بقايا النهار


يدفعنا الإعجاب أحياناً بأحد الممثلين في عمل سينمائي ما إلى القول بأنه لولا وجود هذا الممثل بالذات في هذا العمل لكان العمل غير ناجح، أو لن يظهر كما ظهر مع هذا الممثل الذي حمل هذا الفيلم على عاتقه وقدم أداء مذهل لا ينسى. إنه لأمر طبيعي قول ذلك، ولا أجد في نفسي من حرج حين أقول بأن هناك أعمال سينمائية كثيرة جعلت فيها أحد الممثلين هو حجر الزاوية في العمل السينمائي ومعياره الأساسي في النجاح. لكن الواقع يقول أن العمل السينمائي يجب أن يؤخذ بمجموع أجزاءه، من قصة وسيناريو وحوار وإخراج وتصوير وإضاءة وممثلين.

لم أجد نفسي في يوم من الأيام أقوم بإطراء الممثل البريطاني انتوني هوبكنز، إذ ليس هناك من داع لذلك. هو ممثل مثل بقية الممثلين، قدم أعمال رائعة، وأعمال عادية، والكثير من الأفلام التي تشاهد لمرة واحدة لمجرد الاستمتاع ولا يبقى منها شيئاً. وحين يذكر اسمه أتذكر مباشرة فيلم الرجل الفيل. ويعود ذلك التذكر إلى تلك الدمعة التي سقطت فور رؤية الرجل المُعذب جون ميريك. دمعة كدمعة إيهاب في موبي ديك، أكثر ثراء من ماء المحيط، لكن هوبكنز ليس المميز أو صاحب الفضل الكبير في فيلم الرجل الفيلم، من قدم دور جون ميريك كان مذهلاً، والصورة والحوار والإخراج العبقري لديفيد لينش قدم عملاً إنسانياً لا ينسى.

لكن، أجد نفسي الآن في تلك الحالة التي ينبغي فيها القول إن هوبكنز قدم عدة أعمال سينمائية تحمل نوعاً من نمط فني لا يستطيع تقديمه للجمهور إلا هوبكنز نفسه. هذا النمط محصور في البيئة البريطانية ذاتها، لا في البيئة الأمريكية، وفي منتصف القرن الماضي. هوبكنز في دور خادم، هوبكنز في دور أستاذ جامعي، هوبكنز في دور مكتباتي. هذه الأدوار الثلاثة جسدها هوبكنز في أعمال سينمائية تدور في بيئة بريطانية في منتصف القرن الماضي. من الأفضل الاطلاع على كل عمل سينمائي وتحديد أين التميز في هذه الأعمال التي كان هوبكنز أحد أبطالها.

الفيلم الذي يجب أن يذكر كلما ذكر اسم هوبكنز هو بقايا النهار، المقتبس من رواية فائزة بجائزة البوكر البريطانية للروائي الياباني البريطاني كازو إيشيجورو. إن كان هناك من أوسكار لأفضل ممثل لم يتوج به هوبكنز فهو في هذا الفيلم. تدور رواية إيشيجورو هذه بعد الحرب العالمية الأولى في قصر دارلنغتون الذي يجمع بين جنباته شتى المذاهب السياسية من القارة الأوروبية التي تحاول أن تجد أي حل يمنعها من الدخول مرة أخرى في حرب مهلكة. الرواية تدور في هذا الزمن تحديداً ولا تتعمق في جانبه السياسي إذ أنه لا وجود لأي تسوية سياسية أفضت إلى حقن الدماء، ولكن موضوع الروائية الأساسي ليس رؤية العالم من خلال صاحب القصر النبيل البريطاني واسع الثراء، بل من خلال رئيس خدمه السيد ستيفنز. بعد أن تضع الحرب العالمية الثانية أوزارها، وبعد أن يصبح النبيل البريطاني صاحب دارة دارلنغتون مجرد خائن لتحالفه مع الألمان وبحثه عن أي طريقة لتجنب الحرب، تبدأ الرواية من رئيس الخدم ستيفنز الذي يقرر الذهاب في رحلة إلى الغرب البريطاني لمحاولة إقناع إحدى المدبرات المنزلية بالعودة للعمل في القصر، ولكن هذه المرة تحت ملكية عضو مجلس الشيوخ الأمريكي الذي اشتري القصر البريطاني. رحلة ستيفنز هذه تفتح الباب واسعاً للعودة إلى الماضي، حين كان ستيفنز خادماً، منفقاً كل وقته وجهده وحياته في العمل. هل كانت تلك الأيام، تلك الليالي التي عمل فيها ستيفنز بإخلاص وتفان خدمة لسيده، هل كانت تستحق ذلك النوع من التضحية الشخصية؟ حين يقدم عمله في جنبات القصر، ولا يلتفت لحياته الشخصية أو يفكر بأي شيء آخر إلا بسيده والقصر، هل تستحق الوظيفة هذا الثامن الباهظ المتمثل بالتضحية بجزء من ذاتي؟ ستيفنز صاحب نظرية تختصر في مفردة الكرامة. الجوهر الحقيقي للكرامة التي يتحلى بها المهني أو رئيس الخدم حسب تصرفات رئيس الخدم ستيفنز هي القدرة على عدم التخلي عن الكيان المهني الذي يسكنك. بمعنى ألا تتهرب من الواجبات المهنية المفروضة عليك وأنت تتعرض لتلك المواقف القادرة على هز الجبال. رؤساء الخدم الصغار أو الموظفين الصغار بإمكانهم أن يتخلوا عن حياتهم المهنية عند أقل المواقف شأناً. أن تكون رئيس خدم معناه: أن تقوم بدور تمثيلي صامت، دفعة خفيفة، أو زلة بسيطة ثم تنهار الواجهة لتكشف عن الممثل تحتها. رؤساء الخدم العظام عظماء لأنهم قادرون على البقاء في دورهم المهني، الإقامة فيه برسوخ، الأحداث الخارجية لا تهزهم حتى لو كانت مؤلمة. يرتدون مهنتهم كما يرتدي رجل أنيق حلته. لا يترك الظروف تخلعها عنه في العلن، سوف يتخلى عنها “هو” عندما يريد ذلك فقط، وذلك لن يحدث إلا عندما يكون بمفرده. إنها مسألة كرامة!

الروائي كازو إيشيجورو صاحب لغة اقتصادية، يسير مع موضوعه بهدوء وكأنه يتأمل. لا توجد أي إثارة أو تسارع في القصة. مجرد قصة تسير بهدوء حتى تصل إلى نهايتها. لكن هذا الاقتصاد في اللغة وذلك الهدوء الذي يضرب في أرجاء العمل الأدبي هو الذي جعل هذه الرواية مذهلة وتستحق الاحتفاء. إن الميزة الرئيسية في هذه البقايا، بقايا النهار، هي في قدرة الروائي على بث مكنونات اللاشعور خارجاً دون وعي من المتكلم نفسه: حكاية الشغف بالعمل وتقديمه على كل شيء آخر: على جنازة الأب الذي يموت في الطابق العلوي من المنزل، فيما يستمر ابنه في ترتيب الأشياء وتأمين الحفل في الطابق الأسفل. تقديم العمل على الحب والافتتان. تقديم الإخلاص للعمل على المشاعر وحبسها وإلغاء فكرة الزواج من المرأة التي أحب من أجل التكرّس لتفاصيل النهار الذي لا يبقى منه في النهاية سوى البقايا.

انتوني هوبكنز في فيلم بقايا النهار قدم أحد أجمل أدواره السينمائية، إذ لا أستطيع تصور وجود ممثل آخر يستطيع أن يقدم شخصية الخادم الإنجليزي مثلما رسم صورتها كازو إيشيجورو في النص الأدبي وهوبكنز في الصورة السينمائية. النمط الذي أعتقد بوجوده بالنسبة لهوبكنز في هذا العمل وأعمال أخرى هو الحب. في الفيلم والرواية لا توجد مفردة حب على الاطلاق، وظاهرياً لا يبدو أن هناك قصة حب. لكن الفيلم بأكمله هو قصيدة حب جسدها هوبكنز ببراعة، من خلال نظرات العين وحالات الضياع والاستغراب والمفاجأة التي يتميز بها وجه هوبكنز. هوبكنز في هذا الفيلم، بسيمياء وجهه (العيون/ الفم) كان يتحدث ويخلق نص حواري آخر بعيداً عن الحوارات المشاهدة. في الفيلم لم يقل كلمة أحب ولا مرة، لكنه كان ينطق بذلك من دون شعور: عند حادثة الكتاب ووفاة الأب. يصل النطق إلى أقصاه في نهاية الفيلم، تحت زخات المطر.

الممثلة أوما تومسون قدمت دوراً لا يقل براعة ومركزية عن هوبكنز من خلال دور مدبرة القصر السيدة كنتون، والتي هي من الشخصيات التي أخرجت اللاشعور في ستيفنز، ولا يمكن لأي قارئ للرواية أن ينسى حوارات كنتون وستيفنز، رغم الشدة في أسلوب مس كنتون. شدة أسلوب كنتون لها سبب رئيسي، وهي أن يتخلى السيد ستيفنز عن منصبه لدقيقة واحدة ليكشف وجوده كإنسان يحب ويكره في قصر دارلنغتون. لكن ذلك لم ينجح. تحولت شخصية كنتون في نهاية الرواية إلى النقيض من ذلك. أصبحت هادئة ولا تهتم لإخراج اللاشعور عند ستيفنز، لأن الأوان قد فات. على الطرف الآخر السيد ستيفنز يتخلى عن رداء المهنية ويحاول ممارسة الدور الذي كانت تمارسه مس كنتون، كان يريد إخراج اللاشعور لديها، هل تحبه؟ لماذا تهرب من زوجها كما تقول في رسائلها؟ هل تريد العودة لدارلنغتون هول؟ لا يوجد تحولات درامية تعصف بالرواية أو الشخصيات. الرواية هادئة هدوء قاتل. قوتها وجمالها الكثيف يظهر في هذا الهدوء الذي يسكن القصر بعد رحيل سيده اللورد. وفي مهنية السيد ستيفنز، وفي إلحاح مس كنتون.

الفيلم الثاني صدر في نفس عام بقايا النهار، وهو فيلم أرض الظلال. يختلف هذا الفيلم عن بقايا النهار في أن قصة هذا الفيلم تعتمد على قصة حقيقية حدثت في منتصف القرن الماضي بين الأستاذ الجامعي في جامعة أكسفورد، الأديب الشهير سي اس لويس مؤلف سلسلة نارينا ذائعة الصيت، والشاعرة الأمريكية جوي ديفيدمان. هوبكنز الذي يمثل دور الأستاذ الجامعي هنا يظهر كأستاذ جامعي يعيش حياة طبيعية، أعزب، غارق حتى أخمص قدميه في عالم التدريس والقراءة والحياة الجامعية والآداب. وفوق هذه الحياة الغارقة في عالم الآداب، فهو يعتبر نفسه مؤمن، ويقوم بإلقاء مواعظ وخطب ذات طابع ديني في الجامعات والكنائس والاحتفالات الدينية. حين يتعرف على جوي ديفيدمان، يفتح له عالم آخر غير الذي عاش فيه. عالم بإمكان الفرد أنه أن يعشق ويحب، لكن يبدو أن عالم الآداب فرض سيطرته بشكل كامل عليه إذ يبدو الحب رائعاُ بصورته الأفلاطونية، حب مثالي عفيف، مجرد مشاعر ونظرات، لا شيء آخر. لكن الحب حين يكون عاصفاً فهو يسقط ما أمامه. هو بكنز الذي يبدع بنظراته في حالة الاستغراب والتفكير والضياع والعشق، يقدم صورة طبيعية للحب، غير مبتذلة. يأتي الحب بشكله المفاجئ فاتحاً الأبواب لحياة جديدة، ثم ما يلبث أن يصل إلى حالة من العشق والبحث عن الحبيب حتى تبدو الحياة دونه غير محتملة. لكن هذا الحب الذي وجده الأستاذ الجامعي يقف أمام اختبار صعب: في اللحظة التي أعلن فيها بكل وضوح أنه يحب، هي ذات اللحظة التي يبدأ فيها العد التنازلي للموت. الأستاذ الجامعي المؤمن حين يحب ويفقد في لحظة واحدة، كيف سينعكس ذلك على روحه وإيمانه وحياته: هل الخطب التي يتألق هوبكنز بإلقائها في الجامعات عن الحب والإيمان بإمكانها أن تحمل أفكار تحميه من السقوط المدوي الذي وجد نفسه فيه؟ في طفولته كما يقول، فقد والدته-وكانت أغلى ما يملك-لكنه لم يفقد إيمانه، إذ لم يكن مؤمناً بذلك. كان طفلاً. والآن، حين يحب وهو في الخمسينات، يفقد الحبيب. أين تكمن المعاناة في دورة الحياة: هل هي خير؟ هل هي شر؟ لا يملك إجابة، إذ أنه لا يعرف إلا الحياة التي عاشها بكامل تفاصيلها من حب وفقد، لكن الألم ضرورة للسعادة. السعادة تستلزم الحب، وتستلزم الألم.

ذات الأنماط التي تبدو في تمثيل هوبكنز في بقايا النهار تظهر في أرض الظلال وكأن أرض الظلال جزء ثاني من بقايا النهار، لكن هنا تغيرت نوعية الخطاب. بالإمكان رؤية هوبكنز وهو يتحدث بصوت عالي كرجل مفكر وواعظ، بعيداً عن الخادم الذي يفُرض عليه لغة تخاطب ونبرة خطاب أقل. إظهار صورة الرجل الذي يبدأ باكتشاف الحب، متسلسلاً، يتعرف عليه ويتخاطب معه، ويتعرف عليه أكثر حتى يظهر بصورته الكاملة. حب بلغة وصورة هادئة جميلة، غير مبتذلة، هذه صورة بارعة لهوبكنز، يتجلى فيها في هذا الفيلم.

الفيلم الثالث هو فيلم 84 تشارينغ كروس رود، وهو فيلم يصلح لعشاق الكتب واقتناءها والقراءة والكتابة، وقصة الفيلم تستند على وقائع حقيقية بين الكاتبة المسرحية الأمريكية هيلانة هانف والشريك التجاري في مكتبة ماركس في بريطانيا فرانك دويل. هيلانة هاوية للقراءة وتجمع المؤلفات النادرة وتبحث عن مؤلفات لم تعد موجودة في المكتبات الأمريكية، بحجة عدم اهتمام القارئ الأمريكي بالمؤلفات البريطانية الكلاسيكية. تجد هيلانة ما تبحث عنه من مؤلفات قديمة في مكتبة ماركس البريطانية التي يديرها فرانك دويل-والذي يمثل دوره هنا هوبكنز-. تبعث الرسائل إلى فرانك دويل دون أي سابق معرفة، تتحدث فيها عن شغفها ببعض المؤلفات أو رأيها في كاتب أو شاعر، وتطلب عدة مؤلفات مما تحتويه مكتبات بريطانيا. كانت حصيلة هذه الرسائل آلاف الرسائل التي استمرت بين هيلانة وفرانك دويل، رسائل يزيد عمرها على عشرين سنة. لم يحدث أن تقابلت هيلانة ودويل طوال هذه السنوات العشرين، لكن علاقتهم استمرت حتى وفاة دويل وسقوط مكتبة ماركس وإغلاقها. العلاقة بين الطرفين لم تكن محصورة في الكتب، الكتب كانت المدخل، وكبرت العلاقة حتى أصبح كل واحد منهم يعرف الآخر. هوبكنز لا يحمل قوة الفيلم لوحده في هذا الفيلم، بل إن الممثلة آن بانكروفت كانت سيدة الفيلم وحاملة القوة الأدبية في الفكر الذي يحويه. جمال هذا الفيلم في الرسائل والكتب والبحث عنها والآراء التي تدور عن الكتب. آن بانكروفت تجسد حقيقة شعور القارئ وسخطه حين يقرأ مؤلف يبحث عنه، ثم يكتشف أن الكتاب مختصر وقام بتحريره كاتب آخر. شعور السعادة لإكتشاف مؤلف قديم، لنسخة نادرة تعاقب عليها جمع من القراء. هوبكنز -رغم قوة بانكروفت في هذا الفيلم -إلا أنه قدم دوراً عذباً، تقاسيم وجه وعيناه بمثابة نص حواري، يحمل ذلك النوع من الأنماط التي في الأفلام السابق ذكرها. كان يحب في هذا الفيلم، أو لم يكن يحب، ربما كان سعيداً وهانئاً بتلك الحالة من الوجد والسعادة حين تهطل عليه رسالة يقرأها بين أفراد العائلة، أو حين يكتب رسالة لهيلانة يخبرها فيها باكتشاف كتاب تبحث عنه. الحديث عن الكتب، الحديث عن الحياة، المساعدة بين الأصدقاء-رغم عدم لقاءهم وعدم معرفتهم ومقابلتهم للبعض- مثل هذه الصداقات من النوع النادر والعظيم، كل ذلك جدير بالاحتفاء.

Advertisements
هذا المنشور نشر في أدب إنجليزي, سينما. حفظ الرابط الثابت.

2 Responses to بقايا النهار

  1. St Kate كتب:

    نقدك للثلاثة افلام اكثر من رائع. الفن موهبة وابداع. اعجبتني قصص الافلام الثلاثة واعجبني هذا الزخم من الانتاج الفني للغرب في المجال الروائي والسينمائي.
    في الفيلم الاول: هل كانت تلك الأيام، تلك الليالي التي عمل فيها ستيفنز بإخلاص وتفان خدمة لسيده، هل كانت تستحق ذلك النوع من التضحية الشخصية؟ سؤال يسأله كل انسان تقريبا في مرحلة ما من حياته، بخصوص اية علاقة تربطه بالبشر الاخرون. هل هم فعلا يستحقون؟ وهل هو مستعد ان يواصل تفانيه حتى ان كان البعض يجدونهم غير مستحقين لتضحياتهم؟ حتى ان كان صوت العقل يخبره بذلك؟
    ذكرني ذلك بمقولة لجبران:
    وقد طالما سمعتك تقول متبجحاً : إنني أحب أن أعطي و لكن المستحقين فقط
    فهل نسيت يا صاح أن الأشجار في بستانك لا تقول قولك و مثلها القطعان في مراعيك ؟
    فهي تعطي لكي تحيا لأنها إذا لم تعط عرضت حياتها للتهلكة
    الحق أقول لك إن الرجل الذي استحق أن يقتبل عطية الحياة و يتمتع بأيامه و لياليه هو مستحق لكل شيء منك
    و الذي استحق أن يشرب من أوقيانوس الحياة يستحق أن يملأ كأسه من جدولك الصغير.
    والقصة الثانية اعجبتني بالاخص حين يقف الانسان ليجد ان قناعاته في الحياة اختلفت فجأة. بعد ان ظن انه لن يتخلى ابدا عن افكاره. حقا الانسان كائن عجيب! وعجيبة هي المشاعر التي تتبدل هكذا في ليلة وضحاها! وعجيب هو العقل الذي يمكن ان يؤمن بالشئ ثم بنقيضه بعد ذلك!

  2. kaboo6 كتب:

    كالعادة …

    قراءة رائعة ومميزة …

    لا أملك القدرة على النحدث والنقاش والتحليل بمثل هذا الأسلوب البديع ….

    شكرا جزيلا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s