ستونر


في السبعينات الميلادية نشر الروائي الأمريكي كورت فونيجت عمله الأشهر: المسلخ الخامس. هذا العمل الأدبي بمثابة هجائية هزلية ضد الحروب والقتل، وتحديداً في أشد لحظات الحرب العالمية الثانية عبثية، المتمثلة بقصف مدينة درسدن الألمانية. إنه لأمر مثير للاهتمام أن تقوم بعمل هجائي ضد الحرب والقتل وسفك الدماء، خصوصاً لو كان الروائي شاهداً على ما يريد الكتابة عنه، بأن يكون ضمن الجيش في هذه المدينة أو مراسل صحفي يغطي الأخبار في المناطق الساخنة. لكن المفارقة هنا بأن هذه الهجائية الهزلية تحمل طابع كوميدي ساخر للغاية في محيط مكاني وزماني لا يعرف طعم السخرية أو الكوميديا. وكيف تقوم بالتعليق على قصف عنيف ودموي عبر حوارات ساخرة، وانتقال للزمن، كأن ينتقل البطل من الحرب العالمية الثانية إلى ما قبل الحرب، ثم يقذف بعيداً بعد سنوات طويلة من الحرب، وبين هذا التقلب والانتقال الزمني يعيش بطل العمل الأدبي تكرار للأحداث، تكرار للموت، تكرار للقصف. وفوق هذا التكرار يغادر خارج النطاق الكوني مسافراً خارج الكرة الأرضية ليقابل كائنات فضائية، تسخر وتستغرب من هذا الإنسان الذي يشعل الحروب في هذه الكرة الأرضية.

الأدب لا يحمل ثيمة واحدة، ليس جامداً. لا يسير على قوانين رياضية منطقية. وهذا ما يجعل الأدب على مر العصور مرآة معبرة للإنسان. إنه متغير، يتكيف في هذه البيئة ويعبر عنها، وينقله إلى الخارج. يتلقاه القريب والبعيد. وقد يحدث التفاعل وقد لا يحدث. المهم هو أن هناك شيء قد ظهر؛ قد يحمل فلسفات أو أفكار جمالية أو سياسية، أو حتى دعوة عبثية أو فوضوية. إنه مكتوب من روح تحمل خصائص خاصة، تريد المشاركة، أو الحوار، أو حتى الحرب والكره والسخرية. حركة دائمة ليس لها ثبات.

إذا لم يكن بالإمكان مهاجمة الحرب بقوة بحيث تظهر بشاعتها للعالم أجمع وتجعل الجميع يتوقفون عن هذه الأعمال البشعة، إذا كانت الحروب ستستمر للأبد، متى ما كان هناك بشر وتنافس، سوف تأتي الحروب ولن تتوقف للأبد. إذا كانت مثل هذه الأمور قائمة ولم يستطع لا أدب أو فكر إيقافها، لماذا لا نحول هذه الحروب إلى مساحة للضحك؟ الحياة بأكملها تصبح مسرحية هزلية كبرى، يتنافس عليها الساخرون. الضحك كحل أخير ونهائي في مواجهة كل عبث في هذه الحياة. المسلخ الخامس لكورت فونيجت وأعمال أدبية أخرى لعدة روائيين أمريكيين أصبحت مرآة للضحك تجاه هذا العبث. وسيسير الأدب في طريق الضحك والكوميديا الساخرة في محاولة لتحطيم هذا الرعب عبر الضحك. يقول فونيجت بأن الضحك ينبع من الخوف: لقد رأيتُ تدميرَ مدينة درسدن، رأيتُ هذه المدينة قبل الغارات الجوية وبعدها، وبالتأكيد كانت ردة فعلي هي الضحك؛ الله وحده يعلم سببها، كان ضحكًا للروح الناجية من الموت.

رواية كورت فونيجت رائعة لكنها تعصف بالذهن، لكثرة تنقلاتها الزمنية والسرد الذي يتقافز من زمن لآخر بلمح البصر. إذا كان الأدب المسيطر في تلك الفترة هو الأدب الساخر والهجائي، قد يحدث أن تنشر أعمال روائية أدبية تنتمي للحقبة الكلاسيكية من القرن الماضي، أدب واقعي مباشر، لا مجال فيه لعدم المركزية أو عدم الوضوح. لكن ماذا سيكون مصيرها أمام هذا الكم الهائل من الموجه الساخرة؟ ثم أن نشر عمل ينتمي للحقبة الكلاسيكية قد لا يثير أي رد فعل جماهيري إذ أن الساحة الآن ملك مطلق لعدة تيارات أدبية من جيل الضياع إلى جيل الساخرين والمتشائمين والحداثة وما بعد الحداثة وغيرهم.

في منتصف الستينات من القرن الماضي نشر الروائي الأمريكي جون ويليامز رواية ستونر. مرت الرواية بسلام، دون أي أثر واضح. تم بيع عدة نسخ منها، وفازت بجائزة مناصفة مع كاتب آخر. ثم رحل كاتب ستونر بعد عدة سنوات تاركاً وراءه ستونر ورواية أغسطس وتقاطع بوتشر، وعدة كتب قليلة. بعد سنوات من رحيله، وفي هذه الفترة من القرن الواحد والعشرين ارتفعت أعمال جون ويليامز مرة أخرى حتى أصبحت رواية ستونر من أكثر الأعمال الروائية مبيعاً في أمريكا. ما الذي بعث ستونر مرة أخرى ليظهر على أرفف المكتبات بعد غياب يقارب الأربعين؟

هل مل القراء من التيار الساخر السوداوي ويريدون العودة إلى ما يمكن بوصفه بالجذور الروائية؟ قد يكون ذلك بالفعل هو أحد الأسباب، لكنه ليس السبب الرئيس. وبعيداً عن أسباب عودة ستونر إلى ساحة الأدب، فهو أمر رائع وجميل أن يُبعث عمل أدبي من الموت إلى الحياة، وأن يكون هذا العمل من تأليف الروائي الأمريكي جون ويليامز. تجربتي مع ويليامز كانت مميزة عبر رواية أغسطس. وكنت متحمساً لقراءة ستونر لثقتي بصناعة ويليامز الأدبية. كان ويليامز على قدر الثقة التي أعطيتها إياه، لكنها ثقة امتزجت بالمرارة. إنها لمفارقة؛ أن يكون النص الأدبي مكتوب بمثل هذه اللغة النثرية الجميلة المصاغة بعناية ودقة وبارعة للغاية، وأن يحمل معه هذا الكم الهائل من المرارة.

جون ويليامز يركز في نصه الأدبي على شخصياته وحياتهم وحياة المقربين من هذه الشخصية. الأحداث الخارجية الكبيرة المؤثرة في حياة الناس تسير مع تاريخ هؤلاء الأبطال كضرورة فنية للزمن الروائي، ولا تغير شيئاً فيهم. ويليامز لا يُحمّل شخصياته أفكار تحمل مساحات هائلة من الأسئلة. لا يتجه إلى مصير الكائن البشري أو قلقه أو عذاباته. إنه يبحث في شخصياته ومسيرة حياتهم فقط.

تتناول الرواية قصة الشاب القروي المزارع وليم ستونر، في بدايات القرن العشرين، والذي يبعثه والده للدراسة في جامعة ميسوري، لعله إذا تعلم يعود إلى المزرعة ويستخدم ما تعلمه في سبيل تنمية المزرعة ومساعدة والده ووالدته في قضاء أمور حياتهم الزراعية. والدا ستونر في منتصف أعمارهم، لكن الأعمال اليومية جعلتهم في نظر الابن ستونر مسنين: الأب محنياً ظهره من التعب، يحدق بيأس في رقعة الأرض التي تعيل الأسرة من سنة لأخرى، والأم تنظر إلى حياتها بصبر وكأنها لحظة هائلة يجب عليها تحملها:

كان وليم ستونر الطفل الوحيد لعائلة وحيدة، وكانوا ملزمين جميعهم بضرورة الكدح فيها. يجلسون ثلاثتهم مساء في المطبخ الصغير المضاء بمصباح الكيروسين اليتيم، يحدقون في اللهب الأصفر قرابة ساعة من الزمن بين موعد العشاء وموعد النوم، كان الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه غالباً هو صوت حركة الجسد الضجرة في الكرسي وصرير الخشب الخافت الذي يصدر أحياناً بسبب قدم المنزل.

وليم ستونر ابن بيئته، لم يغادر مزرعته ومنزله قط. وحين يُطلب منه أن يذهب للدراسة تحدث له ربكة واهتزاز: كان هدف الأب الأساسي من ارسال الابن هو في الفائدة التي سيتم جنيها حين يعود الابن وهو مسلح بأمور الزراعة والتربة، من واقع أكاديمي وعلمي وليس من ناحية عملية-وهي خاصية يعرفها ستونر جيداً. ولكن كيف يتم تبرير ذلك للابن لكي يوافق ويذهب للدراسة هناك؟ يذكر السادر الروائي ردة فعل ستونر وهو يستمع لكلام أبيه، يقول: كان أطوال خطاب سمعه من أبيه على الاطلاق. وحين نقرأ للنص نجدها كلمات بسيطة لا ترقى إلى وصف الخطاب، لكنها ببساطتها أقوى من أي خطاب، خصوصاً أن الحديث من الأب لابنه. يقول النص:

عدّل والده جلسته على الكرسي ونظر إلى أصابعه السميكة المتصلبة ذات شقوق مليئة بتراب يصعب إزالته. عقد أصابعه ووضعها على الطاولة، كما لو أنه يصلي، قال وهو ينظر إلى يديه: “لم أحظَ بأي تعليم يُذكر، أنهيت المرحلة الابتدائية وبدأت العمل مزارعاً ولم أذهب إلى مدرسة في شبابي. لكن الآن يبدو أن الأرض تجف والعمل يزداد صعوبة سنة بعد سنة، لم تعد الأرض خصبة كما كانت عندما كنت فتياً. يقول وكيل المقاطعة إنهم في الجامعة يعلّمون أفكاراً وطرقاً جديدة للقيام بالأشياء، ربما هو على حق. أحياناً عندما أعمل في الحقل أفكر.” توقف، شُدت أصابعه على بعضها ورست يداه المشبوكتان على الطاولة، وتابع:” أفكر—” تجهم وهو ينظر إلى يديه وهز رأسه قائلاً: ” اذهبْ إلى الجامعة في الخريف القادم، أنا وأمك سنتدبر الأمر.”

في هذه الحديث من الأب للابن يظهر للقارئ جمالية نثر ويليامز إذ بدأ الأب حديثه بالإشارة إلى نفسه بأنه لم ينال أي تعليم يذكر، إذ اضطرته ظروف الحياة إلى الاكتفاء بالمرحلة الابتدائية والتوجه للعمل. ثم اتجه إلى الأرض التي تعيلهم، بدأت تتغير وتجف ومع مرور السنوات يصبح العمل أصعب. الإشارة المهمة هنا هي في الحديث غير المكتمل، حين يقول: عندما أعمل في الحقل أفكر. يفكر بماذا؟ إنه لا يملك المقدرة للكشف عما يفكر فيه، ليست له استطاعة. الصمت يفرض حضوره هنا. ثم يكرر جملته لعله يقولها: أفكر بـ. ثم يصمت وينهي الخطاب. حين قال ستونر بأن خطاب أبيه هذا هو أطول خطاب، لا يشير هنا إلى الكلمات الواردة في الخطاب، وإنما في الصمت العميق الناتج من عدم استطاعة الأب للكشف لابنه عما في روحه.

ستونر القروي الذي يعرف كيف يزرع ويحصد ويستيقظ باكراً لتغذية حيوانات المزرعة يتعرض لنوع من الصدمة حين يذهب للدراسة في الجامعة. فهو يأخذ دروس متعددة: من دراسات التربة والزراعة إلى الأدب وشكسبير. يتعرض لموقف من أحد أساتذة الأدب الإنجليزي، موقف جعل ستونر بكل ما فيه، القروي الذي لا يعرف من شكسبير إلا اسمه الخالد، مغرماً بالآداب الإنجليزية والإغريقية.

عندما يشير المؤلف إلى جامعة ميسوري فهو يرسم مساحة كاملة للعمل الروائي، إذ أنها ستصبح ميدان لحياة ستونر بشكل كامل. وحين يريد أن يرمز للجامعة يأخذ منها الرمز التاريخي الأشهر: الأعمدة الخمسة أمام مبنى جيسي هول. علم أن هذه الأعمدة هي ما بقي من البناء الأساسي الأصلي للجامعة الذي دمر منذ سنين خلت إثر حريق نشب فيه. بدت بلونها الفضي الضارب إلى الرمادي في ضوء القمر حاسرة ونقية وكأنها ترمز إلى طريقة الحياة التي تبناها كما يرمز المعبد لإله.

لم يكن لديه أصدقاء وللمرة الأولى في حياته أدرك معنى الوحدة. أحياناً في عليته ليلاً يتوقف عن القراءة ويحدق في الزوايا المظلمة لغرفته حيث يومض ضوء المصباح أمام الظلال. إذا ما حدق طويلاً وبانتباه، تحتشد الظلمة في نور ويأخذ الشكل الوهمي لما كان يقرأه ويشعر أنه خارج الزمن، كما شعر ذلك اليوم في قاعة الدرس عندما تحدث إليه آرتشر سلوني. تجمع الماضي خارجاً من الظلمة حيث جلس، وبعث الموتى أنفسهم أحياء أمامه، وطاف الماضي والموتى في الحاضر بين الأحياء، هكذا كان لديه في لحظة عارمة رؤية للكثافة التي كان مضغوطاً فيها والتي لم يتمكن من الهرب منها، ولم يكن يتمنى الهرب. مشى تريستان، وإيزولت الجميلة أمامه، باولو وفرنسيسكا دوَّما في الظلمة المتقدة، هيلين وباريس المتألق على وجهيهما مرارة العاقبة، انبثقا من العتمة. وكان معهم بطريقة لن يستطيع أبداً أن يكون عليها مع زملائه

وليم ستونر ذهب للجامعة لدراسة علوم الزراعة، واتجه من هذا العلم إلى الآداب الإنجليزية، متخصصاً فيه ودارساً وباحثاً حتى وجد نفسه أستاذاً جامعياً لا يستطيع بأن يبدل الجامعة أي مكان آخر. حتى المزرعة والأرض التي تربى وعمل فيها، لم تعد ما تشغل ذهنه. الأدب، واللغة، والجامعة، هذه حياة ورواية ستونر. ما هي الجامعة عند ستونر؟ ما هي طبيعتها أو ماذا تمثل؟ هي كما يقول أحد شخصيات الرواية محاولاً تفسير وجهة نظر ستونر عن الجامعة بأنها مكتبة أو مكان يأتي إليه الرجال بإرادتهم الحرة واختيارهم لأنها ستحقق كمالهم، يعملون جميعهم كنحلات. قيم الحق والخير والجمال في متناول اليد تماماً. في الوراق التالي، في الكتاب التالي. إن لم يجدها قد يجدها يوم غد. المهم أنه سيجدها.

الرواية تمر بعدة أحداث تاريخية شهيرة مثل الحرب العالمية الأولى، والكساد الاقتصادي الكبير الذي عصف بالاقتصاد الأمريكي وتسبب بموجة هائلة من البطالة والتضخم. في الوقت الذي يتجه في غالبية الشبان تحت الشعور القومي للحرب، يبقى ستونر في الجامعة. لم يذهب للحرب، ولم يجد في نفسه كراهية للألمان. إن كان هناك من استياء تولد فيه فهو استياء من التمزق الذي وجده في الجامعة بسبب الحرب. كان ينظر إلى الموت بوصفه حدث أدبي، نزف هادئ للزمن تجاه اللحم القاصر عن الكمال. لم يفكر بأن الموت قد يكون اندلاع للعنف في ساحة معركة أو تدفق للدم من حنجرة ذبيحة.

الكثير من القراء يعتقدون بأن ستونر إنسان بائس، كائن بشري تعيس. ولعلها مصادفة كذلك بأن شخصيتين من عملين لجون ويليامز، وهما أغسطس وستونر حققا إنجازات ضخمة في حياتهم العملية، لكن عند النظر إلى الطريق الذي تم من خلاله تحقيق هذه النجاحات، وماذا خسروا مقابل ما كسبوا، قد تظهر النتيجة مختلفة إذ أن هناك خسارة هائلة.

جون ويليامز لا يعتقد بأن بطله كائن تعيس. قال في حوار صحفي قبل وفاته عن ستونر: أعتقد بأنه بطل حقيقي. الكثير من قراء الرواية يعتقدون بأنه عاش حياة حزينة وتعيسة. أعتقد بأنه عاش حياة جيدة جداً، لقد فعل ما كان يريد بأن يفعله في هذه الحياة، كان لديه إحساس بالمسئولية وهو يقوم بعمله. كان شاهداً على القيمة الحقيقية للعمل، حيث أن هذا العمل أعطاه نوع من الهوية ليصح كما هو.

إن كنت سأعيد قراءة أعمال جون ويليامز فهي قراءة من أجل جمالية نثر ستونر، وتتبع تلك السيرة الغريبة في هدوءها من المزرعة حتى الجامعة والزواج وعلاقة الحب والموت. وقراءة ذلك الفصل العظيم الذي يتحاور فيه المعلم مع طلابه ومناقشة رسائل الماجستير والدكتوراه. لو تطلعنا إلى حياة ستونر من الخارج لقلنا بأن ستونر وصل إلى النجاح، إلى أقصى درجة ممكنة. عاش حياة جميلة ورائعة وممتلئة بالتفاصيل والنجاح الأدبي والأكاديمي. لكن الواقع والحقيقي والشعور الداخلي هو الحقيقة. وصل وليم ستونر إلى ما يطمح إليه أي أستاذ جامعي، لكنه صعود محبط، صعود ونجاح خلف وراءه علاقة غير مستقرة، وتحزبات أفسدت الجامعة ونظامها وإدارتها. ونهاية لوحت بها يد الأستاذ الجامعي الحزين: وليم ستونر.

قبل أن أنهي هذا المقال يجب أن أشير إلى نقطة أساسية: تعرفت على المؤلف من قراءة مباشرة لرواية أغسطس، وهي رواية لم تترجم للعربية بعد. وقرأت رواية ستونر مرتين في فترات متباعدة. المرة الأولى بترجمة عربية للأستاذة المترجمة أماني لازار، والقراءة الثانية مباشرة للنص الأصلي. وإني لمدين بكم هائل من المتعة والجمال لما قدمته الأستاذة أماني في ترجمتها لرائعة جون ويليامز هذه، على أمل أن تطبع وتُنشر للقراء، حتى يتمكن القراء العرب من قراءة واحدة من روائع الأدب الأمريكي بترجمة عربية جميلة تليق بنثر الروائي الأمريكي جون ويليامز.

Advertisements
هذا المنشور نشر في أدب أمريكي. حفظ الرابط الثابت.

4 Responses to ستونر

  1. Amani كتب:

    أيها الرائع ! كم أنا محظوظة بصادقتك

  2. وسام علي كتب:

    كيف يمكن ارسال النصوص اليكم؟
    شكرا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s