مئوية غوغول الثانية


في بداية القرن التاسع عشر, في الجزء الجنوبي الغربي من الإمبراطورية الروسية, في إقليم غني بالأساطير والحكايات الشعبية والنوادر, في إحدى مناطق ما تعرف الآن بجمهورية أوكرانيا, ولد الأديب العظيم الذي أقيمت على شرفه السنة المنصرمة احتفالات كبرى لتخليد ذكراه: الأديب الواقعي الروسي نيقولاي غوغول.

من هو غوغول؟
“كلنا خرجنا من معطف غوغول”
تلك هي جملة دوستويفسكي الشهيرة التي تختصر فنية وعبقرية غوغول: دوستويفسكي, وتولستوي, وتشيخوف, وغوركي, وغيرهم .. كل هؤلاء خرجوا من رحم تلك القصة الذائعة الصيت: المعطف. يعتبر غوغول مع الشاعر الكبير بوشكين من مؤسسي المدرسة الواقعية في الأدب الروسي. وهو يسبق بوشكين إلى مرحلة أعلى ليصبح رائداً للواقعية النقدية وواحداً من كبار ممثلي المدرسة الواقعية النقدية في الآداب العالمية. إذا كان بوشكين أول من اكتشف الروح الروسية, فإن غوغول غاص في أعماقها, ودرسها وتغنى بها.

أنهيت هذا الأسبوع بعض أعمال غوغول القصيرة ورواية الأرواح الميتة. أول بداية مع غوغول كانت مع قصة المعطف, تلك الرواية التي قال عنها دوستويفسكي أن الرواية الروسية خرجت منها. القصة حزينة جداً وتعيسة, إنها تحكي حكاية أكاكي أكاكيفتش الذي لا يعرف الحديث مع العامة, لا يعرف أية سعادة أو تسلية. وعندما كان يعود إلى البيت كان يفكر بأن سعادته كامنة فقط في الحصول على معطف. كان يشعر بأنه أخ لجميع الناس وأن أساس الحياة هو الخير. يقرر شراء معطف جديد بدل الذي تمزق, وتحدث الحادثة المفجعة بسرقة المعطف في أول مساء. القصة الثانية هي قصة الأنف, وهي لا تقل روعة عن المعطف إن لم تتفوق عليها. تحكي حكاية مفتش روسي استيقظ من النوم ولم يجد أنفه, ما يرفع وتيرة الإثارة في القصة هي أن الأنف تحول إلى شخصية إنسانية ويتجول في بطرسبورج وكأنه شخصية مستقلة بحد ذاتها. القصة الأخيرة هي مذكرات مجنون, وهي بالفعل مذكرات مجنون. موظف يعمل في مكتب شخصية كبيرة, ثم ينصب نفسه ملكاً لأسبانيا. طريقة كتابة المذكرات تجعلك تصدق أن من كتب المذكرات هو بالفعل مجنون. الجامع المشترك لكل أعمال غوغول هو الضحك. تضحك من أعماقك وكأنك تشاهد كوميديا ساخرة, وخلف هذا الضحك تكمن الواقعية في أعمال غوغول.

عندما قرأ بوشكين الفصول الأولى من الأرواح الميتة, شاهده غوغول وهو يعبس وجهه شيئاً فشيئاً, وهو الذي كان يضحك عالياً عندما يقرأ أعمال غوغول. أصبح في منتهى القتامة عندما أكمل القراءة, وما إن انتهى حتى قال بصوت مسموع: يا إله السموات .. ما أتعس بلادنا الروسية!

نستطيع أن نقسم الأرواح الميتة إلى قسمين, القسم الأول هو القصيدة, والقسم الثاني هي الأزمة التي عصفت بالقصيدة. كانت حياة غوغول مكرسة لعمله الضخم الذي أسماه القصيدة. كان لهذه القصيدة هدف ورسالة واحدة, هي كشف معالم سر الحياة الروسية, ورسالة روسيا في التاريخ المعاصر. ولكن ما هي طبيعة هذه الرسالة التي يريد غوغول أن يكتب عنها؟ إنها ليست بيان سياسي, وإنما أعمق من ذلك بكثير, كان هدف غوغول هو فضح الانحلال الأخلاقي والروحي الروسي في الحياة المعاصرة عبر نظام القنانة. بينما كان هذا النظام يسير على قدم وساق, هز غوغول أسس هذا النظام وشن هجوماً عليه. بطل الرواية, أو البطل الروسي كما يسميه دوستويفسكي: بافيل تشيتشيكوف, ينتقل في رحاب الأرض الروسية من أجل هدفه الوحيد: شراء الأرواح الميتة ليتاجر بها. تبدو الفكرة ما يمكن أن يوصف حالياً بالواقعية السحرية – نفس الثيمة التي يكتب فيها أدباء أمريكا اللاتينية -. ليس هذا بشيء غريب, ف غوغول هو مؤسس هذا المذهب الواقعي الأدبي, والذي تفرع منه لاحقاً الواقعية السحرية والواقعية الرمزية, والواقعية الخيالية.

يبدأ غوغول في القسم الأول من الرواية بتصوير قصة عمل تشيتشيكوف ومقابلاته للإقطاعيين بهدف شراء الأرواح الميتة للفلاحين الذين في حوزتهم, وذلك لكي يقوم بعد شرائها بتسجيلها بعقد تمليك كما لو كانوا أحياء. وبناء عليه يستطيع أن يحصل على قرض من مجلس الوصاية مقابل رهن هذه الأرواح, ويستطيع بذلك أن يصبح مليونيراً. من خلال مقابلات تشيتشيكوف لخمسة أنماط من الإقطاعيين يعري غوغول بشدة الوجه الحقيقي لهؤلاء الذين تجردوا من كل ما هو إنساني, والذين يظهر عالمهم كعالم غريب يسوده الخداع والنفاق والفقر الروحي, رغم أن الشخصيات الإقطاعية في الرواية تظهر باستقلالية عن بعضها إلا أنها تلتقي جميعاً في تجسيدها للجشع في أبشع صوره, واللإنسانية في منتهاها. بعد أن يتم بطل الرواية إتمام الصفقات المزمعة, يأتي القسم الثاني من الرواية, وهي المرحلة اللازمة لإتمام الصفقات وتسجيلها ورهنها. وهنا يصطدم البطل بالعالم الثاني الذي يحاول غوغول كشفه أيضاً بالرواية, ألا وهو عالم الموظفين والجهاز الإداري البيروقراطي .. وكل هؤلاء, كل شخصيات المرحلة الأولى والثانية من الرواية, يمثلون الأرواح الميتة التي وصلت إلى الدرك الأسفل من النذالة والحقارة.

أسلوب كتابة الرواية متنوع رغم قتامة الفكرة و الموضوع. عبر شراء الأرواح الميتة يصور غوغول واقعه الروسي المعاصر. وهو أبرز مثال على فكرة الواقعية النقدية التي أرسى دعائمها. الحدث غير طبيعي – شراء الأرواح – وعبر هذا الحدث يرسم غوغول صورة للواقع الروسي المستعبد والمشغل للفلاح, والتي كانت علاقته بالملاك الإقطاعيين التناقض الرئيسي في ذلك العصر. لم يكن الاهتمام في الرواية منصباً على تقديم بطل نموذج, ولكن, عبر واقعيته النقدية, يفضل غوغول تقديمها على أنها نمط سائد وواقعي في المجتمع.

استخدم غوغول الضحك كوسيلة لفضح الحياة الواقعية وكشف عيوبها, وإبراز تفاهة الحياة التي كان يعيشها السادة الإقطاعيون. أشار غوغول إلى ذلك وهو يتحدث عن خصائص روايته, الحياة الضخمة التي يتناول تصويرها تبرز من خلال الضحك المرئي للعالم, والدموع الغير المرئية والخفية بالنسبة له. سخرية غوغول تحتل كل ركن من أركان فصول الرواية. ف مثلاً, أحد الشخصيات كان بخيلاً جداً إلى درجة أن مروره في شارع ما يعني تنظيف الشارع بكل ما فيه, وليس بحاجة للتنظيف. كان يسرق ويأخذ حتى الأشياء التافهة من الأرض, ويدعي لاحقاً أنها ورثها من آباءه وأجداده. وهناك شخصية أخرى ثانية – نوزدريف – يسخر من خلالها غوغول من الطبقة الراقية وألعاب القمار والمراهنات. نوزدريف يجد سعادته الكبرى في اللعب والسكر إلى درجة الانقلاب على أعز أصدقاءه, ولعل أشهر مثال على السخرية في رواية غوغول هي في فصل الحفلة الراقصة وشتائم نوزدريف تجاه بطل الرواية : “إيه يا ملاك خارسون العظيم, هل مر عليك عهد طويل وأنت تتاجر بالأرواح الميتة التي انتقلت إلى رحمة الله؟ اسمع يا تشيتشيكوف, أني أقولها لك بروح الصداقة المخلصة, إن كل الموجودين هنا ليحبونك حتى سعادة حاكم الولاية, ولكن الأمر لو كان بيدي, لشنقتك بيدي, أقسم بالله, وإني لأفعل ذلك. هل تصدقني يا صاحب السعادة, إن هذا الإنسان طلب مني أن أبيعه ما لدي من الأرواح الميتة, كان الضحك يقتلني ويا للعجب! ما أكاد أصل إلى هذا البلد حتى أسمع أنه اشترى أرواحاً بثلاثة ملايين روبل! لقد ساومني على أرواحي الميتة! اسمع يا تشيتشيكوف, إنك لخنزير, أقسم بالرب, أنت خنزير صرف. لن أدعك تفلت من يدي, لا , إلا إذا علمت ما هو معنى شراء الأرواح الميتة. استمع إلي, يجب أن تخجل من نفسك, أقول هذا لأنك أوفى الأصدقاء إليّ, هل تعلم يا سعادة الحاكم, لو جئت تسألني يوماً وقلت : استحلفك بشرفك أن تخبرني أيها أحب إلى قلبك, أباك أم تشيتشيكوف؟ قلت : تشيتشيكوف, أقسم بالله على ذلك!”

هناك ثيمات ورموز جعلت من الرواية عمل روسي كامل, مثل موضوع اللغة الروسية عند الطبقة الرفعية, وكيف أصبحت تستخدم للشتائم بشكل حصري, أما الكلمات الرائعة والغزل وكلمات العشق والحديث في السياسة, فيجب أن تُستخدم الكلمات الفرنسية والألمانية والإنجليزية التي أصبحت تعبر عن روح العصر والجمال. هناك ثيمة مشتركة غالباً ما يستخدمها الكتاب الروس في أعمالهم, أقصد الحفلات الراقصة, تولستوي استخدم هذه الثيمة في آنا كارينينا بشكل راقي ومذهل, ودوستويفسكي استخدمها كذلك في الشياطين بشكل ساخر وعنيف, أما غوغول, فشن هجوماً عنيفاً على هذه الحفلات التي تقام في قصور حكام الولايات والطبقة الراقية. بقراءة فصل الحفلة الراقصة بإمكاننا أن نعرف لماذا قال بوشكين أن روسيا متوحشة, ولماذا قال الناقد الشهير بيلنسكي أن الأرواح الميتة عمل جبار لا مثيل له في الآداب الروسية. لن أخرج عن نطاق الحفلة الراقصة لأنها تستحق الكتابة عنها أكثر, هنالك صوت واحد بالتأكيد في فصل الحفلة الراقصة, هو صوت بطل الرواية تشيتشيكوف. ولكن هنالك صوت ثاني, هذا الصوت مخفي لا يظهر للعيان إلا إذا أعلن عن نفسه, هو صوت المؤلف بالتأكيد, ولكن إن لم يعلن عن نفسه, هل بالإمكان أن نقول أن هذا الصوت هو لصوتين وليس صوت البطل فقط؟ أعترف أن تحليل إيكو للأصوات الروائية استحوذ على تفكيري وأنا أقرأ في العمل الأدبي, أحاول اكتشاف الأصوات لأعرف كم صوت يشارك في الحديث الدائر, وهل المؤلف هو أحد المشاركين في الصوت أم لا, في أحد صفحات فصل الحفلة الراقصة مونولوج داخلي للبطل يلعن فيه الحفلات الراقصة ويشن هجوماً عليها. ما لفت انتباهي هو أن تشيتشيكوف أصبح بصورة أو بأخرى مدافعاً عن الفلاحين العبيد, وهو في الرواية أبعد ما يكون عن خط الدفاع عنهم. إنه يشتري الأرواح لكي يكسب من ورائها, هل هذا الصوت دخيل على النص أم ثغرة وقع فيها غوغول؟ في الحقيقة أعتقد أن النص سليم لا تشوبه شائبة, وليس هناك ثغرة في النص كذلك, ولكن اختلط صوت المؤلف بصوت تشيتشيكوف.

” سحقاً لمن اخترع الحفلات الراقصة! أي إنسان يمكن أن يشعر فيها بالبهجة الخالصة؟ العوز والفاقة ماثلان في كل بقعة من هذه الولاية, والناس يقيمون الحفلات الراقصة! وهؤلاء النسوة السخيفات اللواتي يرتدين أغلى الملابس! إن كل واحدة منهن لا تحمل أقل من ألف روبل على كتفيها, ألف روبل جاءت من عرق الفلاح المثقل عبؤه بالضرائب, أو ما هو ألعن من ذلك … الخ ”

أما القسم الثاني, والذي وصفته بالأزمة التي عصفت بالقصيدة, فهي تتعلق بالمجلد الثاني من القصيدة. والذي ذهب مع صاحبه إلى القبر. كان غوغول قد صرح بأن الأرواح الميتة ستتكون من عدة مجلدات, وشبه المجلد الأول بمقدمة القصر. وحين صدرت الرواية عرف القارئ من الفصل الحادي عشر أن الرواية أو القصيدة كما يحب غوغول أن يسميها مكونة من ثلاثة مجلدات. في أربعينيات القرن التاسع عشر حدث الشيء الذي سلط الضوء أكثر على أزمة غوغول الروحية والدينية, ألا وهو حرق الجزء الثاني بالكامل تعبيراً عن عدم رضاه عنها. يكتب غوغول وهو يتحدث عن حرق الجزء الثاني: ثمة ساعات لا يمكن فيها أن تحث المجتمع أو حتى جيلاً كاملاً إلى الرائع والجميل, إلا إذا أظهرت بكل عمق وضاعته الراهنة. ثمة ساعات لا ينبغي فيها حتى التحدث عن الرفيع والرائع دون أن تشير بوضوح كوضوح النهار إلى السبل والطرق التي يسلكها كل إنسان إليه. كانت هذه الناحية قليلة أو ضعيفة التطور في الجزء الثاني, ولذلك أحرقته.

أعاد غوغول كتابة القصيدة مرة أخرى, وفعل الشيء نفسه إذ قام بحرق المخطوط الثالث بعد كتابة استمرت سبع سنوات. ولكن, ما هي طبيعة تلك الأزمة التي تجبر غوغول على حرق مخطوطات أعماله؟

هنالك عدة إجابات, إما بالرجوع إلى كتابات غوغول الأدبية وتحديداً أماكن مختارة من رسائل مع الأصدقاء, والنقد الهائل الذي تعرض له من بيلينسكي, أو بالرجوع إلى تفاصيل الأزمة الروحية التي عصفت بغوغول وأجبرته على حرق المجلد الثاني من الأرواح الميتة. عندما نشر غوغول أماكن مختارة من رسائل مع الأصدقاء تعرض لنقد هائل وقاسي جداً من قبل الناقد الروسي الشهير بيلينسكي, لتضمن هذا العمل – حسب بيلينسكي – أفكار رجعية لا يجوز لغوغول أن يدعو إليها. بعث بيلينسكي رسالة شهيرة إلى غوغول قال فيها : لقد أدى ظهور كتابك إلى استياء وسخط عميقين من جانب القلوب الطيبة جمعاء, وحتى أنه يعتبر تراجعاً عن مواقف كتاباتك السابقة كلها. إنك تعرف روسيا بعمق ولكن كفنان فقط وليس كمفكر. إن روسيا لا ترى أن إنقاذها يتم عن طريق التصوف والتنسك والزهد, بل في التقدم وفي نجاحات الحضارة والتربية والروح الإنسانية. فهي ليست بحاجة إلى الأدعية فيكفيها ما سمعته، ولا الصلوات فيكفيها ما صلته. إنها بحاجة إلى إيقاظ مشاعر الكرامة الإنسانية في الشعب. إن المسألة الملحة الآن في روسيا هي إلغاء نظام القنانة وإلغاء العقاب الجسدي. إنك تريد تعليم الملاك البربري طريقة نهب الفلاح بقدر ما يستطيع وذلك باسم المسيح والكنيسة. وهل تريد مني أن لا أستاء..؟ إنك لو كنت ممتلئاً فعلاً بحقيقة المسيح وليس بالتعاليم الشيطانية لما كتبت ما كتبت في كتابك الجديد عن أن الفلاح أخو الملاك. وهل يمكن للأخ أن يكون عبداً لأخيه.؟

أما عن تفاصيل الأزمة الروحية, ف أفضل من يجيب عن هذه التفاصيل هو غوغول نفسه, في رسالة إلى الكاتب الروسي جوكوفسكي نهاية 1850م يكتب غوغول التالي: لقد قمت برحلتي إلى فلسطين بالضبط لكي أعرف شخصياً ولكي أدرك بنفسي كم كان قلبي ممتلئاً بالقسوة. كم كانت كبيرة تلك القسوة، يا صديقي ! لقد كان لي الشرف بأنني أمضيتُ ليلة قرب قبر المخلِّص، كان لي الشرف بأن انضممتُ إلى تلك الأسرار العظيمة المقدسة القائمة فوق ذات الضريح، ورغم ذلك لم أصبح أكثر نقاء، في حين كان من الضروري أن يحترق كل ما هو أرضي عندي فلا يبقى سوى ما هو سماوي.

1/12/2009

Advertisements
هذا المنشور نشر في أدب روسي. حفظ الرابط الثابت.

2 Responses to مئوية غوغول الثانية

  1. ليس كل الادب الروسي خرج من تحت معطف غوغول . لا . انما كل انواع القصص القصيرة خرجت من تحت معطف غوغول ليس في روسيا بل في العالم كله .ارجو الفهم والتشخيص وليس التعميم لان هذا يظر الادب الروسي ومدارسه واتجاهاته ففيه ادب عملاق شاخص لايمكن المس بمكونه ومدارسه .

    • Mamdouh كتب:

      صحيح، لقد عممت. ولم انتبه لهذه النقطة
      وفي نفس الوقت: مقولة أن كل القصص القصيرة في العالم خرجت من غوغول فيها تعميم كبير جداً كتعميم أسقط كل مبدعي القصة القصيرة الذين سبقوا غوغول، من الشاعر والقاص إدغار آلان بو مروراً بمبدع الحكايات الخرافية هانس كريستيان آندرسن. لا شك إن غوغول أثر في كتابة القصة في العالم، لكن ليس كل روائع وفن القصة ظهرت من معطفه.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s