26/3/2012

الصغيرة ديمة
هذا هو اليوم الخامس والثلاثين بعد ولادتك. كان في ذهني أن أسجل بعض المذكرات حول يوم ولادتك. ولم أنجح في ذلك. كتبت مقالاً سابقاً بعد خمسة أيام، وعندما قرأت ما كتبت لم أجد إلا حذف كل ما كتبت. لم يكن يستحق ولم يكن صادقاً. أحياناً نجد أنفسنا عاجزين حتى عن التعبير أمام حقيقة جمالية. لا يمكن للفن أن يعبر عن حقيقة أجمل من الفن. كنت قد سألت صديقي عديّ حينها: لم لا تكتب قصة عن حالة ولادة؟ أجاب بأن مجرد تخيل الأمر صعب, ثم أن تولستوي لم يترك لنا شيئاً. فهو في روائعه الكبرى الحرب والسلم وآنا كارينينا كتب ما لا يقل عن ثلاثة مشاهد هي أجمل ما كُتب عن آلام الولادة.

حين أتصور الأمر، أي أمر الكتابة عن هذا المشهد، أجده جد عادي. أتذكر الساعات التي حاولت فيها تصور المشهد قبل أن أكون حاضراً في يوم ولادتك. كان الأمر ممتعاً عندما كتبت هذا النص. لم أكن أتوقع أن يصل تأثيره في أحد التجمعات إلى هذه الدرجة من التأثير. أحاول أن ارسم أفضل من هذا المشهد، وصدقاً .. من الأفضل أن يصمت المرء أمام مشاهد كهذه.

في ذلك اليوم, كنت قد عدت إلى المنزل فجراً بعد يوم عمل مرهق. استيقظت الساعة الثانية ظهراً. قلت لوالدتك: رأيت حلماً لا داعي للبحث عن تفسير له. حلم واضح يحمل رؤية كاملة لما سيحدث في قادم الأيام بإذن الرب. رأيت أني أحمل فتاة صغيرة جميلة. لا أستطيع وصف شعوري لحظة الإمساك بها. لا أعرف متى يقرر الله ذلك، ولكني أرى أن موعد ولادتك هو اليوم. هل تعرفين بما أجابتني والدتك؟ قالت: زرت الطبيبة ظهر اليوم، قالت لي أني أحتاج لأسبوع حتى يحين موعد الولادة. لا أظن ذلك.

ذلك اليوم يا ديمة كان غير طبيعي. كل ما كان يحيط بي يخبرني أنك ستخرجين من عالمك المائي داخل رحم أمك إلى هذا العالم. كنا قبل ذلك اليوم نعاني من موجة حر شديدة بعد فترة باردة نسبياً. في المغرب، نزل المطر .. واستمر هطول المطر على طول هذا الشهر في أوقات متفرقة. هذا اليوم هو أول يوم تمطر فيه السماء بإذن ربها بعد انقطاع فترة زمنية ليست بالطويلة جداً لكنها طويلة. ظننا حينها أن الصيف قد حل، ثم ها هو المطر يهطل ساجداً لربه، محيياً الإنسان بإذن الخالق. قلت لوالدتك مرة ثانية وأمام جدتك: أخبركم الآن بكل وضوح أن ما يجري الآن وما جرى اليوم من حلم الأمس ومطر اليوم يقول لي أن ديمة ستطل على العالم اليوم. أليس اسمها من السحابة الممطرة؟ لا أحب ربط ما يجري من حلم أو من تغير في الجو إلى حياتي الواقعية. لست من هذا الصنف. ولكن هنا شيء يستولي عليّ ولا مفر من التصريح به. كل من كان في المنزل كان يضحك, وأنا كذلك. حانت الساعة الثامنة مساءً. طلبت من والدتك أن تأتي معي لشراء العشاء، استعداداً لذهابي للعمل بعد ساعتين. بعد خروجنا من المنزل بخمسة دقائق حدث لوالدتك ألم لأول مرة يحدث لها. ثم بعد عشر دقائق حدث مرة ثانية. تكرر الأمر بشكل منتظم. اتصلت على زميلي حينها ليفسر لي الأمر. قال: حانت ساعة الولادة. لم نذهب إلى المستشفى مباشرة. والدتك أرادت التأكد إن كان الأمر منتظم أم سيختفي. وهكذا اتجهنا إلى أحد المطاعم لشراء العشاء. في الساعة التاسعة مساء كنا في المنزل. كنت أترقب آلام والدتك. لم تتعرض لهذه الآلام من قبل. كان يرعبها لدقيقة ثم يختفي لخمسة دقائق. كنت انتظر منها أن تقول ما كان حلمي يقوله لي، وما كان المطر يصرح به. ولقد قالتها: لا أظن بأنك ستذهب للعمل هذه الليلة. إلى المستشفى! كنت قد قلت لوالدتك قبل ذلك بأيام بسيطة: أتمنى أن يصادف موعد ولادتك في الليل أو بداية الصباح. من أجل الوصول إلى المستشفى بأقصى سرعة ممكنة. وصلنا إلى المستشفى، مستشفى الحبيب، وعلى غير عادته، كان السكون يضرب بأركانه. وضعوا والدتك تحت جهاز لمعرفة الدرجات القياسية لحالة الولادة. وجدوا الأمر منتظماً. قالت الممرضة بسعادة: اليوم هو يوم ولادتك!. ذهبت إلى البيت بأقصى سرعة حاملاً معي الحقائب وكل ما يلزم. ساعة كاملة فقط هي ساعة الغياب. وعندما حضرت شاهدت شيئاً لا أستطيع نسيانه، ولا يمكن في أي يوم أن أنساه. إن الرجل الذي يحضر مثل هذه المواقف ولا يتلطف مع زوجته طيلة حياته لهو رجل نذل وحقير. الرجل الذي يشاهد هذه الآلام وهي تكسر الظهر محولة الجسد إلى هشيم، ثم يرفع يده في وجه زوجته، لهو أحقر رجل من الممكن أن يوجد في هذا العالم. عندما استمعت لتضرعات والدتك وهي تطلب من الممرضات ومني أن نحضر أخصائي التخدير، مرت في ذهني صور شتى. من الممكن، والواقعي أن يكون هناك مشاكل بين الأزواج، هذا العالم ليس مثالياً إلى درجة تنعدم فيها المشاكل، ولكن الأمر الصعب والمخجل والمنحط، أن يرفع رجل يده في وجه زوجته، وهي التي عانت ما عانت، وقاست ما قاست في إنجابها لأطفال من صلبه، من لا يضعف قلبه لهذه الأصوات المتألمة، ومن لا تسطع الرحمة في تصرفاته وحديثه في تلك اللحظة، أشك .. بل لا أصدق أنه إنسان. الإنسان، أي إنسان، حين يسمع مثل هذا يجب أن يفعل أي شيء. أي شيء حتى لو كان غبياً. كنت أحاول التخفيف من آلام والدتك ولكن، لا فائدة. الألم ليس معنوياً. الألم حسي. أمسكت برأسها محركاً أطراف أصابعي بين خصلات شعرها محاولاً تهدئة – دون معرفة – مركز الألم في الذهن. وصل الألم إلى درجة تصبح فيه بعض الأقوال الغير واقعية، واقعية وحقيقية. قالت والدتك هذه الكلمات وإني لأتذكرها جيداً: أُفضل أن أموت على أن أجلس دقيقة واحدة مع هذا الألم! أين الدكتور!. دخل أخصائي التخدير، الهادئ كل الهدوء. قام بإلقاء ملاحظات عامة على والدتك. قال لها: إذا أحسستِ بخدر كامل في ساق دون الأخرى يجب أن تخبريني، وفي حالة كذا وكذا يجبر أن تعطيني إشارة. الإبرة سيبدأ مفعولها في الدقيقة كذا و …. أخرست والدتك الدكتور وهي في حالة ألمها الأخير وهي قائلة: ممكن توفر الكلام وتعطيني الإبرة؟ بعد إعطاء الإبرة تغيرت حالة والدتك. أصبحت هادئة، واختفت آلام الظهر المميتة. باستثناء أن هناك ألم يضغط على الرحم، وهذا الألم لن يختفي، لأنك تدقين الأبواب، تخبرين من هم بالقرب أن الوقت قد حان.

وحانت الساعة في فجر ذلك اليوم. كانت أعصابي مشدودة، ووالدتك كذلك، رغم تخفيف الألم عنها إلا أنها تحتفظ بذلك الألم الذي هو أجمل صلاة قد تقوم بها أنثى في حياتها. صلاة محملة بالألم والأمل صوب الله. طيلة التسعة أشهر حاولت تخيل ذلك المشهد بتأثير من تولستوي و دوستويفسكي, الأديبين الذين أحب القراءة لهما. تميزوا عن غيرهم بصفة واحدة: لم يقوموا بفصل ما يجري من ألم عن الله. كل ما يجري في هذه الغرفة، هو إعلان عن وجود الله. هي معجزة إلهية. يكشف الله عن جماله، يُنزل جنته إلى هذا المكان الصغير. هناك معجزات إلهية لم نراها رؤيا العين، آمنا بها تصديقاً للرسول الكريم وبالله. هناك معجزات نراها رؤيا العين يومياً لكننا لا نحس بها. استولى علينا الممل. نؤمن بأنها معجزة، نؤمن بعقولنا, وليس بقلوبنا. ولكن هناك معجزات استثنائية، معجزات تحدث في وقت محدد كهذه الساعة. هذه المعجزات تصل بك إلى التصديق الكامل. أن يخرج كائن حي من كائن حي آخر .. هذا ليس تطوراً طبيعياً. لا أستطيع تخيل ذلك رغم احترامي للعلم والعلماء مهما كانت اتجاهاتهم الفكرية والعلمية. هذه العملية إيقاع سماوي. هذه الساعة أخرجت شاتوف الشياطين عن وعيه وأعطته الأمان الذي يبحث عنه: أمان إلهي متصل بالأرض. تلك الساعة أوصلت النبيل قسطنطين ليفين إلى درجة لم يفكر بها في أي يوم من أيام حياته. وهو الملحد العتيد، والذي لم يتجرأ يوماً لرفع رأسه للأعلى,.. عندما كان يستمع لأنات زوجته وهي تلد، صرخ بكل ما فيه ناظراً نحو السماء: يا الله! .. كنت واقفاً مع جدتك في تلك الغرفة. سأخبرك بسر قد تضحكين منه: قبل أن تبدأ العملية بدقيقة، قلت ضاحكاً: مم أظن أنه يجب أن اذهب. ما إن خطوت خطوة حتى كانت يد جدتك تقف في طريقي. قالت: يجب أن تبقى هنا، سماع الصرخة الأولى هو أهم شيء قد يحدث في حياتك. عدت للخلف خطوة واحدة منتظراً ما سيأتي. أسمع الممرضة تخبر والدتك أن تكون قوية، أن تدفع بأقصى طاقتها. وهم سيتكفلون بالباقي. سمعت الصرخة الأولى من والدتك وهي تدفعك للخارج. لم تخرجي حينها. الممرضة القريبة من والدتك أخبرتها بأن دفعة واحدة فقط كافية لإنهاء الأمر برمته. فقط مجرد مرة واحدة، قوية جداً. كل شيء كان ظاهراً. مقدمة الرأس كانت ظاهرة للعيان. وما إن سمعت صرخت والدتك الثانية، القوية كل القوة, حتى أدركت أن كل شيء انتهى. ابتسمت جدتك وهي تذكر اسم الله. كانت الغرفة كلها ساكنة. كأنهم ينتظرون إلهاما شعرياً. ما إن صرختي صرختك الأولى حتى ضحك الجميع، وقاموا بأخذك للاعتناء بك. كنت أول من شاهدك بشكل كامل، أنا من أخذت الصور الأولى لك. كما ترين، لا يوجد شبه إطلاقاً بين ثانيتك الأولى في هذه الحياة وبين ما أنتِ عليه الآن بعد شهر. كنت أريد تقبيلك، لكن الممرضة طلبت التريث قليلاً ريثما ينتهون من تنظيفك. ما إن التفتوا للخلف قليلاً حتى قبلتك، وأخذت الصور من أجل إرسالها لجميع أفراد العائلة. قبلت والدتك التي عانت كثيراً. هذا المشهد بأكمله، بكل آلامه وعذاباته هي رحلة عظيمة، وصلاة قدسية لله. حين تسمعين قول الله: ووصينا الإنسان بوالديه، حملته أمه وهنا على وهن. وإذا سمعتِ يوماً قول الرسول عليه الصلاة والسلام أمك ثم أمك ثم أمك، حاولي تصور تلك اللحظة من الألم، والصلاة. إذا قرأت هذه الآية في القرآن الكريم تذكري والدتك قبل ولادتك بأسبوعين، عندما همّت بأداء صلاة العشاء، مررت صدفة في الغرفة التي تصلي فيها .. وجدتها تصلي جالسة على كرسي، لا تستطيع الركوع أو السجود!

بعد الانتهاء من كل شيء خرجت خارج الغرفة وأنا مصعوق بشكل كلي. هذه التجربة تفقد المرء القدرة على التعبير أو الحديث. أو حتى مجرد الوصف. وصلت إلى الشارع المقابل للمستشفى. كانت الساعة الثالثة صباحاً. سكون تام يضرب المكان. البرودة تعصف بالأجواء بعد أيام حارة. رائحة المطر الذي هطل فجأة تعطر المكان. كنت لوحدي في هذا الشارع ولا أحد سواي. تلقيت اتصال وقتها من أحد الأصدقاء الأعزاء. بارك لي، ثم قال : ما هو شعورك؟ قلت له: أريد أن أبكي! لا أعرف لماذا قلت له هذا الكلام. هذه التجربة وهذا المكان في تلك الساعة أفقدني صوابي، ولا أستطيع وصفه. السكون يحكم المكان لكني أراه كأنه الفردوس أُنزل إلى الأرض. كان الكل نيام، أما أنا فأسمع أصوات موسيقية هائلة، أشاهد مشاهد خلابة ليست موجودة، كل ذرة في عقلي، كل ما يحيط بي، الشارع الصامت الذي وجدت نفسي فيه فجأة على غير هدى، تحول إلى أرض خضراء لا يشاهدها سواي، أشاهد ضياء من السماء يتعلق بي لوحدي .. كل ما في ذلك المكان صلاة .. كل ما في ذلك المكان شعر وحقيقة .. كل ما في وما يحيط بي يردد بنشوة وافتتان الله، الله .. الله!

Advertisements
هذا المنشور نشر في يوميات. حفظ الرابط الثابت.

138 Responses to 26/3/2012

  1. فاطمة محمد كتب:

    أشكرك من الأعماق على نص كهذا ، وكأنك تعلم أن ( ماما ) كثيرًا ما تحاول أن لا تخبرني عن متاعب الحمل والولادة ، متجاهلة إصراري عليها بأن تخبرني ولو شيئًا بسيطا يطمئن له قلبي ، لكنها لا تفعل كي لا أتخّوف من تلك ( الألآم) التي لا بد منها لكل فتاة .. على كل حال أنت لا تعلم مقدار القوة والشجاعة التي منحتني إياها بعد قراءتي للحظات الولادة التي مرّت بها زوجتك وما قبلها من الآم ، في إصدار قراري الخاص بـ ( عدم الزواج ) نهائيًا ، لن أقوى والله على تحمّل تلك الألآم ، وسأكتفي بالبر بأمي أكثر ، والدعاء لها في كل صلاة على كل الألآم التي مرت بها من أجلي… أما أنت فحفظ الله لك ديمة وأمها من كل شر ..

    • Mamdouh كتب:

      مرحبا فاطمة .. كلمات بسيطة قد تساعدك في فهم الحالة بشكل أكبر واتخاذ قرار قد يكون مغاير عن قرارك الحالي. الكلمات هي: ابتسامة طفل صغير وهو نائم لا ينسيك الآلام, بل هو قادر على إجبار أي امرأة أن تقول بكل ثقة: كل ما مررت به يستحق تلك الإبتسامة. تلك الإبتسامة لطفل صغير هي أعظم من أي نظرية جمالية في العالم, أي جميل في هذا العالم لن يستطيع أن يقف في جمال ابتسامة طفل صغير وهو نائم. وحفظ الله والدتك. شكراً جزيلاً.

    • Um leen كتب:

      مذكره رااااااائعه

      اكتفيت بقطرات من دموووووووع
      لانها اعادتني ستته اشهر للوراء ليوم ولادة ابنتي الاولى لين شعور لا يمكن وصفه لانها اجمل الااااالاام والذها

      اتمنى من الله ان يحفظ لك ابنتك وزوجتك من كل مكرووه
      وان ترى فيهم ما يسرك

  2. Sara كتب:

    عباراتك لامست الكثير في عقلي و قلبي ،،
    حفظك الله لهن و رزقكم الله برها

  3. hallucination كتب:

    ابنتك تصغر ابنتي بستة أيام يا يوسف .. ومصادفة وقعت على مدونتك من تويته جميلة وعلى هذه التدوينة بالذات
    يبدو أن فبراير كان حافلاً كما ينبغي له أن يكون =)
    لا أحب أن يذكرني أحد بما حدث .. كنت أموت لأربع ساعات حتى كان التخدير ولا أتخيل كيف لنساء أن يحتملن الألم نفسه لأيام !
    سيدتنا مريم كانت مواساتي الوحيدة وقتها وصوت ماهر المعيقلي يردد ما تقوله: “ياليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً”
    كرهت صوته هو ولم يعد يذكرني سوى بخوفي وألمي وضعفي واليوم اقرأ معاناة السيدة مريم من جديد كأنها المرة الأولى وأدرك لما قالت ما قالته ..
    حياة سعيدة أتمناها لديمة ولأسرتك الصغيرة (f)

    • Mamdouh كتب:

      جداً سعيد بقراءة هذا الرد. يا الله .. كيف يمر الزمن بهذه السرعة. إني أتذكر تلك الساعات من مقالك عن غاندي وعن الساعات والعصفورية .. ثم ها أنتِ الآن أم ماشاء الله. حياة سعيدة أتمناها لكِ مع عائلتك. وألف مبروك لكم وجود هذه الطفلة.

  4. walaa كتب:

    الله الله الله
    أسأل الله لكم سعادة ملهمة تقربك إليه في كل لحظة
    جميل جدا ما كتبت

  5. Asma كتب:

    تعجز الكلمات عن وصف ما راودني عند قرائتي لكلماتك
    ولله في خلقه شؤون ، سبحانه كيف يخرج الحي من الحي
    اتمنى من جميع المتزوجين قرائت مقالتك !
    اسعدك الله بقدر ما اسعدتني كلماتك ، واسأل الله ان يوفقكما ويرزقكما بر ديمة ، جعلها الله من حافظين كتابه وحفظها من كل سوء

  6. نوف كتب:

    مبكي ما أقرأه هنا، مبكي حد الجمال
    حفظها الله لك
    وكلي حبور أني وقعت على هذه المدونة الجميله
    شكرا لمشاركتنا هكذا جمال

    • Mamdouh كتب:

      مرحبا نوف. يبدو أني الآن، سأتحدث عن قصة هذا المقال لأنه بدأ يرعبني من هذا الكم من القراءات التي لم تنلها مدونتي السابقة. بعد ولادة ابنتي بأسبوع أو أسبوعين حاولت الكتابة عن هذه التجربة ولم أستطع. لم أنجح. لم أعرف من أخاطب في هذا المقال. تقابلت مع الصديق عدي بعدها بأيام .. تناقشت معه عن تصوير الحالة والمشهد. أنا مفتون بهذا المشهد قبل حضور هذه التجربة بسبب الأديبين الذين أحب القراءة لهم. تفاجئت أن رجال يستطيعون الدخول في العوالم الإنسانية والتجربرة المريرة للمرأة في أقوى وأضعف حالات وجودها على حد سواء. استفسرت من صديقي: أعطني شيء أستطيع من خلاله الحديث عن هذا المشهد. تشعب الحديث وذهب السؤال أدراج الرياح. بعد أسبوعين قمت بفتح المتصفح ووجدت الحل. لن أخاطب أحد ولن اكتب قصة. سأخاطب التي كانت هي أساس المشهد ككل: أي ابنتي. حتى بعد إضافته لم أتوقع أن يلاقي هذا الكم من القراءة ( والذي هو يرعبني بلا شك ) .. لكن .. جد سعيد أن يحمل تأثيراً جميلاً أتمنى أن يصل إلى الجميع. شكراً نوف

  7. T كتب:

    للاسف ان زوجي من الازواج النذلين والحقيرين الذي ذكرتهم في كلامك

    للاسف

    • Mamdouh كتب:

      على أمل أن يتعرض لصدمة جمالية تعيد له الوعي بقيمة الحياة والتعامل مع روحه الأخرى.
      توقعت .. بل مؤمن .. قياساً على ما ينشر في الصحف أن يوجد من هذا الصنف, مع الاسف!

  8. abusara كتب:

    تشكر على هذه الحروف فعلا كلام كأنك في مشهد سينمائي أنا متأكد أن المرأه لا تستطيع أن تكتب مثل كتابك بالتفاصيل لأنها لن تجد أكثر من هذا الشرح

    • Mamdouh كتب:

      شكراً جزيلاً. المرأة تستطيع في حال كانت روائية أو تصف مشهد لأنثى أخرى. أما أن تصف نفسها: صعب عليها كما أعتقد لأنها مهما كتبت سيظل شيئاً صغيراً قياساً بالمشهد ككل.

  9. أرام كتب:

    خنقتني العبرة
    تخيلت شعور والدي عندما أتيت أنا

  10. أحلام كتب:

    لم أستطع ألا أعلق ..
    لم أستطع منع نفسي من إجبار من حولي الآن على سماع هذا الصلوات ..
    لم أستطع إلا أن أنذهل ..

  11. hanoo كتب:

    كأنك تصف حالتي بولادة ابنتي وهي المره الاولى التي اجرب فيها الولاده والمها

    • Mamdouh كتب:

      أي قاص أو روائي حين يقرأ مثل هذا التعليق عن عمله القصصي سيشعر بالرضا. أن فكرته التي يحمل وصلت للآخرين وأحدثت التفاعل. لست بقاص بالتأكيد, مجرد قارئ يكتب عن قراءات ويتهور أحياناً ليكتب مذكرات, لكني أشعر بما يشعر به القاصين الآن. شكراً جزيلاً.

  12. lamaalsulaiman كتب:

    السُكون يحكُمُ المكان لكني أراه
    كأنَهُ الفِردوس أُنزِلَ إلى الأرض ♥
    هذه الجملة لوحدها حكاية
    كانت تسكُن قلبي وروحي ..

    والحكايةُ الكُبرى والأهم أنَّ هذه الحادثة
    كانت بالنسبة لي أكبر وأعمق وصية قرأتها لبرِّ أُمي ..

    النَّص مُذِهل .. مُذهِلٌ جِدًا ..

    جزاكُ اللهُ عنَّا وعن المسلمين خير الجزاء ،
    وجعلك وزوجتك وديمة وأحبابك ” للمتقين إماما ”
    من أهل الفِردوسِ يا ربّ ..

  13. Misha كتب:

    ما شاء الله تبارك الله
    الله يحفظها لكم و يحفظكم لها آمين ..
    كان خبر جميل جداَ أنك صرت أب .. بعد فترة كنت أحاول أعرف فيها أي شيء عن أحوالك : )
    عباراتك هنا مؤثرة وصادقة …
    لا تستغرب من قسوة بعض الناس , أحمد الله أن عندك القدرة تدرك هذا الجمال و تحس به لأنهم محرومين من الإستمتاع بأشياء كثيرة في الحياة …
    الولادة الأولى كانت فعلاَ نقطة تحول في حياتي .. وقتها آمنت أن الأنثى هي أساس الحياة وأنكم زيادة عدد خخخخ
    وبعد ولادتي قرأت ” باولا ” و تأثرت بمقطع الولادة جدا … لامستني الكلمات بعمق وعنت لي الكثير
    أتمنى لكم حياة كلها رضا ياأبو ديمة : )

    • Mamdouh كتب:

      السلام عليكم ورحمة الله ..
      سعيد برؤية اسمك هنا يا مشرية .. رغم الغياب إلا أني ابحث عن أخباركم .. مبارك لك ما رزقك إياه الله. كنت أعرف ذلك لكن لم أكن أعرف وسيلة للتواصل .. أخباري الحمد الله رب العالمين ممتازة. مستمر في القراءة, مستمر في الدراسة .. وأصبحت أب. أما المتبقي فكل شيء ثابت .. لازلت متطرف دوستويفسكي ومع الاسف نصائحكم وقتها ليست لها فائدة هههه.. رغم اتساع الجانب القرائي في مجالات عدة .. : )
      حياة كلها سعادة أتمناها لكِ.

  14. ALATHRAA كتب:

    فعلا كلام رائع ومؤثر للغاية ووصف يقشعرله البدن…حفظك الله وحغظ ديمة وأم ديمة 🙂

  15. RAWAN.N.O كتب:

    الله الله عليك
    كلام ولآ أروعع ﻣڽ كذإ
    ججميل ججميل
    أستمر ﻓﻱ كذإ
    بتوفيق صديقي. -_-” !!

  16. وطن كتب:

    يالله ذكرتني بتلك اللحظات .. كنت سعيده وانا في طريقي
    للمستشفى شعور لايوصف …. تألمت وبكيت ولكن في الاخير ابتسمت ….
    عندما حملته بين يديي…. الحمدلله لك يارب

  17. اسمهان كتب:

    لم استطع إيقاف دموعي عند القراءة .
    كان وصفك للولادة دقيق وسلس .. ؤكاني حاضرة باللحظة نفسها وكل كلمة ؤانا اقرأها أتخيل كم عانت أومي بولادتي خصوصا أن ولادتها كانت قيصرية .. فمن المؤكد كان الألم أكثر ..
    إدام الله لك زوجتك وديمة

  18. ام محمد كتب:

    نصك فعلاً رائع بكل ماتحمله الكلمة من معنى
    اتمنى ان تكون لك كتابات اخرى تثري الساحة
    فالقلم الصادق اصبح عملة نادرة هذه الايام!

  19. Alanoud .. كتب:

    كلماتك تعجز فيني التعبير…
    فقد أذهلتني بقدر ماابكتني. .

  20. ساره كتب:

    لم استطع ان امنع نفسي من البكا
    من اجمل ماقرأت

  21. أم خالد كتب:

    معبرة حد البكاء .. شكرا لكل زوج يعي معنى هذه اللحظات .. ومرحبا بكل طفل ينسينا تلك الآلام بمجرد خروجه ..

  22. سابع سما كتب:

    تمنيتُ كثيراً
    ان أحظى بـ اب يُشبِهُك
    و لم يشئ القدر .. فـ ماكان لي
    سِوى التوسُلِ لـ الله بأن يمنح إبنتني
    ما حرمني منه مُسبقاً .

    دُمتَ و إياهم
    بـ حُبِِ لا ينتهي ،

  23. Joseph كتب:

    أول شيء حبيت أقولك تتربى فيي عزك ديمة وتفرح فيها إن شاء آﻟلہّ وتفرح في عيالها
    مادري ؤش أقول بس شكرا على الكلمات الرائعة إلي أخذتني مكان ثاني

  24. joey كتب:

    تسآقت دمعآتي دون شعور مني لجمآل مآ كتبت
    لم اتصور ان يكون ذلك المشهد بهذه الجمآليه
    ممآ اسمعه من انه مأسآوي .. جزآك الله خيرا
    و رزق الله وآلدآي بري ..

  25. egtrab كتب:

    دخلت لكي أقرأ فقط دون أن. أترك تعليق ولكن ما رأيته في جمال الحرف يجبرك على التعبير
    كم هي صادقة تلك المشاعر التي قرأتها مابين السطور
    مشهد الألم الذي وصفته يؤرقني و ابتسامة تلك الديمة جعلتني أتوق لمشاعر كهذه … حفظها الله لك من كل مكروه

    شكرا لقلمك…و احساسك النبيل

  26. bayader كتب:

    الكلام رائع لدرجة انه ابكاني ؛؛)
    الله يحفظها لكم ؛”)

  27. 7anan كتب:

    بصصرأحه م‘ـَِن أرؤوووووع أرؤوووووووووع مَ قرأت في حيياتي گلها
    أشكر أحسساسك الجميل وتصويرك الرائع ﭑلٱم نعمة خياليه م‘ـَِن الرب
    ﭑللہَﻫ يحفظك لٱسرتك ولاحبابك

  28. Mohammed كتب:

    أأبو ديمة
    رزقني الله ستة أخرهم كانت “ديم” !! ليس هذا هو التوافق الوحيد مع قصتك لكن من الستة ديم و عمرها سبع سنوات هي الوحيدة التي حضرت لحظة ولادتها و لم أبح بالتجربة لأي أحد لعدم القدرة على وصفها و إعطائها بعض من حقها لأنه رغم تكرارهاا الهائل ثانية و اعتيادنا عليها لا تماثل أي شيء نعيشه معشر الأباء
    لقد أنصفت هذه اللحظة و بمقاييس البشر أنصفت الأم التي لا نستطيع إيفائها حقها
    اللهم إغفر لوالدينا و اجزهم عنا خير الجزاء و أصلح لنا ذرياتنا

  29. jnoonk.lolo كتب:

    ما أجملها من عبارات مترمية الااطراف من داخلك واشكرك على سموووك وتقديرك للام واسال الله العظيم ان يجعلها بين يديك وزوووجتك وتدوم سعاده بينكم فلا تنسا شكر الله
    ليزيدك……..

  30. ريم كتب:

    آشكرك على النص الاكثر من رآئع
    آحسست ب آني كنت معكم بتلك اللحظآت
    دمتم سآلميين

  31. @_1reema كتب:

    هذا المشهد مؤثر للغايّه ؛ هنيئًا لديمه، للحلم، و لهذه السُحب الممطره ؛ ثم إنك محظوظ بوالدتها. موده

  32. Noura كتب:

    أبكاني ما كتبت كثيرًا، أتذكر أمي، قصة ولادتي ومحاولة الأطباء إجهاضي، وتمسك أبي بي ورفضه القاطع للإجهاض مهما كانت الأسباب التي اتضحت فيما بعد أنها مغلوطة. عشت في رحلة روحانية مع مقالك الفريد. الله يحفظ لك ديمه وأمها ويجعلها من الذرية الصالحة. جميل توثيقك لهذا اليوم. ستقرأ ديمه ما كتبت يومًا ما وتكون فخورة بوالدها. لكن أظنك ستخلق لها مشكلة، على رجلها أن يتفوق عليك، ليس مستحيلًا لكنه ليس سهلًا. الله يحفظها ويصلحها وتراها يومًا عروسةً فاتنةً تفخر بها وتوصيه عليها: “حطها في عيونك”. الله يسعدك على كم السعادة اللي تسرب لي. سأنشر هذا الجمال في كل مكانٍ أستطيع إليه سبيلًا!

  33. ام ميور كتب:

    مقاله رائعه
    اعجبني اسم ديمه

  34. Noufa كتب:

    الله يبارك لك في ديمه.
    ويوفقك ويسعدك مع أم ديمه
    آتمنى كثيراً
    ان أحظى بـ زوج يشبههُك

  35. ننو " كتب:

    أي جمال يعتري حروفك !
    وأي إحساس وشعور استطعت ان تلامس به قلوبنا وتصعد به لتدونه دموع أعيننا /:

    الأم جنه ‘ ❤

    من الممكن ان نصف ذلك الشعور في تلك اللحظه مع انه صعب .. صعب جداً
    لكن ان نصف عظم الام وماتتحمله من أجلنا ومن أجل من تحب ، اظن انه مستحيل

    دامت احلامك محققه بإذن الرب
    ودامت سحبكم ممطره ؛$

    وادام الله لك ديمه وأمها ..

    آجبرتنآ حروفك على التعليق ♡
    جُل إحترامي "

  36. غاده كتب:

    اتوقع انه من الصعب على رجل شرقي ان يوصف هذا الموقف
    بل المرأه لا تستطيع ذلك ،،

    في كل مره اسأل اي امرأه من قريباتي بعد الولاده
    “ايش شعورك ؟” “الألم كيف ؟”
    والاغلب ان تكون الاجابه : لا استطيع الوصف ولا اتذكر الألم فَ اتعجب !
    تصويرك للمشهد اشعرني انه انا المقصوده ومررت بهذه التجربه . .
    جذبني نصك جداً ..
    واتمنى لكل النساء رجل بحق “)

    بوركت ديمه وجعلها الله قرة اعينكم

  37. ميمي كتب:

    اشكرك على هذه الكلمات التي مهما وصفت تعب الولاده لن تستطيع الوصول لها وادم الله لك زوجتك وابنتك

    وانا اقرا كلماتك كانت تلامس مشاعري
    اتيت بطفلي الاول في الخامسه عشر من عمري كنت ارى الموت بين عيوني ولكن لم اتمنى الموت لطالما انتظرت هذه اللحظه وقت خروج عبودي 9 شهور وكان الشوق يقتلني لكي اسمع صرخته وارى عيناه والله من لحظة خروجه على الدنيا وسمعة صرخته نسيت المي نسيت نفسي كانت فرحتي عبودي وكانت صرخاتي الحمد لله الحمد لله
    الاطفال نعمه من الله اللهم ارزق كل محروم واحفظ لي ابني وابنتي

  38. نجود كتب:

    الف مبروك عليكم ديمه والله يجعلها من مواليد السعاده
    والف مبروك عليها انت. الله يجعلها من البارين بك
    والله اعتصر قلبي موانا اقراء. احرفك وشعورك ؤضفك. اسأل الله لك الثبات. انت. رجل. نادر. ماشاء الله.

  39. سارة كتب:

    لهذا السبب يا يوسف، الجميع يستغرب من تمسكي بأن يكون شريك المستقبل ( أديب ) لما في عين الأديب من ادراك حقيقي لقيمة الأشياء! ( طبعا في حال غيرت نظرتي وقررت الزواج)
    شكرا لهذا الكم من الجمال الإنساني.

    اريد ان اطلب منك طلب يايوسف وارجو ان لا تردني، أتمنى ان يأتيك الإلهام وتكتب عن الزواج بهذا الجمال،هذه العلاقة المقدسة التي شوهت لحد انني كرهت الزواج.. لعل وعسى ارى في الزواج غير الذي اراه الان.
    وان كان لأديبيك القديرين حديث في الزواج كما في الولادة فاسعد بذكر اسماء الكتب.
    شكرا لك واعتذر عن الاطالة.

  40. أم جنان كتب:

    دمعت عيني لما قرأت فالحمدلله ع كل حال لقد رزقت بفتاه سميتها جنان وفرحت بها كثيرا ولكن فارقتني بعد عشرة أيام من الولاده فقد تقطع قلبي لفراقها

  41. bshor كتب:

    انا اصلا مقرره اني ما اتزووج وقد حلفت من قبل .. مافيه شي يستحق اني اتحمل هالآلام عشانه .. كل اللي حولي يكرهوني بالزواج وكل يوم اكرهه اكثر واكثر .. اتعب واشقى في الأخير ما القى الا الاهمال وعدم الاحترام لا وبعد اخرتها يطفش ويتزوج ثانيه .. فعلا لا احد يستحق 😦

  42. e.m.y كتب:

    بصراحه مآدري وش أقول … مشكور وتسلم يدك على هالمدونه إلي تلمس الوتر الحساس لكل مراءه ويخلي ديومه لك يارب …. انت غيرت فكرتي عن الزواج بالمررره كنت شايلته من بالي لأني أخاف من الرجآل بسبت مشكلة شخصيه بس لمى ذكرت الولادة وش يحصل فيهآآ من معجزات ربي تمنيت بهالحظه تكون بين يدي طفل أو طفله …. الله الوحيد إلي يعلم بالألم إلي حسته أمي ويقدرني على برهآ وطآعتهآ ،،،، تقبل مروري

  43. أسيل الشهري كتب:

    راآاآئع انا دموعي انهارت اشكرك شي مؤثر جدا

  44. Mnoor كتب:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مذكره أكثر من رائعه جعلتني أسبح في عالم من خيال لقد نقلت شعورك بصوره متفانيه. الموضوع قد يبدو اعتيادي لمن يقرأه للوهله الأولى لكن بينما تبدأ في القراءه عالم اخر. شكراً لك لقد جعلتني أشعر بشعور تأمُلي رائع. أسأل الله أن يحفظ لك ابنتك وزوجتك.

  45. SoOoSo كتب:

    احساسك بما مرت به زوجتك وتعبيرك له بهذه العذوبه والرقي والحناان من اجمل ماقرات .
    عبارات راقيه نتذكرهاا كلما رايناا والداتنا الكريماات
    كما سنكون يوماا ما والحمد لله اللذي زرع بقلبي يقين بان زوجي سيكون لي بلسماا في ذلك الوقت.
    اسال الله ان يحفظه لي ويحفظ لك زوجتك وابنتك

  46. مياسر كتب:

    بكلامك هذا شوقتني لطفلتي او طفلي يبدو انني ساوافق. زوجي ف رأيه وانجب لي طفل وانالم اتعدا 20 ولم اكمل الشهر في زواجي

  47. وفاء كتب:

    كلاإام رائع ومؤثر اسال الله ان يجزي أمهاتنا عنا خيرا ويرزقنا برهم ورضاههم وأسأل الله لك أخي حياة سعييده جنه وآخره وان ترزق بر ابنتك ورضا زوجتك ويديم ربي عليكم السعاده ويرزقني رجل مثلك

  48. haitham كتب:

    جميل جداً
    أرجعتني إلى مولد طفلنا الثاني قبل 4 أشهر 🙂

    الله يخليلكم ديمة

  49. Sara Abdulrahman كتب:

    اارسلته الرابط عبر البلاك بيري مذيلا بـ تعليقي .. لِِـ حرفك و احساسك كل الإحترام ..
    ^موجِعةٌ أكثَر مِمّا ينبغِي ،، لـ أوّل مرّة يكون بين يَدي نص صادِق و موجع لـ الدّرجة الّتي تجعلني أنهارُ بُكاءً و تعتَصرُني مَعدَتي ألماً و يَخفِق قَلبي معَ مُجريات الأحداث بِـ سرعة هائِلة …
    سَلِمَت ديمَتُك يا أَبا ديمَة ❤ ❤ ❤

  50. امل عبدالله كتب:

    يارب تخلي لي امي وابوي يارب

    الله يخليك لديمه وامها ويخليهم لك

  51. أم دره كتب:

    الله
    الله
    الله
    كل ماحولنا يصلي لله
    شعور لايوصف
    حين تصل الى عمق الشعور والأحساس
    كلمات رائعه
    وشعور صادق
    أحساس مرهف
    …….

  52. شُروق ، كتب:

    كلمات تحمل بين طيّاتها رسائل كثيرة ، أهمها واكثرها جمالاً – وبراً بوالدتي –
    يا ربّ تكبر (ديمة) وتطلّع على هذه الكلمات ، فـ تقبّل جبين والدتها تقديراً لتلك الآلام وجبين والدها على هذه المشاعر الفيّاضه
    تمنياتي لك ولأسرتك بـ حياة سعيدة ،

  53. bashayer Db كتب:

    فاضت عيناي دموع مع كل حرف نبض من قلبك … كم هو عظيم أن تقرأ نزف قلم اب يهدي ابنته كلمات أيقن كامل اليقين أنها ستبقى رمزاً لكامل الرجوله ، كلمات تجعلها تدرك عظمة الله و قدرته ثم قدرة والدتها على ألم شافه ستفرحها ..
    رمز للرجوله أنت ..

  54. مقال رائع

    لكن كان قلمك خجولا ولم تصف بشكل دقيقه عمليه الاحتراق الجسديه والنفسيه لتلك الام لتهب الحياه لجنينها

    فهناك بشرق يرون عملية ايجاد مخلوق جديدة تافه لدرجه الحيونات رغم غبائها تتحملها!!

  55. ريما كتب:

    عندما يبوح الرجل الشرقي بإحساس داخلي  وملامح هادئة … أثق بكينونة إحساسه … ثمة أشياء داخليه لم تخرج بعد … فقط انتظر دخول ديمه بيتك …. وانتظر انتظر وانتظر 
    ••••
    اسمح لي بان القب ابنتك بإبنة المطر 
    رزقك الله برها وصلاحها 

  56. Mamdouh كتب:

    لكل من قرأ وعلق هنا أو لم يعلق وتناول رابط هذه اليومية في تويتر. أنا ممتن لكم أعظم الامتنان. في غالب المقالات التي اكتب أفرض على نفسي واجباً أن أقوم بالرد على كل من تكلف عناء الرد. يجب أن أعطيه قدره ولا أترك التعقيب كشيء يمر دون تقديم شكر على الأقل. ولكن ماذا أفعل بما أرى الآن هنا؟ طوال فترتي القصيرة في التدوين والتي عمرها 4 أعوام لم أواجه ردود مثل هذه. وبصورة أبلغ: لم أتعرض لهذا المستوى من القراءة أبداً, لا في المنتديات ولا في مدونتي السابقة. لقد كنت معتاداً على مائتي قراءة في اليوم طيلة سنوات, ثم ها أنا أواجه طوفان يضرب فوق الثلاثة آلاف في اليوم وينزل إلى ألف أو ألفين ولا تزال هذه التدوينة تحاصرني بهذا الثقل من القراءة. ترددت في كتابة هذه التدوينة كثيراً لأن عظم المشهد لا تسعه الكلمات بأن تعبر عنه. تولستوي فقط هو من نجح في ذلك بصورة مذهلة للغاية في رواية آنا كارينينا. أردت من كتابة هذه اليومية أن أسجل تاريخ لفترة هي مؤثرة في حياتي. هناك من يرى هذا المشهد شيئاً عادياً أو فيه من الحيوانية كما أشارت إلى ذلك الأخت منيرة القحطاني هنا. ذلك صحيح. أنا لا أفكر في ذلك. هذه التجربة أراها تجربة جمالية مبهرة, تقود إلى الإيمان مباشرة, إلى الله في علياء سماءه. هل نجحت في إيصال عظم تحمل الأم وصبرها على هذا الألم؟ لا أظن ذلك. هناك ساعات طويلة لا تقوى فيها الأنثى على النوم. يتعرض جسدها للضغط. لا تستطيع تناول أدوية في حالة المرض خشية على الجنين. لو عددت عِظم تحمل الأم في سبيل الطفل الذي في أحشاءها لم وسعتني الكلمات على الإطلاق. ولكن تكفي إشارة بسيطة: تفتح نافذة هي مشرعة بالأصل, ولكن تحتاج لإضاءة بسيطة. هذه الإضاءة تكفل لنا الإطمئنان الروحي والسلام مع النفس والآخرين. أن ترى العالم بصورة مختلفة عن النظرة السابقة.

    شكراً مرة أخرى لكل من قرأ وعلق ..
    وعلى تلك الدعوات التي أدعو الله أن تشمل الأطفال في كل مكان, في سوريا وغيرها من الأماكن المنكوبة.
    تقديري وامتناني للجميع
    أخوكم / ممدوح

  57. lamaalsulaiman كتب:

    السُكون يحكُمُ المكان لكني أراه
    كأنَهُ الفِردوس أُنزِلَ إلى الأرض ?
    هذه الجملة لوحدها حكاية
    كانت تسكُن قلبي وروحي ..

    والحكايةُ الكُبرى والأهم أنَّ هذه الحادثة
    كانت بالنسبة لي أكبر وأعمق وصية قرأتها لبرِّ أُمي ..

    النَّص مُذِهل .. مُذهِلٌ جِدًا ..

    جزاكُ اللهُ عنَّا وعن المسلمين خير الجزاء ،
    وجعلك وزوجتك وديمة وأحبابك ” للمتقين إماما ”
    من أهل الفِردوسِ يا ربّ ..

  58. لمى كتب:

    هل نجحت في إيصال عظم تحمل الأم وصبرها على هذا الألم ؟
    قد نجحتَ بإتقان ~

  59. سَارة كتب:

    لا تتحمل الحروف التعليق إطلاقًا
    القصة فوق التعليق ، فوق الوصف ..

    لأول مرّه في حياتي أفكر في أبنائي
    وأنتظرهم لِأُربيهم لِأُحِبُهم ؛ كديمة ~

  60. ranoosha كتب:

    كلام أكثر من رائع جعلني افخر بأني أم ،، بارك الله لك في ديمة ورزقك برها

  61. ريم كتب:

    المقاله أبكتني فعلا ولكن ليس لأي سبب من الأسباب التي ذكرها الاخوه ؛المقاله جعلتني اتيقن سبب تعذيب وقسوة كلا والديّ علينا بالرغم من انفصالهم إلا انهم متحدين تماما في القسوه ..لا أدري ..لم! ألأننا أناث أم لأننا نذكر كلاً منهم بشريكه الذي يرى فيه ابليس متجسدا بهيئة بشر أم لأننا سبب تلك الآلآم لوالدتي وبعد كل تلك الآلآم خلقنا أناثاً ؟ بالرغم من انها هي نفسها أنثى ..مع العلم انني وأخواتي الثلاث واقولها من أطهر الاناث على وجه الأرض ..عندما أنجب أطفالا ان لم استطع ان أحبهم سأمنحهم لدار رعايه الأيتام أو لمن يستطيع ان يحبهم لأنني لا أقوى على تعذيبهم فأنا أعيش العذاب وهو مؤلم ..

  62. ام شادن كتب:

    لن اقول من اجمل ما قرأت ..بل من أجمل ما شعرت وأجمل ما تذكرت

    تذكرت ولادتي الاولى كانت الموت بحد ذاته لان حالتي كانت كامله بدوووووون تخدير
    لم أكن اتمنى الموت فحسب كنت أدعي الله أن يأخذ روحي فجسمي لا يستطيع تحمل الالم أكثر … ااه اه
    استغفر الله واحمد الله ان لم يجب دعائي وقتها ورزقني سماع صرخت الشادن

  63. في كل لحظة وانا أقرأ هذه التدوينة
    أتذكر أخي حينما اتصل بي ليبشرني بقدوم ابنته
    كان يبكي بككاء الطفل

    الآن ادركت لما البكاء !
    شكراً لوصفك المليء بالمشاعر الفياضة
    أعطيتنا مشاعر الزوج التي طالما أردنا أن نعرفها وقت ولادة زوجته لأبنائه

  64. حنان كتب:

    ماكتبته يستحق الإشاده والتصفيق الحار
    ولكــــــــن ما أعجبني فعلا هو تمثيلك لـ بيئتنا
    الدينيه خاصه فأستشهادك بقراننا واحاديث حبيبنا محمد كان رائعا وموفقا وهذا يندر لدى كثير من كتابنا فهم يكتبون لـ بيئات من يقرون لهم وكانة لإيوجد جمال مطلقا لدينا
    أرجوك ثلاثا واصل على هذا
    وسأنضم لقراءك وكلنا شوقا للجديد

  65. رسيس كتب:

    حرفك اكثر من رائع
    شدني اسلوبك بقوه
    ساخبرك انه لوماتت المرأه بولادتها تعتبر
    شهيده مما تتعرض له من الأم
    شكرا لك

  66. 7lm كتب:

    مقالك ابكاني .. وكفى !
    كلمات من جمالها .. ﻻيمكن التعقيب عليها ,! 🙂

  67. راجية جنة ربها كتب:

    هل متأكد انت انك رجل سعودي ،،، ؟؟؟!!! عفوا ولكن ما عهدنا هذه المشاعر الجميلة والأحاسيس الفياضة من إبن الصحراء! فقد تصحر قلبه كما هي بيئته ،،،، ….. متعك الله بالصحة والعافية و حفظك لزوجتك وحفظ زوجتك لك وأسعدكما الله سعادة الدارين …..

  68. اقرأ التدوينه واكأنني اتابع مشهد سينمائي عظيم ..
    مشهد بسيط وجمييييل واسطوري..انت وزوجتك وام زوجتك وطاقم المستشفى والمطر فقط
    وموسيقى لا اعلم من اين اتت !!

    هنيئاً لك وصلت للمغزى ولامست قلوبنا

    حفظ الله لك ديمه وامها

  69. amal كتب:

    جميل جدا احساسك المرهف
    وجميل جدا تصويرك للمشهد
    احسست اني معكم. في المستشفى
    وجميل جدا ان تحظى ديمه بأب مثلك
    وام ديمه بزوج مثلك
    كل شي جميل حد البكاء في هذا المقال
    ﻻ طالما حلمت بتلك اللحظه ،. وكتبت. خواطر عديده لأبنتي واباها اللذان لم يشاء الله ان يكونو
    حفظ الله اسرتك الصغيره.

  70. M.GH كتب:

    مقال رائع وكأنني قضيت تلك الليالي معكم ، أطال الله في عمر أمي ، وسأذوق مرارة الالامها لكي أوفي حقها .. شكرااً جزييلاً من اﻻعماق .

  71. Mohammed aziz كتب:

    نص عظيم وكفى

  72. حصة كتب:

    “ولما ضربها المخاضُ ضاعفتْ قُوّتها من شعورها أنها ستكون بعد قليل مضاعفةً بمولودها، وستكون روحين لا روحاً واحدة، وتلد لي الحياة والحب الإلهي معاً …”

  73. ام ديما كتب:

    هنا كمية كبيييرة من الجمال … استمتعت كثيرا بقرائتها … واسترجعت ذكريات ولادتي ابنتي ديما قبل 3 سنوات .. التي انتظرتتها لمدة 4 سنوات حتى من الله علينا ورزقني ديمتي … وكم نويت وفكرت كثيرا بكتابت تفاصيل شعوري وحملي وولادتي حتى تقرئها ديمتي عندما تكبر .. وتحمست كثيراً بعد قراءة مدونتك التي لامست شعوري كثيراً واحسستها تحكي تفاصيل ولادتي .. فديمتي ايضاً جائت في ليلة ممطرة.

  74. Lolo كتب:

    رااااااائع جداً.. اعدت لي الذكريات ماحدث لي قبل سنتين.. الالام جعلتني اقول(( ياليتني متُ قبل هذا وكنت نسياً منسيا))اشكرك ع وصفك الدقيق واحساسك النبيل . حفظ الله لك ديمه ووالدتها ورزقكم برها يارب.

  75. تصارعت معك في كلماتك،،
    ومع دمعتي ،،
    قهرتني في منتهى كلمك وأسبلت دمعة رقراقة حرى من صميم قلبي،،

    إلياذة رائعة،،
    ونغمة شجية،،
    وسيفونة مجنونة،،

    لا أصف مالذي قلته، فروعته وجماله وصدقه وبهاءه طغى على كل جوانحي ،،
    حقيقة أصبت بالذهول،،

    ترقرقت عبرتي،،
    وربحت يامجنون،،

  76. ورود العذبه.. كتب:

    يااااااااه ماأجمله من شعور حينما ينتظر الانسان مولده الجديد … ربي يخلي لك ديمه وتفرح فيها عروس…

  77. M كتب:

    thank you , you’re wrods are inspiring

  78. سلطانه كتب:

    الموقف ابكاني تذكرت ولاداتي الثلاث الجميله و تذكرت زوجي و حبيبي و موقفه اللذي كان اقرب لي من الروح و كان جسده من يتالم و ليس انا حقا هناك مايجعلنا نصمت من الذهول امام هذا الالم ولكن سبحان من يجعله يزول بمجرد خروج الروح الطاهره الصغيره من روحي بعدها نبتسم و نحمد الله ربي كم انت رحيم و غفور كريم

  79. Mamdouh كتب:

    يبدو أن هذه التدوينة عادت لتعمل من جديد وتحقق مستوى قراءات أكبر من سابقتها كذلك. على قدر سعادتي بإيصال ما أردت أن أعبر عنه على قدر الذهول الذي يصيبني، نعم ذهول أعترف بذلك. لا أعرف كيف ارتفعت هذه التدوينة للقراءة مرة أخرى وبشكل أكبر. ظننت أنها نالت ما تستحق لكن يبدو أن العكس هو الصحيح.
    إلى جميع من قرأ هذه التدوينة ومن ترك تعليقاً هنا. ممتن لكم جزيل الامتنان. وحفظ الله أطفالكم وأبناءكم. بودي لو أعلق على كل من علق هنا لكن العدد الكبير هنا يجبرني على الصمت.
    تقدري الجزيل والعميق لكم.

    • طُهر❤ كتب:

      نص جميل ومذهل لم أستطع المرور دون التعليق
      أجدت في سردگ للأحداث

      أشعلت في داخلي عاطفة الأبنة المُتَعطِشة لحنان الأبوة
      فكم تمنيت أن أحظى بـ أب مثلگ
      لكن قدرة الله لم تشئ فـ لم أحس لو لحظة واحدة بوجوده تمنيت أن يكون فارق الحياة و أقول لو كان والدي حي لفعل كذا وكذا ولكن الحقيقة المرة أنه على قيد الحياة ولم أشعر لو لحظة واحدة أني ابنته

      متيقنة أن ديمة ستشعر بالفخر و السعادة بعد قرائتها لهذا النص فكم هي محظوظة بگ

      جُلَ دعواتي أن يُلهم أبي الصواب و يرزقني الله برجلٍ كحنانگ وطهر قلبگ حتى لا يمروا أبنائي بما قاسيته

      أدامك اللُه لديمتگ ورزقگ بِرَها ❤

  80. شيخه. ال علي كتب:

    ءء كم احسستني. بعطمة الوالدين. بلا شكك مقصرين.في برهم.
    اتنمى رجل يحمل. عاطفتك نحو المراء وااحسيسك.اللتي تعجز عن وضفهأ
    مليون ام.. ♡ ♡
    ربي يحفطك لك ديمه. تتربى بعزك وبدلال امها هههه…
    وحياه سعيده و ستمرر وبتوفيق

  81. deemo كتب:

    والله لم اتمالك دموعي عند هذه المدونه . ولقت كنت دوماً أحرص على البر بوالدتي ولكن أتكاسل احيانا في فعل غير المعتاد لها ولكن وبعد. قراءتي لهذا فالوضع مختلف تماما فلقد عزمت على ان اجعل امي وبرها اهم اولوياتي. ً . جزيت عني خيرا. وعن كل من قرأ هذه المدونه وتأثر بها .

  82. Dana كتب:

    حاجه جميله ♥
    صراحه وانا اقرا كنت في قمه اﻻستمتاع شيء جميللل
    وماخبي اني دمعت شويتين :’)
    الله يخيلي لك ديمه وام ديمه وياحظ ديمه في ابوها

  83. نجمة الليل كتب:

    سببحان الخالق جل في علاه
    كانت امي.تشبه هذي الحاله بالموت والحياه
    وتقول بلفط رجل بالدنيا والثانيه بالقبر
    سبحان الله ومع كل هذا ننسى الالم ونتمنى نعيد التجربه

  84. النور كتب:

    اشكرك من اعماق قلبي ع كتابتك هذي المقاله انت رجل حساس ونبيل تجاه المراه ومثال صادق رائع جدا لكن يبقى الوصف ناقص الالام الولاده اكبر بكثير من هذا وزوجتك ولدت ب استخدام الابره فكيف باللاتي ولدن من غيرها انا راءيت الموت بام عيني في ولادة ابني الذي يصغر ابنتك باربعة اشهر وبدون اي مخدر اوابره ولااريد ان افكر مرة اخرى في الحمل الحمدلله ع نعمه علينا لكن يبقى الالم هو الالم وحفظك الله لزوجتك وابنتك فلديهم كنز رائع بوجود رجل مثلك في حياتهم

  85. sara. AD كتب:

    أحسنت الوصف جميل جدا رزقك الله بر ابنتك
    تخنقني العبره ﻻ استطيع الاكممال
    ﻻ تعليق صرإاحه ~

  86. shouq كتب:

    كلماتك يا والد ديمه أبكتني
    ولم استطع إيقاف دموعي عند القراءة .
    ‘)

  87. marwa كتب:

    وصف جميل .. جميل .. جميــــل
    أبكتني !
    رحم آﻟﻟﮧھ أمي وتغمدهإ بواسع مغفرته وكرمه ..
    أعجبني ما كتب هنا .. آلف آﻟﻟﮧھ بينكم وجميع شملكم فـِـي الدارين ،

    ود*

  88. * كتب:

    لا شيء .. سوى الدموع

    سكون يلف القلب أيضا .. لطالما تحلم الفتيات بيوم كهذا .. باحتضان قطعة منها تنسيها الوجع ..

    لطالما سمعت لنساء الكثير من الأحاديث الجميله والمليئة بالألم في الوقت ذاته .. لكن حقا كهذه ما قرأت ..

    ثم .. ذكرت تلك المراه التي همست لي ذات مره بالعاميه ” كان يقول لي بنت غير الثانيه ” شعرت بالألم الألم وحسب .. ؤعجبا لقلوبهم ..

    جعلها الله طفلة مباركة بارة .. ؤجعلها قرة عين لكما ..
    السلام عليكم

  89. Nada كتب:

    تباركَ اللهُ أحسن الخالقين ، أخرج روحًا من روحٍ سكنت ظلمات ثلاث
    تتقلبُ في محيطٍ من النعيم والدفء وتنهلُ من شرايين الأم كل ذبذبات روحها ..
    قد كتبت ذهولًا ، وصورت أمرًا لا يراه إلا ندرةٌ من رجالِ العرب
    صرخة الأم أليمة وتتوارى تلقائيًا حينما تستبدلُ بصرخة الوليد
    عظيمة هذه الصرختان ، صرخة إغاثة وصرخة حياة التي ترسلُ لقلبِ الأم لا تبكي ها قد أتيتُ لأنسيكِ عظيم الألم ..
    لله في خلقه شؤون .. لكن من يتبصر ويرى ..

    مقالكَ جنة لـ ديمة .. قصة فردوسية .. وحكايةٌ ستبقى في ذكراها سرمدية ..

    أنا لن أسطر إعجابي بالمقال ، لكني أشكرك أولًا عليه ولولا الذهول ما كان الشكر بعرفان ..

    Nada

  90. ديمة كتب:

    الوجه المشابه لنا ان اسمي “ديمة” قرات ماكتبت واصابتني قشعريره.. اسال الله ان يجعل ديمة ويجعلني من البارين بوالدينا
    “اكتب شي لرسول حرك مشاعرنا اكثر”

  91. roula كتب:

    شكراا جزيﻻ لطالماا ظننت انه ﻻيوجد رجﻻ يحس بتلك االمعاناه ابد
    شكراا منحتني اﻻمل
    شكراا حد السماء

  92. fro7a كتب:

    بكيت ع اخرها م ادري ليه
    بصراحه اتععععب وانا اقوول جممميل
    تسسلم اناملك ..

  93. سارة كتب:

    كلماتك أثرت في ، دموعي منعتني من متابعة القراءة ، أشعر اني مقصرة كثيرا بحق أمي احبها كثيرا ، لكنني اخطأ معها وقد أغضب احيانا
    اتمنى ان يغفر لي ربي وتسامحني أمي ♥♥

  94. doha كتب:

    لأاعلم م أقول كل ماحصل ههو) أن *دمعت عيناي* أعجز عن وصف ححب آمي أتمنى لو تأخذ صحتي بأكملهها ‘أتمنى لو إاني لم أكن لكي لاءأالمُها *أما انت ي كاتب هذه الروايهه أعجز عن وصفف أحساسك الطاهر شكرا لك ول إحساسك بالنساء وما يؤلمهم . ‘ضحى آلعتيبيّ’

  95. new Mam كتب:

    كلماتك جميله وقد أكون مجرد قارئه ولا أفهم الكثير من مصطلحاتك لكن صدقني مهما كتبت وكتب غيرك لا يمكن وصف آلام الولاده ولا شعور الأم عند خروج جنينها وسماعها بكائه فرحه ودموع وراحه واختلاط مشاعر
    أنا في ولادتي لطفلتي حفظها الله لم يسمحو لزوجي ولا لأمي أن يكونو معي فتخيل معي كنت محتاجه لقربهم.لكن الله كان معي فأشكر الله على فضله
    حفظ الله لك زوجتك وطفلتك ورزقك برها وان يرزق كل محروم أو محرومه بذرية تقر بها أعينهما

  96. مها كتب:

    نصك ابكاني ليس على عذوبة المشاعر اللتي تملىء المشهد عاطفة
    وهي حقا تستحق دالك
    بل على ذكريات ولادة تشابهها بالمكان وإلااجواء مع اختلاف تام بالتفاصيل
    غاليتي التي ولدت بنفس المستشفى وبيوم ممطر من يناير 2011
    اللتي ولدتها ولم يكن معي سوى قريبة لي
    ولدتها صغيرتي وكانت بين خيارين بل المين أثقلا كاهلي وستنزاف الباقي من قواي
    بين الحياة معاقه أو الموت بعد فصل الأكسجين عنها
    أتا لزيارتها والدها ليحييها ويودعها بقلب قوي
    بعد شهر من المعاناة اختار لها الله بفضلة العظيم ان تعيش
    بكامل صحتها وجمالها ولطفها
    وهاهي ريحانتي تملوء حياتي بضجيجها وضحكاتها وشقاوتها

    أسأل الله العظيم ان يديم على ديمة نعمة الأب ألحاني وان يرزقك وامها برها وبر أبنائها

  97. لوله كتب:

    كلام جميل جداا الله يحفظك لك زوجتك وبنتك ويرزقك بر ديمة ويسعدكم يارب

  98. Ebtehal كتب:

    تشكر على هذه الحروف فعلا كلام جداً جميل أنا متأكدة أن المرأه لا تستطيع أن تكتب مثل كتابك بالتفاصيل وعسا الله يحفظ لك ابنتك وزوجتك

  99. روى كتب:

    رائع …..
    اكتفيت بمسح دموعي ، ودعوت الله ان يرزقني برجل مثلك
    كأب لابنائي

  100. قوس فرح :) كتب:

    شكراً لحسمك قرار تدوين هذه اللحظات
    وتصويرها بعدسة القلم

    شكرررررا أكثر لجرأتك❤
    فلولاها لما ولد هذا النص الفاخر!

    حفظ المولى لك ديمة ووالدتها وقرّ بهما عينااااااك

  101. مشاعل كتب:

    كلام واحساس يبكي الحجر .. الله يطول بعمرك يأامي ويغفر لك كل ذنوبك ‘)
    الله يخلي لك بنتك ديمه وامها ان شاء الله ويجعل ماجاها تكفير لذنوبها ودوم السعاده بحياتك , الله يخلي كل اﻻمهات على وجهه اﻻرض ويرحم من كل له اما متوفاهَ

  102. بيرو كتب:

    هنيأ لك ٱﻧتّ وهنيأ لك ديمه وهنيأ لها ولوالدتها ٱﻧتّ
    إحساس مليء بالححب والدفء رغم برده وألمه
    أحسنت وصفاً .. رغم شعوري بالخوف حال أي أنثى
    ولكن سرقت خوفي أمي لتكافئ بالآمان الذي فقدته لحضةة أنجابي
    و يَ الله ماأعظمك ماأرحمك .. روحٍ تُدس ف رحم روحٍ مليئةة بالحنان
    عذبه هي كلماتك ٱضافت لهذا الصبح رذاذ مطر ‏​ﮖ̶ ديمه .. حفظها الله وأعانها على بركما.

  103. hadeel كتب:

    رااااااائعه حد الترف
    اسععد الله قلبك اخي
    ولاحرممك من وجود زوجتك وثمره حبكما ديمه

  104. دَمآر كتب:

    يآاه أبدعت للغايه وصف جميل رُغم أنه يحتوي على الكثير من الألم
    هنيئاً لزوجتك برجل مثلك .. القليل من يشعر بذلك بل نادراً

  105. غدير كتب:

    كنت غير متحمسه لفكره الولاده والابناء ، كنت دائمآ اردد انني سأتزوج ولن انجب اطفال الا بعد سنوات ! ، لكن بعد وصفك لهذه اللحظات لا أطيق صبرآ حتى اعيشها وارى طفلي بأذن الله

    – شكرآآ لك لهذه الكلمات

  106. مـوعـود كتب:

    عزيزي ابو ديمه ،،

    اتمنى ان تتربى بعزك وبحبك ،، الله يحفظها لك ،،
    صدقني انها المره الاولى التي اكتب رداً في مدونه 🙂
    ،،
    للأسف لم استطع ان اشارك زوجتي هذه اللحظه التي كنا قد اتفقنا ان نمر بها مع بعضنا البعض ،،
    ولكن لم تاتي الرياح بما تشتهيها السفن ،،
    لحظه دخلت بعالمنا ابنتنا ذات الـ ١٠ اشهر

    ،، غاليه ،،

    ادمعت عيناي يارجل !! وها هي تداعب عيناي باصابعها الان !

  107. غدير كتب:

    مدونة جَميلة _
    تمنيتُ كثيراً
    ان أحظى بـ اب يُشبِهُك ♡.
    ربما ديما الآن تبلغ الثانية ..
    أسأل المولى ان يحفظها لك .

    • امل كتب:

      لست متعوده ان ارد
      لكن روعه عباراتك وذهولي من وجودك في مجتمعنا اجبرني ان ارد
      واقول انت صورت لنا ولاده انتهت بابره تخدير
      ماذا عن الامهات الاتي يلدن بلا مساعده
      ماديه كالابره او حسيه ك زوج مثلك
      وعندما تصف المره المها تسمعه يقول (حتى القطوه تولد )
      لقد كرهتني واقعا اعيشه
      الحمدلله الللهم اجعل
      قرة عيني في ابناءي
      اشكرك من قلبي لكل حرف سطرته هنا
      حفظك الله لديمه وامها

  108. بندر العثماني كتب:

    ف الحقيقه شعور لا يوصف …سبحان الله

  109. anokh23 كتب:

    سبحان الله قادر ع كل شي ..
    وانا اقراءء دموعي ع خدي ، عسئ الله يطول ب اعمار والدتي ويخاليها لنا تحملت كثير ،
    وتمنيت اني انجب طفل ، والله يرزقني الزوج الصالح …

  110. بيان كتب:

    سلمت يداك
    من اروع ما قرأت طول الوقت ودموعي ماوقفت
    قبلة على جبين امهاتنا اللائي تحملن كل هذا اﻵلم ومازالوا يحاولون اسعادنا
    اللهم في خواتيم رمضان اسألك أن ﻻ تدع رمضان يرحل إﻻ وقد كتبت لأمهاتنا وأبائنا العتق من النار
    صراحة كنت متخوفة من فكرة الحمل والوﻻدة لكن بعد قرأتي لهذه الكلمات التي تسطر بماء الذهب شعرت بروعة إنجاب طفل إلى هذا العالم
    حفظ الله ديمه وادامها فرحا وبهجة لوالديها ♥♥♥♥♥

  111. a7saas22 كتب:

    شيء في غاية الروعه فكره جميله ستبني قصورا من الحب بين الاجيال ، احاسيس جمميله حقا لاتوصف. سأكتب كهذه بأذن ربي لابنائي مستقبلا. $_$

  112. budour كتب:

    رااااااائع جدااا
    ومؤثر للغاية

  113. Zainab كتب:

    الصراحه اول مرة في حياتي اقرأ موضووع طويل ولا حسيت انه طويل فعلا كلامك كان جميييل و انبسط انو في رجال مثلك والحمدلله الله يكثر من امثالك و يوفقك بحياتك واتمنئ لك السعاده مع عايلتك و يحفظها لك من كل مكره 😊
    والله يرزقني برجال مثلك ☺☺

  114. نوال كتب:

    فعلا لا اعلم ماذا اكتب او بماذا اعلق .. كلما هممت بالكتابه تنساب حروفي مع دموعي ف لايعد لي حرفا ابوح به .. اصبت بحادثه وانا في العاشره من عمري وجراء هذا الحادث ااقعدت على كرسي متحرك سنتين
    والان انا في الرابعه والعشرين من عمري ولله الحمد استطيع الحركه بكل حريه وكأنني لم اصب بأي حادثه ولكن ..
    كنت اسمع دائما (تلاطيش كلام ) من سيتزوجهاا من سيقبل بهاا
    ولم اكن اهتم لاني كونت مؤمنه بالنصيب وان نصيبي لم يأتي بعد
    في ذات صباح سمعت امي وهي تبكي تقول لابي ( ايش ذنبها المسكينه مين حيتزوجها وهيا ماتخلف مين حيقبل فيها ) وابي يردد انتي انسانه مؤمنه احسني الظن بالله والله سيرزقها من يستحقها
    عدت الى غرفة وفي المساء ذهبت الي اختي وحلفتها ان تخبرني ب حقيقة امري لان هذا الامر يعنيني انا شخصيا ومن حقي ان اعرف
    علمت حينها ان الحادثه كانت مباشرة في العمود الفقري وفي الحوض
    وقتها كنت في العشرين اهتزت ثقتي بنفسسي بكييت تلك الليله حتى غفووت اصبحت انطوائيه جدا وعصبيييه على غير عادتي ف يوم جا اخي الذي يكبرني ب خمس سنوات وهو الاقرب لي من بين اخوتي الشباب اهداني كتاب (حياتك احلى ) للكاتب اشرف شاهين
    في كل مره اقرا الكتاب ادعوو للكاتب لانه ايقظ بداخلي احاسيس مشاعر متفائله ومتأمله مؤمنه بأن الله هو من خلق المعجزات وانه لاوجود للمستحيل ابدا ومن احسن الظن بالله فإن الله سيكون عند حسن ظنه
    وانا مؤمنه بان ما انا فيه خيرا لي حتى وان لم يكتب لي ربي ان اكون اما
    .. وكلماتك هذه ابكتني بحق وزادت ايماني وثقتي بالله انني س انال شرف الامومه

    اخي اسأل الله ان يبارك لك في ذريتك وان يرزقكما برهم
    واعتذر عن الاطاله

  115. nouraali كتب:

    أدهشني مقالك يارجل ، كنت أسأل أمي ، أختي ، خالتي ، عن الام الولاده وكانت ردودهم متشابه ، امي اكتفت بقول لاتبحثي في هذا يا ابنتي الولاده مؤلمه لكن حين يخرج الطفل من أحشائي وكأني لم أتألم ، أختي تقول وكأن سكين حادة تقطع جلدك كل دقيقه ألك أن تتخيل هذا وزادت في حديثها تقول عندما خرجت ابنتي عادت لي الحياة وكأن شي لم يكن ، والمدهش في الامر على كل مرارة والم هذا الشي الا أنهم يريدون ان ينجبوا مرة أخرى وكأنهم يقولون للموت أصبني ،فسبحان الله .

  116. نصك أبكاني
    ليس على عذوبة المشاعر والعاطفة اللتي تملىء المشهد وهو بالفعل كذالك
    بل على ذكريات تشابهها بالمكان والأجواء مع أختلاف تام بالتفاصيل
    غاليتي اللتي ولدت بنفس المشفى وبيوم ممطر من يناير 2011
    ولدتها ولم يكن مع سوى قريبة لي
    ولدتها صغيرتي وكانت بين خيارين
    بل بين ألمين أثقلا كاهلي
    واستنزفا الباقي من قواي
    بين الحياة معاقة او الموت بعد فصل الأكسجين عنها
    أتا لزيارتها والدها لحييها ويودعها بقلب قوي
    بعد شهر من المعاناة أختار لها من خلقها بفضله العظيم أن تعيش
    بكامل صحتها وجمالها ولطفها
    هاهي ريحانتي تملؤ حياتي بضجيجها وضحكاتها وشقاوتها

    أدعو الله أن يديم على ديمة نعمة الأب الحاني، وأن يرزقك وأمها برها وبر أبنائها

  117. فاطٍمة كتب:

    جمال حروفكم الصادقة جعلتني اعيش جمال الطريق الاخضر الذي سرتم عليه ، و استمع لذيذ الموسيقى الحالمة .. و مما لا شك فيه ، زدتم ثقتي برحمة الله و لطفه
    حفظ الله مولودتكم و حفظكم الله لها ،

  118. أم جود كتب:

    بارك الله فيك أجمل ما قرأت

  119. ورد كتب:

    دُمتَ رجُلاً .

  120. هدوش كتب:

    اعدت قراءة مقاله للمره العاشره وفي كل مره تنسكب دموعي بغزاره لله درك وصفك بليغ واحساسك عاااالي
    بارك الله في ديمه ووالدتها
    واسعدك في الدارين ورزقنا بر امهاتنا وبر ابنائنا بنا

  121. Boo كتب:

    المشاعر صادقة هنا

  122. سمو كتب:

    يالله .. دموعي اهنمرت بغزاره لم استطع ان أتمالك نفسي
    رزقنا بأول إبن لنا قبل ٣ أشهر ونصف ، كل ماذكرته عن حال زوجتك ساعه الولاده شعرت بها
    بعد هذه التجربه التي مررتُ بها عرفت شعور مريم عليها السلام عندما قالت ( ياليتني مِتُّ قبل هذا وكنت نسياً منسياً)
    لكن ماإن سمعت صرخة طفلي الأولى إلا ونسيت فورا كل شيء ، آلام مراحل الحمل والولاده
    صحيح أن الأمومه مرهقه لكنه شعور رائع .
    مااقول الا عظّم الله أجور أمهاتنا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s