قلق الوجود في سينما برجمان


– في بعض الأحيان ألاحظه بوضوح, أراه متجسداً, هذا المخلوق الذي نصفه وحش ونصفه الآخر إنسان, والذي يتحرك في أعماقي و أوشك أنا على ولادته! لقد قررت أن أتقاعد قبل أن يرى الممثلون ومن يعملون معي هذا المخلوق المرعب, فينظرون إليّ بنفور أو شفقة. لقد رأيت عدداً كبيراً من زملائي يسقطون في الحلبة مثل مهرجين مرهقين, باتوا يشعرون بالسأم من بلادتهم. وقد قتلهم صمت الآخرين اللبق أو استهجانهم, فدفع بهم بعيداً عن الأضواء بأيد لطيفة أو قاسية.
إنجمار برجمان

– ربما يكمن السر في قدراته اللامحدودة في نسج أشكال عديدة من التعبير الفني والجمالي من فيلم إلى فيلم. فهو، وعلى خلاف الكثير من المخرجين السينمائيين كانت جميع أشكال الأدب والفنون الأخرى تتعايش جنبا إلى جنب في داخله، ليس كأشياء سريعة وعابرة بل مثل دقات القلب، مثل نفحات السمو التي يبلغها إنسان، إيقاع من الماضي يحدث هنا والآن في السينما، حينما تتفتح حواسنا على قصص جديدة حول الفن الصعب للحياة والإنسان.
الناقد السويدي جان أغيد

* ( بهذه التدوينة افتتح المجال لقسم خاص في المدونة بسينما العبقري السويدي إنجمار برجمان. سأطرح التدوينات تباعاً كل يومين أو ثلاثة حتى أفرغ من كل ما كتبت, أو بمعنى أصح تدونيات بسيطة عن رؤى وأفكار إنجمار برجمان )

Advertisements
هذا المنشور نشر في إنجمار برجمان. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s