جماليات المكان في سينما تورناتوري


الضحك عند رؤية شيء يحمل ذكريات خاصة للفرد هي السمة الغالبة عند الجميع. لغة عالمية. قد تختلف وسيلة التعبير نظراً لذكريات المكان. لو كان المكان يحمل ذكريات جميلة قد نضحك ونبتسم. وعند رؤية مكان يحمل ذكريات سيئة قد تعبس وجوهنا ويصيبنا الألم, وقد لا نلتفت للمكان خشية عودة هذه الذكريات إلى الذاكرة من جديد. تشكل الذكريات والتاريخ الشخصي للإنسان والمكان مراكز قوى في أعمال المخرج الإيطالي جيوسيبي تورناتوري. ويحتل الجانب القصصي والرؤية الموسيقية أساس لهذه المراكز. عند قراءة قصة عظيمة تصيبنا تلك النشوة داخل الروح. نبحث بعد القراءة عن مراكز القوة في هذه القصة التي استطاعت أن تنفذ داخل الروح دون استئذان منا. وللدخول في روح كل مشاهد عن طريق السينما يجب أن توقظ فيه الإحساس العميق بجمالية المكان القديم, المكان الخاص به وما يشكله من ذكريات تحمل الأفراح والأتراح. ذكريات الطفولة والشباب وفترة المراهقة والجنون, ولكن كيف يمكن تجسيد ذكريات ومكان كل مشاهد. هذا الأمر غير معقول. لكنه ممكن وليس مستحيل. الموسيقى ترسم لنا صورة ما نشاهده. صورة البحر وموسيقاه الداخلية. نبضات قلب العاشق. ارتعاشه الفتاة عند اللقاء الأول, القبلة الأولى. قطرات الندى في الصباح, وزخات المطر. والعواصف المدمرة. وثورات الإنسان: نجاحه, فشله, كل هذا من الممكن تجسيدها بإيقاظ الحنين داخل نفس الإنسان إلى ذكريات لم تعد موجودة, ومكان لم يعد موجود.

شاهدت غالبية أفلام تورناتوري: سينما باراديسو, الأسطورة 1900, إجراء شكلي, صانع النجوم, مالينا, باريا بوابة الريح, المرأة المجهولة. هناك اختلاف في أعماله بلا شك. اختلاف قصصي حقيقي وليس شكلي. ومع ذلك هناك عدة أمور ظاهرية تجمع -بعض- أعمال هذا المخرج في بوتقة واحدة, والتي حازت على نجاح واستحسان الجمهور: الذكريات والمكان. في Cinema Paradiso الحائز على جائزة أفضل فيلم أجنبي عام 1989م, سكان قرية من القرى الإيطالية لا تتوفر لديهم وسيلة للتسلية إلا التجمع في صالة السينما لمشاهدة الروائع الكلاسيكية. فقراء وأغنياء وشباب طائشون وأمهات مع أبنائهم الصغار يجمعهم مكان واحد وذكريات واحدة للتسلية ولتقضية أوقاتهم. إيقاظ الحنين دفعة واحدة وبشكل مباشر أمر صعب لن يتقبله المشاهد, ولا يستطيع أن يشارك المشاهد أبطال العمل الفني ذلك الحنين كذلك. سوف يبحثون عن سبب حنين هذا البطل. وعند البحث عن السبب, يختفي الحنين عند المشاهد وينتهي. هذه هي البراعة التي يتميز بها تارناتوري, أن يشارك المشاهد أبطال الفيلم لحظة الحنين. قد يضحك بطل الفيلم عندما تعود له الذكريات, لكن المشاهد عندما يوقظ الحنين بداخله: هل سيضحك أم يبكي؟ قد يضحك فقط. وقد يبكي فقط. بل وربما يضحك ويبكي في نفس الوقت. الضحك لجمال هذه الذكريات. والبكاء على أيام ذهبت مع الريح.


سلفاتوري الرجل الكبير في السن يتلقى اتصالاً من والدته التي لم يراها لثلاثين سنة, تخبره فيها عن وفاة ألفريدو, الرجل المسئول عن تشغيل الأفلام السينمائية في سينما البلدة. يتأثر سلفاتوري, الرجل العاقل في عمره هذا والذي حقق نجاحات ما كان ليحققها لو استمر في بلدته. تظهر قسمات الحزن على وجه, فيبدأ المخرج سرد سيرة سلفاتوري الطفل المشاغب / الشاب العاشق الذي يبحث عن النجاح, مع ألفريدو مسئول السينما. في المرحلة الأولى نرى براءة سلفاتوري مع سكان البلدة الذين يتناسون آلامهم وهمومهم لحظة بدء عرض الفيلم في قاعة السينما. في الوقت الذي يجلس الآباء مع أطفالهم لرعايتهم والقيام بتنشئتهم, يجد هذا الطفل الذي فقد أباه في الحرب نفسه منجذباً بسحر هذا الرجل العجوز اللطيف, يُدخل السعادة في قلوب كل السكان بلا استئذان. أول ارتباط حقيقي مع المكان لسلفاتوري هو في مبنى السينما. المكان الذي يجد فيه نفسه. كشاب في مقتبل العمر, هل هذا المكان الذي يجبرك على الجلوس لساعات في غرفة لإدارة العروض السينمائية, هل هذا المكان هو المناسب لهذا الشاب؟ ربما يكون مناسباً لرجل كبير السن هو ألفريدو. ولكن ماذا عن سلفاتوري! هناك عشق للمكان, ارتباط خفي بأماكن قد نظن بأننا سنكون هنا دائماً وعند الخروج منه قد نتعثر. ما سيصحب العشق لهذا المكان هو الحنين الذي أساسه الذكريات. كررت مفردة الحنين هنا كثيراً: ما هو هذا الحنين؟ إنها أشياء تافهة. أشياء عظيمة في فترة البراءة والجنون. أشياء لا تشكل وقد لا تصنع أي نجاح في التاريخ الشخصي الخاص بالفرد. تبقى معنا لفترة ثم تختفي. عندما تختفي تتشكل الذكريات في ذاكرتنا الشخصية. تبدأ بالنمو. عندما تكون حية بذاكرتنا تبقى مجرد ذكريات مررنا بها. قد نصادفها في أماكن أخرى, لكنها ليست مثل تلك, والتي هي جزء منا وصنعت أشياء بداخلنا. عندما تقف وجها لوجه مع هذه الذكريات دون تخطيط مسبق, وعندما يصبح المكان الذي يحمل هذه الذكريات أضحى مجرد جدران يجب أن تسقط, يظهر الحنين دفعة واحدة ويصيب قلب الإنسان. يبدأ الإنسان بالتأثر. يتذكر حرارة ما مضى. سلفاتوري يعود إلى صالة السنيما بعد ثلاثين سنة. إلى المكان الذي كان يسرق منه شيئاً لا يستحق السرقة, وسيصبح فيما بعد أقوى دعامة لحنينه. يمسك الشريط المعلق الذي علق به الغبار والأوساخ. في هذه الغرفة كان يعلق تاريخ الإصدار, ولحظة العرض والتوقف. هنا يحرك الآلة التي تبهج السكان. في هذه القاعة كل تاريخه الشخصي. ارتباط الإنسان مع مكانه الخاص. إلا أن قوة الحنين تحتاج لقوة دافعة, شيئاً ملموس يحمل براءة الطفولة. وكم هي موجعة براءة ألفريدو العجوز الذي أعاد سلفاتوري طفلاً في دقائق معدودة. طفلاً مشاغباً يسرق شيء لا يستحق, وسيصبح بعد عدة عقود أقوى دعامة لحنينه وذكرياته. ونضحك مع سلفاتوري مجبرين على ذلك. كل من يضحك على هذا المشهد شارك سلفاتوري الحنين. ولكن أي حنين؟ حنين سلفاتوري أم حنين المشاهد؟

إذا كان المكان يشكل حضوراً رئيسياً في أعمال تورناتوري فهو ليس بقيمة ثابتة محورية يجب أن يسير عليها بشكل عام. نلحظ هذا التفاوت في قيمة المكان في تحفته القصصية السينمائية الأسطورة The Legend of 1900. ألفريدو العجوز ينصح سلفاتوري, أو كما يسميه توتو على الذهاب وترك هذا المكان حتى يجد الحياة مفتوحة أمامه ويستطيع من خلالها أن ينجح ويبرز في المجتمع. ولكن ماذا لو كانت هذه النصيحة موجهة لبطل تورناتوري الآخر 1900, هل سيسمع له؟ ها هنا قيمة أخرى للمكان. هل يمكن أن تبقى في مكان واحد إلى أن تموت؟ هل يمكن أن ترفض كل شيء في سبيل أن تعيش لحظات السعادة التي اكتشفتها في هذا المكان؟ مفاتيح البيانو المعدودة والمحددة, هل من الممكن أن تشكل فلسفة حياة؟

في العام 1900 م, بعد مغادرة المسافرين السفينة التي أقلتهم من إحدى المدن الأوروبية إلى نيويورك, يفتش أحد عمال السفينة على بقايا لساعة قد تحطمت هنا أو علبة سجائر فخمة ألقى بها أحد رجال الأعمال, يسير ويبحث في أرضية السفينة وهو يشتم هؤلاء القوم من الطبقة الراقية, ثم يجد ما لا يخطر على بال: طفل صغير سيصبح فيما بعد حديث كل مسافر لبراعته الجنونية في العزف على آلة البيانو. ولد هذا الطفل في هذه السفينة, لا يعرف شيئاً عن اليابسة ولم تلمس قدمه الأرض. أصبحت السفينة موطنه ومكانه المقدس, وجد فيها السعادة بالعزف على آلة البيانو. سلفاتوري وجد النجاح عندما ترك قريته. فهل يستطيع 1900 أن يغادر هذه السفينة حتى يجد النجاح الذي أصاب سلفاتوري؟

من يريد الإجابة فليشاهد الفيلم وسيجد الإجابة. ولكن كيف تكون مفاتيح آلة البيانو سبباً في تكوين فلسفة لحياة هذا الأسطورة؟ في السفينة يعزف على آلة مفاتيحها نهائية, بالإمكان تأليف مقطوعات لا نهائية منها. هذه هي فلسفة شخصية الأسطورة: بما أن المكان نهائي ومحدود فهو يستطيع من خلالها أن يبدع ويؤلف موسيقى بلا نهاية. ليس موسيقى فقط, بل وأن يعيش ويحيى ويسير في هذه الحياة في مكان معروف ومعلوم ولا حاجة لك في البحث عن سبب وجود هذا المكان أو ما حقيقة هذا الشيء وغيره. يكون الذهن صافياً ومحدوداً بالمساحة العامة وكل ما يتعلق بتاريخك وذكرياتك موجودة في هذا المكان. بينما لو قرر هذا الشخص أن يغادر إلى العالم اللا نهائي لن يجد ما يعبر عنه ويعلن وجوده من خلاله. سوف ينشغل في البحث, وتصبح حياته مليئة بالبحث حول سر هذا المكان اللانهائي. فكيف يمكن أن تبدع بلا نهاية في مكان لا نهائي. النتيجة المنطقية حسب فلسفة آلة البيانو أن المكان النهائي المحدود هو المكان الذي يستطيع من خلاله الإنسان أن يعيش, ويبدع, ويصنع موسيقى كونية. من أجمل الحوارات التي شاهدت في أعمال تورناتوري هو في هذا الفيلم, وتحديداً المشهد الذي يبوح فيه الأسطورة بكل ما في نفسه من ذكريات شكل المكان ركنا أساسياً منها.

هذه مفارقة لا يمكن أن يكون فيها الضحك أو البكاء وسيلة للتعبير عن الحنين إلى الذكريات والمكان القديم. إذا كان المكان القديم يشكل حنيناً في الذاكرة سيرتبط الإنسان حينها بالأشياء المحسوسة, بغرفة النوم أو الطاولة أو الخزائن, الموجودات الثابتة في كل ركن من أركان المكان لسنين طويلة. بينما إذا كانت الدعامة الحقيقية لحنينك هو إنسان آخر سيصبح الأمر مختلفاً. أنت تبني آمال وطموحات على هذا الإنسان الذي هو طفل من أطفالك, تريد أن تراه حقق نجاحاً في حياته, أن يحقق ما لا يقدر عليه الأب. ولكن الحقيقة أنك لا تستطيع أن تتحكم به وتفرض عليه وسائل وطرق ونتائج يجب أن يحققها. هو إنسان له طموحات وأفكار وعدة طرق لكي يسير بها في حياته. فكيف ستكون النتيجة إذا كانت الآمال المطروحة في ذهن الأب مختلفة عن تلك التي حققها الابن, بعيداً عن أعين الأب الذي يرى هذا الابن طفلاً حتى لو بلغ الستين من العمر. المخضرم الإيطالي مارشيلو ماستروياني في فيلم كلهم بخير Stanno tutti bene موظف متقاعد في مدينته صقلية. أرمل وأب لخمسة أبناء، جميعهم يعيشون خارج صقليّة, يأتيه أبناءه في كل عطلة صيف، وعندما يقرّر مفاجئتهم بزيارته لهم، فإنه يجد ما لا يتخيّله. هناك تشابه ظاهري بين هذا العمل وتحفة بيرجمان سوناتا الخريف التي تحدثت عنها هنا. ولكن يوجد اختلاف في طريقة التنفيذ والفكرة. في سوناتا الخريف شبهت الأمر وكأننا أمام اعترافات حارة قد يحملها الكائن البشري في داخله ولا يستطيع الإفصاح عنها إلا في حالة واحدة, وهو أن ينكشف غطاء الكذب الذي يغلف العلاقة مع الطرف الآخر. بينما عمل تورناتوري هي رحلة ذكريات أكثر من أن تكون اعترافات. بطل الفيلم العجوز ماتيو يرى أبناءه من منظاره الخاص, منظار الأب الذي يرعى أطفالاً صغاراً. يمسك بأيديهم ويلعب معهم ويغني معهم. هو أطلق أسماء أبناءه على أبطال قصائد غنائية. عندما يزور كل واحد من أطفاله يجد العكس تماماً. لا يجد نجاح ولا يجد الروح التي كان يعيش بها مع زوجته الراحلة. حينما يصل إلى المدينة الأولى يطلب غرفة محددة فقط لأنه سكن فيها قبل خمسة وأربعين سنة مع زوجته الراحلة عندما قدموا للمدينة. بينما عندما يشاهد أطفاله يجد الانهيار الاجتماعي بأبشع صوره. أكثر ما أحبه في أعمال تورناتوري بشكل عام وهذا العمل بشكل خاص هي روح الكوميديا والبساطة التي يتصف بها أهالي القرى. رغم أن رحلة هذا العجوز جد حزينة ويعيش مع المشردين في الشوارع إلا أنه يتناسى كل صخب المدينة ويضحك بعفوية عن ما يراه. فهو عندما يعرض عليه أحد الشحاذين بالقول: سيّدي، أنا عندي ثلاثة أطفال .. يلتقطها العجوز ويرّد عليه: هنيئاً لك ، أنا عندي خمسة! يستطيع أن يقولها بكل بساطة ابن القرية الذي يرى كل شيء من منظوره الريفي البسيط. إلا أنه لا يستطيع أن يكون حزيناً ويصرح بالحقيقة علانية. يخشى أن يعرض حنينه للخطر ويسبب الألم لزوجته الراحلة. بعد زيارة كل هؤلاء الأطفال, وبعد أن يجلس في كرسيه أمام قبر زوجته, لا يستطيع إلا أن يقول بكل حرقة: كلهم بخير!

في فيلم A Pure Formality شخصية روائية تعيش صراعاً, هو الروائي أونوف, والذي يجسد دوره الفرنسي جيرار دوبارديو، من بداية الفيلم نلحظ هذه الشخصية القلقة وهي تسير هاربة في الغابات, في جو ممطر عاصف, وكأن هذا الروائي يهرب من وحش يريد افتراسه. كل المؤشرات الأولية تشير إلى جريمة قتل ارتكبها هذا الروائي الشهير, والذي أصدر أعمالاً أضحت كلاسيكية خالدة. يتم القبض عليه بتهمة ارتكابه جريمة قتل, ثم يتم التحقيق معه بشكل مكثف ومزعج. من جسد دور المحقق هنا هو المخرج رومان بولانسكي. المحقق معجب بأعمال هذا الروائي ويحفظ بعض المقاطع الأدبية المقتبسة من أعمال الروائي عن ظهر قلب. إلا أن المحقق لن يتخلى عن مهنته وأمانته في أداء الوظيفة كرماً لشخصية يحبها. كيف ستكون نتيجة هذه المبارزة النفسية بين شخصيتين فنيتين بارزتين؟

تورناتوري في أعماله التي تحدث عنه هنا يقدم الذكريات والمكان بشكل طبيعي. يجبر المشاهد على مشاركة هذا التدفق للذكريات والمكان القديم عبر أبطاله البسطاء. ولكن هنا ذكريات ترفض الخروج. المحقق يرفض هذه الذكريات التي يسردها الروائي ويعيد التحقيق معه عدة مرات حتى ينفجر كل شيء في هذا المكان الصغير الموحش ويكشف الروائي عن مكنونات روحه بسبب ذكريات صغيرة: صور فوتوغرافية لشخصيات أحبها الروائي سابقاً.

في هذه الفيلم يقدم تورناتوري جمالية أخرى من جماليات المكان. الروائي يهرب من مكانين. يهرب من الأرض الفسيحة ومنزله في القرية التي يأنس بها ويفضل الكتابة فيها, ويهرب من هذا المكان الذي وجد نفسه فيه دون إرادة منه, ولا يستطيع أن يتحرك إلا في مساحة قصيرة. هو يهرب من المكان الكبير, الأرض الرحبة الوسيعة إلى المجهول. و يهرب كذلك من المكان الصغير – غرفة التحقيق – إلى المكان الكبير حيث المجهول مرة أخرى. كل الأمكنة تؤدي إلى المجهول. لا يوجد مكان يجد فيه الاستقرار النفسي والخلاص لهذه الأزمات التي تعذب روحه.

الروائي أونوف يعاني صراع وجودي حول هويته الحقيقة وعن أعماله التي اشتهر بها. من أجل ذلك هو لا يستقر في مكان واحد. يفضل الهروب إلى أن يجد مكان يتخلص فيه من جسده. هذا العمل مسرحي بامتياز: مكان واحد وديكور واحد وشخصيتان تتصارعان: محقق يريد أن يكشف جريمة ليس لها وجود, وروائي يعاني صراعاً يرفض أن يصرح بذكرياته خشية تحطيم نفسه وأن يسقط أمام جمهوره. بعد أن شاهد الصورة الفوتوغرافية لشخصية لها أثر في حياته: رأى نفسه على حقيقتها, وجها لوجه! كان يهرب من نفسه ولا يريد أن يصرح بحقيقته, انطلقت الشرارة التي كانت كافيه لإشعال وإحداث هذا التحول الدراماتيكي الخطير في نفسه. لقد كانت الشخصية في الصورة هي شخصية بائسة, تفضل العيش في البؤس, لكن هذا الروائي المترف الشهير لم يستطع يوماً أن يتحلى بشجاعة جان فالجان ويصرخ بملء قلبه: أنا رجل بائس!
31/1/2011

Advertisements
هذا المنشور نشر في سينمائيات. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s