت جدًا برؤية مدونتك ومعرفة أنك ما زلت تكتب حقًا كلمة شكرًا لا تكفي
    لشكرك على ما قدمته من مواضيع أثرت ثقافتي بمنتديات الاقلاع وأمتعتني الى حد كبير.

    • Mamdouh كتب:

      مرحبا رزان.
      نعم أنا هو. كنت اكتب هناك تحت اسم يوسف. الاقلاع مدرسة تعلمت منها الكتابة وكان لي الشرف بمعرفة أصدقاء رائعين ولا يقدرون بثمن. رغم بعد الغالبية عن المنتديات إلا أني أحن لتلك الأيام الرائعة هناك. أنا من يشكرك رزان. إن كان هناك من يقرأ لك بعد هذه السنوات هذه نعمة كبيرة. أنا أكتب هنا حالياً. أتمنى أن تجدي هنا ما يمتعك. شكراً جزيلاً رزان.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s