والدن: كاهن الغابة


ليس بمقدرونا أن نكتفي من الطبيعة قط. يجب أن ينعشنا مشهد يشي بقوة لا تنضب، معالم فسيحة جبارة، ساحل البحر بحطامه، برية بأشجار حية ومتعفنة، سحابة تبعث رعداً وبرقاً، أمطار تتواصل ثلاثة أسابيع ويجري الطوفان على أثرها. نحتاج إلى أن نشهد تخطي حدودنا، وحياة ترعى بحرية في مكان لا نجول فيه على الإطلاق.
هنري ديفيد ثورو- والدن.

ليس من الصعب، بل ومن المستحيل أن يتم ذكر اسم هنري ديفيد ثورو دون أن يأتي رفيق دربه معه: رالف والدو إيمرسون. الواحد ظل للآخر رغم تعدد اتجاهاتهم، وإن كانوا يتفقون في العموميات. ومن الصعب كذلك أن يذكر هؤلاء الاثنين دون أن تكون مدينة كونكورد حاضرة بقوة في المشهد. إلى هذه المدينة اتجه إيمرسون، ورافق صديقه ثورو. هذه المدينة هي المكان الأخطر والأكثر ثراء في منتصف القرن التاسع عشر. من هذه المدينة بدأت الحرب الأهلية الأمريكية في فناء خلفي لأحد المنازل، وانتهت في ذات المنزل في الفناء الأمامي. في هذه المدينة كان هناك جماعة من مفكرين ومثقفين وأدباء، لم تجمعهم فلسفة بقدر ما وجدوا أفضل تعبير لهم عن الفردية التي يقدسون ويحتفون بها. لم يصدروا بيان أو رؤية، بل أصروا على الفروقات الفردية لدى كل واحد وعلى احترام وجهات النظر الأحادية لدى كل فرد. بشروا بهذه الفلسفة وكتبوا في الصحف عن بعض ما يشغل مخيلاتهم: مثل تحرير العبيد والتمدد الأمريكي ليصل إلى الحرب الأمريكية المكسيكية. كان منهم من يرفع الصوت عالياً مثل إيمرسون، وكان منهم من يقوم بالتنفيذ، مثل ثورو الذي اشترك في جماعة سرية تقوم بتهريب العبيد إلى كندا.


في أحد الأيام، خرج ثورو من عزلته في الغابة ليزور القرية. لم يعد إلى معتزله: ألقت الشرطة القبض عليه. جاء الفيلسوف الأمريكي رالف إيمرسون لزيارة صديقه الذي كان مسجوناً بسبب عدم دفعه من ضرائب للدولة. قال رالف لثورو: هنري.. ماذا تفعل في السجن؟ أجاب ثورو: والدو! ماذا تفعل أنت خارج السجن!. كان مقصد ثورو أنك يا إيمرسون يجب أن تكون معي الآن في السجن، أن تعصي أمر الدولة في دفعها لضريبة سوف تستخدم في الحرب الأمريكية المكسيكية، والتي من نتائجها المباشرة زيادة نار العبودية. لم يقم ثورو في السجن طويلاً. غادر بعد يوم واحد من سجنه مرغماً، لأن عمته قامت بسداد هذه الضريبة عنه. ولو لم تدفع قد نجده مستمراً في عصيانه المدني. سواءً كان هذا الحوار بين رالف وثورو صحيحاً أم غير صحيح، فهو يمثل فكرة هنري ثورو بتمامها، والتي تعرف لاحقاً بمقالة في العصيان المدني. حين جاء جيفرسون بمقولة أن أفضل حكومة هي من تحكم بأقل قدر ممكن، جاء ثورو يبشر في صدر مقالته بأن أفضل حكومة هي الحكومة التي لا تحكم على الاطلاق. المقدمة تبشر بفوضوية مخيفة، لرجل يرفع من شأن الفرد إلى درجة عالية، ويشن هجوماً على الأغلبية، مؤكداً بأنها لم تحكم إلا لأنها الأقوى ولا شيء آخر. لكنه يعود في منتصف مقالته ليقول بأنه لن يأتي اليوم الذي يكون في البلد دون حكومة، لكن تجب الإشارة إلا مجمل الأعمال التي تجعل من حكومة ما حكومة ظالمة يجب عصيانها. الحكومة التي كان يقصف بها مقالته كانت كما وصفها:

حكومة العبيد: هذه الحكومة ليست حكومتي، لا يمكنني الاعتراف بذلك لحظة واحدة. من واجب المواطن أن يقاوم هذا الشر في الحكومة إلى حد عصيانها عمداً وعلناً. إذا تعهدت أمة بأن تكون أرض للحرية، وكان سدس سكانها عبيداً.. أعتقد أن الوقت ملائم للشرفاء من أبناء شعبها أن يتمردوا ويثوروا، يجب أن يكف هؤلاء الناس عن امتلاك العبيد وعن شن الحرب على المكسيك حتى لو كلفهم ذلك وجودهم كبشر.

لم يكن ثورو أديباً، فهو في الشعر ظل للشاعر الإنجليزي وردزورث كما يقول هارولد بلوم. هو يحمل صور متعددة: منها ما هو الطبيعي، والفكري، والحقوقي، والمحتج. لكنه شكل رابطة مع إيمرسون ووالت وايتمان وآخرين، وكان من نتائجها أنهم مهدوا الطريق لنهضة أدبية ظهرت بأقصى عنفوان لها في أدبيات كل الجيل اللاحق، بمختلف صوره، من رواية وقصة وقصيدة ونثر وفكر ومسرح. حتى مقالة العصيان المدني التي لم تكن تحمل مقومات وجودها-رغم أن الأرضية كانت مناسبة تماماً لتنفيذها ولكن من سيجرؤ ويضحي! بعد سنوات طويلة، في إحدى القرى في جنوب أفريقيا يقرأها محامي هندي، ويقوم بنشرها مع تحريرها في عدة صحف، ويشعر بأن من كتب هذه المقالة شخصية مهمة تستحق البحث. وجد في هذه المقالة طاقة للروح، لا تدمر النفس بقدر ما تعلي من شأنها. ويبدو- أو الحقيقة أن هذا الهندي القابع في إحدى قرى جنوب أفريقيا قد طبقها تماماً في بلده، وكانت نتائجها واضحة للعيان. كان ذلك الشاب الهندي غاندي. فماذا وجد في ثورو؟

لم يكن ثورو مكتفياً أو غنياً. ولم يكن فقيراً فقراً كبيراً. كان من أسرة متواضعة لأب فرنسي وأم اسكتلندية. بعد تخرجه من هارفارد عمل في التدريس مع أخيه. وحين توفي أخية، اتجه للعمل في صناعة الاقلام مع أبيه. كان في طريقه لأن يكون ثروة كبيرة نظراً لإتقانه العمل وصناعته لجودة ذات قيمة عالية. إلا أنه توقف عن هذا العمل. رفض أن يقوم بهذا العمل مرة أخرى: لماذا يجب أن أصنع أقلاماً أخرى. ليست لدي الرغبة في إعادة صنع شيء كنت قد صنعته من قبل. اتجه إلى مجالات أخرى: وكل مجال كان يفتح له بوابة للطبيعة، وكأن نداءً خافتاً يجذبه إليها. كشاب يتمتع بصحة جيدة ومتخرج من الجامعة، ويتقن بعض الحرف الصناعية والتعليمية، يستطيع أن يكون ثروة ويبدأ حياته المدنية. لكنه لم يفعل. وكأن أقل القليل هو ما يطمح إليه. يقول صديقه رالف إيمرسون في مقالة طويلة عن ثورو: لم يتعثر قط ولم يفشل في أي مجال من مجالات العمل، لكنه يقدس عزلته, ويفضل أن تبقى حرة على الدوام. ظهر إلى الوجود كشخصية معترضة، محتجة على الدوام. بمقدرة فذة، يستطيع أن يعيش في أي ركن من هذا العالم. لم يتزوج، عاش حياته وحيداً. لم يذهب على الاطلاق إلى الكنيسة، يرفض دفع ضريبة للدولة، لا يأكل اللحم، لا يشرب الخمر، ولم يحمل البندقية أبداً. كان معبراً وممثلاً للحقيقة. إنها لبهجة أن تسير بالقرب منه. إنه يعرف الأرض كثعلب، أو كطائر. قد تكون قصائده ليست بتلك الجودة، لكنه يمتلك ذلك النوع من المصادر الشعرية في روحه.

قد لا يبدو ثورو شخصية قلقة، فكرياً على الأقل. لكنه قلق من فكرة واحدة: لا يريد للكتب أو ما تعلمه في الجامعة أو النقاشات الفكرية أن ترسم طريقه. يريد أن يعيش الحياة بكل تفاصيلها الحية. التفاصيل الصغيرة والتفاصيل الكبيرة. إن كانت جميلة إلى هذا الحد، يجب أن تكشف جمالها كلها دون أي استثناء. وإذا كانت قبيحة يجب أن يتم التشهير بها. الحياة حسب تصوره لا تدرس، بل تعاش من البداية إلى النهاية. وإن كانت الحياة تدرس، فهي ستكون نتيجة لمجموعة من اختبارات الحياة. الفلسفة لديه لا تتعلق في إضمار أفكار بارعة ولا تأسيس مدرسة أو اتجاه: وإنما التعلق بحب الحكمة والحياة وفقاً لتعاليمها، حياة بسيطة تعتمد على الذات والشهامة والثقة، مهمة الفلسفة حل بعض مشكلات الحياة عملياً لا نظرياً.

ولد ثورو في مدينة كونكورد في ولاية ماساتشوستس. غادر ثورو هذه المدينة للدراسة، وللعمل، ثم يعود إليها. ما إن يخرج منها حتى يعود إليها وكأنه يعانق حبيبه. السر يقبع في ذلك الجزء القريب من هذه المدينة: غابة والدن. من الممكن أن ثورو قد غادر إلى هذه الغابة لعدة أيام في شبابه. أو ربما أنه يجد فيها ملجأ يمنحه الاطمئنان والسكينة. في نهاية شهر مارس عام 1845، وبعد أن تأكد بأن أحداً لن يقدم له العمل في القضاء أو البلدية أو في أي مكان آخر، استعار ثورو فأساً ومضى إلى الغابة. هذه المرة ليعيش بها لوحده. أن يصنع كل شيء يساعده على الحياة دون أي تدخل من أحد. إذا كان البيت ضرورة للحياة سيصنع بيت، إذا كان الطعام أساسياً سيزرع ويحصد ما يعينه على البقاء في هذه الغابة: محاولة للابتعاد عن كل هموم الحياة الطبيعية والعودة لحالة أولية. وهناك رغبة سيخضعها للاختبار: قصدت الغابة، يقول ثورو:

لأني رغبت في الحياة بترو وتعمد، رغبت ألا أجابه إلا حقائق الحياة الجوهرية، رغبت أن أتبين إن كان بإستطاعتي أن أتعلم ما لديها، وألا أكتشف حين أشرف على الموت أني لم أعش حياتي. لم أرغب في الآخذ بأسباب حياة ليست بالحياة، فالحياة عزيزة غالية، لم أرغب في الإذعان ما لم يكن ضرورياً ملحاً. أردت أن أعيش حياة هي لب الحياة كله، أعيش بثبات أبناء أسبارطة هازماً كل ما هو ليس بحياة، أجذب إليّ الانتباه وأنجو بأعجوبة، أدفع الحياة إلى ركن لأحولها إلى أبسط معانيها، ولو اتضح أنها وضيعة، فلننل وضاعتها الكاملة الحقيقية وننشرها أمام العالم.

كتاب والدن الذي يحكي تفاصيل حياة هنري ثورو في غابة والدن لمدة سنتين ليس كتاباً أدبياً، رغم ضروب النثر والغناء التي يفجرها ثورو في كل صفحة من صفحاتها. وليس كتاباً في الاقتصاد أو تعلم الحياة رغم أن ربع الكتاب يحاول تفسير كيف استطاع أن يبني كوخ ويزرع قطعة أرض يأكل من حصادها بأقل التكاليف. وليس كتاب تأملات في الحياة، رغم استشهادات ثورو ببعض كتابات المتأملين. الكتاب خليط من هذه الأشكال الأدبية. ما سيقال أنه تطرف في ذكر التفاصيل هو في الحقيقة القيمة الكبرى لهذا الكتاب. نجد ثورو يخصص فصلاً كاملاً عن بناء الكوخ، بتفصيل شديد للغاية حول كل قطعة خشب، وكل أداة استعملها في بناءه للكوخ، وكأنها كناية واضحة لبناء النفس. وفصل عن الفاصوليا، وفصلاً آخر عن البحيرة ومقاساتها وعمقها، وفصل آخر عن الروائح والأصوات والثلح والربيع. ما يميز هذه الحياة في الغابة هي التفاصيل، ليس تأملاً ولكن مغامرة كبرى تدوم للحظة ثم تختفي، وتفتح صفحة جديدة لمغامرات أخر من مغامرات الحياة. وهذه التفاصيل المعيشية في الغابة يضعها في مقابل التفاصيل المعيشية في الحياة المدنية. الموهبة الشعرية قد تتطور وتكون ظاهرة لو شيد الإنسان منزله بيديه ووفر الطعام لنفسه وأسرته بما يكفي من بساطة وأمانة كما يقول. طورت الحضارة المنازل والتصاميم، لكننها لم تتطور بالقدر نفسه من يعيشون في هذه المنازل: أصبح البشر أدوات لأدواتهم. وحين يتعرض لأقوال مثل: كائن معزول أو منعزل أو رفيق العزلة، يقيس هذه العزلة على مستوى الكون إذ أن هذه الأرض بأكملها ماهي إلا نقطة في الفضاء. وحياة الجسد العامرة بالتفاصيل والحركة تجعل العقل في حالة تحرك وانشغال وكأنه متصل بالجميع، حتى مع الذي يتهمونه بالعزلة: ولكن من هو الذي يعيش حياة العزلة: من يجد العزلة كحالة من حالات الصحبة، أم من يعيش مع الناس ويشعر بالعزلة؟ من ينظر إليه من بعيد سوف يعتقد فعلاً أنه شخصية غريبة جداً، ممتلئة بالملل وهو وحيد هناك. لكنه ملئ حياته بطريقة غريبة للغاية، أو أنه كان مهيئاً فعلاً لهذه الحياة لعشقه للطبيعة والحياة فيها. لو كان عالماً مختصاً بالعلوم الطبيعة، لن استغرب أن ينشر بحثاً مطولاً عن العواطف عن الحيوانات. وعلى أرض الواقع، لا يحتاج لأن يكتب مثل هذا البحث لأن كتابه هذا هو بحث في العواطف وتعبيراتها عند الحيوانات، ولن أبالغ إذا قلت أنه يقف مع بحث تشارلز داروين في كتابه التعبير عن العواطف عند الإنسان والحيوانات، وإن كان داروين له ميزة أنه يطرح السؤال: لماذا هذا التعبير، بينما ثورو يعيش مع هذا التعبير، يؤثر فيه ويتحدث عنه بإسهاب وكأنه اكتشف شيئاً جديداً. واحدة من أعماق التعابير الخاصة بعواطف الحيوانات هي تلك الخاصة بمعركة النمل. مجموعة من النمال الحمراء والسوداء تتقاتل بعنف وضراوة. صورها ثورو وكأنها ملحمة طروادة أخرى، لكنه ينغمس في المعركة حتى يفصل بعض أشكال هذه الكائنات بعد هذه الحرب وحالاتها الجسدية والنفسية بصورة مثيرة للإعجاب.

للتأمل جمالية، لكن ما قيمتها إن لم تعش تلك الجمالية وتشاهدها عياناً أو تكون بالقرب منها؟ ثورو يكتب الشعر، وقرأ الألياذة بلغتها الأصلية حتى يتذوق قيمة الشعر كما يقول، لكنه لم يذهب للغابة حتى يتأمل ويقرض الشعر. ومعايشة الجمالية ليست دائمة، إذ أن الانغماس فيها ومحاولة أن تكون ثابتة يفقدها من جماليتها. فها هو بعد أن عاش سنتين في الغابة، لم يتطرف ويبقى فيها لطوال حياته. غادرها مثلما قدم إليها أول مرة، لكنه غادر وهو ممتلئ بالذكريات والروائح وصدى الفجر وقدوم الربيع وسكون الشتاء.

إن كنت سأحتفظ بشيء من والدن في ذاكرتي، فهو الصوت، وساعات الفجر الأولى، أو الساعة المقدسة التي لا تفوقها أي ساعة من ساعات الزمن الأربع والعشرين, وصوت الطبيعة من أشجار وعصافير وبحيرة والدن. حين تصبح البحيرة ساكنة، والأشجار القائمة بشواطئها- والتي هي رموش نحيلة تهدبها كما يقول ثورو-، هادئة لا تدفعها الريح، يكفي أن يضرب المتمرد المدني عصى قاربه حتى يحدث اهتزاز يسري على كل ظواهر الطبيعة، محدثة انفعالات وأصوات لا متناسقة، تمثل الحياة بكل صخبها. لكن هذا الصوت، لا يرقى إلى الصوت العظيم، حين تغطي الثلوج البحيرة، وحين يحين موعد تشقق تلك الثلوج: ضربة واحدة وينطلق صوت أشبه بالرعد يسري على جسد هو جسد الطبيعة.

هل ثورو شاعر؟ بالطبع هو شاعر، رغم أن قصائده ليست بذلك التميز. من يستطيع أن ينقل إليّ كقارئ مثل هذا الصوت: صوت الجليد حين يتكسر ويحل الربيع، فهو أفضل من الشاعر الحقيقي نفسه حين يتغنى بالربيع.

من الكتب المتوفرة لثورو في المكتبة العربية: ترجمة أمين مرسي قنديل لكتاب والدن، وهي ترجمة قديمة لم يعد لها وجود. صدرت قبل أيام ترجمة جديدة لوالدن من قبل هالة صلاح الدين، من دار نشر العين المصرية. من يريد قراءة ثورو بلغته الأصلية: هناك عدة نسخ لوالدن. نسخة قصيرة من دار نشر بنجوين من سلسلة أفكار عظيمة، وهي نسخة مختصرة من النص الأصلي، دون تعمق بذكر التفاصيل التي تميز بها والدن. أما النسخ الأخرى فتتميز حسب الإضافات. هناك كتب منشورة لوالدن فقط، أما النسخة الأفضل حسب ما أرى هي هذه النسخ: والدن، العصيان المدني وكتابات أخرى. Walden, Civil Disobedience, and Other Writings يضم هذا الكتاب إضافة لوالدن والعصيان المدني مجموعة من مقالات ثورو الخاصة بوالدن، ومقالات ثورو الخاصة الرحلات، ومجموعة متميزة من المراجعات النقدية من بعض القراء والأدباء عن ثورو.

للناقد الأمريكي البروفسور هارولد بلوم سلسلة نقدية أدبية أشرف على تحريرها. من هذه السلسلة كتابين عن ثورو. الأول ثورو من خلال أصدقاءه ونقاد عصره. ويضم مقالة لرالف والدو إيمرسون عن ثورو، وهي من أهم المقالات التي قرأت عن ثورو. ولو كان لي من الأمر شيئاً لجعلت قراءة مقالة إيمرسون في المرتبة الأولى للدخول لعالم هنري ديفيد ثورو. والكتاب الثاني مقالات نقدية عن مؤلفات ثورو وشخصيته وفكره.

Advertisements
هذا المنشور نشر في فكر و فلسفة, أدب أمريكي. حفظ الرابط الثابت.

One Response to والدن: كاهن الغابة

  1. معاذ بن يوسف الغضية كتب:

    حقيقة من أروع التجارب في الحياة التي قرأتها، اشكرك لهذه المقالة التي جعلتني اتأمل كيف للإنسان بطبيعته ان يعيش ويتعايش مع الوجود بدون تأثيرات الغريزة في السيطرة والجشع على من يشاركه في الحياة او يستغل الطبيعة اكثر مما يحتاج

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s