واترلو

هل يجب أن نتخيل نابليون كما في لوحة أنطوان جروس، يحملُ علماً في إحدى يديه وسيفاً مشهراً في يده الأخرى، بزيه المزخرف بالأحزمة الملونة والشارة الرسمية للسلطة، وشعره الكستنائي الثائر بفعل الرياح، وعينيه وحاجبيه وشفتيه المضمومتين بما توحيه هيئة كل هذه الأعضاء من عزم وتصميم؟ اللوحة جميلة بلا شك، وإن كانت هناك لوحة أخرى تنافس هذا اللوحة جمالاً لن تكون إلا لوحة الفنان الشهير جاك لويس ديفيد وهو يصور نابليون ممتطياً خيله عابراً جبال الألب. هذا التصور حسب المؤرخ المعروف ويل ديورانت أبعد ما يكون عن التصور الحقيقي لنابليون. كانت اللوحة تمثل حباً شديداً مفعماً بالحماسة: إنه الفنان عندما يتعبد في محراب رجل الإنجازات.

ما لم يستطع الفن أن ينقله كما هو مجسداً على أرض الواقع هو العقل! روح القيادة تتجلى في عينيه. أحد الجنرالات يعترف بخوفه من أثر عيني نابليون الشبيه بأثر التنويم المغناطيسي. يقول: هذا الشيطان الآدمي يمارس معي سحراً يجعلني غير قادر على التعبير عما في نفسي. ورغم أني لا أخاف الله ولا الشيطان، فإنني أخشاه لدرجة أنني أرتعد كالطفل عندما أكون في حضرته، وهو يستطيع أن يجعلني أمرق من ثقب الإبرة لألقي نفسي في النار.

من هو نابليون ؟
كان جوته يظن أن عقل نابليون هو أعظم عقل أنجبته البشرية. حتى معارضيه كانوا متفقين أن ليس هناك عقل كعقله من حيث التنظيم والانضباط. أما ديورانت في موسوعة قصة الحضارة فيوافق على أن عقل نابليون كان من بين عقول كل من تبوأ منصباً تنفيذياً هو العقل الأكثر إدراكاً ووعياً وحدة، وقدرة على التذكر، وبراعة في استخدام المنطق.

هذا الذي ملئ أوروبا رعباً لعشرين سنة ليس فيه من الفرنسيين في شيء، لا في تكوينه الجسماني، ولا في عقله أو شخصيته. قصير، وأصبح في وقت لاحق بديناً. كانت ملامحه أقرب ما تكون إلى الصرامة الرومانية، وكان ينقصه ما يتمتع به المثقفون الفرنسيون آنذاك من مرح وتسامح وأناقة. كان ميالاً إلى السيطرة على العالم أكثر من ميله للاستمتاع به: “ليس لي إلا عاطفة حب واحدة وخليلة واحدة: إنها فرنسا! إنني أنام معها، فلم تخذلني أبداً. لقد ضحت بدمائها وأموالها من أجلي، فإذا طلبت منها خمسمائة ألف مقاتل قدمتهم لي”. كان يطلق عليه المتحالفون الأوروبيون أنه ابن الثورة الفرنسية، أي ورث كل آثامها وجرائهما وأنه واصل مهمتها في إبعاد أسرة البوربون التي كانت حاكمة. أما هو نفسه فيقول أنه كان سبباً في إنهاء الثورة الفرنسية وما سببته من فوضى وعنف. يقول عنه ديورانت في قصة الحضارة : ” كان كميكافيللي، لكن حذره بمقدار النصف، وإرادته تزيد على ما أوصى به ميكافيللي مئة مرة. كان إيطالياً، لكن فولتير جعله شكاكاً، كما جعلته الثورة الفرنسية التي شهد وقائعها حاذق الذهن محتالاً. وأصبح لماحاً حاد الذهن بدخوله في مناقشات يومية مع المفكرين الفرنسيين اللامعين. ظهرت فيه كل صفات ايطاليا في عصر النهضة: الفنان والمقاتل والفيلسوف والقائد. لقد كان كما يقول توكفيل كأفضل ما يكون الرجال، لكن دون فضيلة. وكأحكم ما يكون الرجل، لكن دون تواضع. ومع هذا فقد كان نابليون في نطاق ما هو معقول محتمل عندما توقع أن العالم قد لا يشهد نظيراً له لقرون كثيرة قادمة.

في عام 1861م، ذات صباح جميل، كان أحد المسافرين يرتحل سعياً على قدميه بعيداً عن وطنه. يتمهل المسافر وينظر إلى البقعة التي حل فيها. يتأمل الحجر على يسار إحدى الأبواب. في لحظة تأمله تلك فُتح الباب مصراعاً وخرجت منه امرأة ريفية. شاهدت المسافر وأدركت ماذا كان يتأمل. قالت له: إن إحدى قذائف المدفعية الفرنسية هي التي فعلت ذلك. فقال المسافر: وما اسم هذا المكان ؟ فقالت الفلاحة الريفية: هوغومون. رفع المسافر رأسه، خطا بضع خطوات وأنشأ ينظر من فوق الأسيجة. لقد رأى عند الأفق شيء شبيه الأسد. كان هذا المسافر ويا للحظ: في ساحة القتال بواترلو، وكان هذا المسافر، ويا لحظ عشاق أعماله هو أديب فرنسا الكبير: فيكتور هيجو.

في القراءات الأدبية الشهيرة لرواية البؤساء غالباً ما يذكر في هذا العمل حديث هيجو عن نابليون و أفول نجمه في فرنسا. واللوحات القصصية التي تحكي تاريخ فرنسا في حقبة من أخطر الحقب لا في حياة هذا البلد – فرنسا – بل في حياة أوروبا كلها. رواية البؤساء رغم أنها معروفة على مستوى العالم بأنها تحكي حكاية البؤساء من جان فالجان إلى كوزيت إلا أنها كذلك تحكي حكاية فرنسا الإمبراطورية: فرنسا نابليون بونابرت، و فرنسا الثورة الفرنسية. أولى الأحداث التاريخية التي تحدث عنها هيجو في روايته البؤساء هي معركة واترلو: إحدى أكبر المعارك الأرضية التي خاضها البريطانيون ضد جيش نابليون في تاريخهم الحديث. في منتصف السنة الماضية، حين كنت أقرأ البؤساء بترجمة منير البعلبكي الكاملة، قرأت أكثر من سبعين صفحة من رواية البؤساء مخصصة بالكاملة لمعركة واترلو. قرأت هذه الصفحات مرتين. المرة الأولى كانت القراءة سريعة ولم أفهم شيئاً مما يجري في هذه الصفحات من الرواية. وأعدت القراءة بعدما تيقنت أن هذه عادة هيجو في الكتابة: يخرج متى ما أراد عن أبطال الرواية ويتحدث عن فرنسا والثورة والتاريخ .. ونابليون. لمن أراد أن يعرف عن واترلو، الحرب التي قصمت ظهر نابليون, لديه ثلاثة خيارات، إما أن يقرأ خمسة مجلدات من قصة الحضارة لويل ديورانت الخاصة بعصر نابليون لكي يعرف القصة من البداية. أو أن يقرأ رواية البؤساء بترجمتها الكاملة ويعيش أجواء واترلو العاصفة كما كتبها هيجو شعراً ونثراً. الخيار الثالث مرتبط بالخيار الثاني، إذا قرأت عن واترلو من رواية البؤساء، شاهد فيلم Waterloo للمخرج الأوكراني سيرجي بوندارشوك الصادر عام 1970م.

شاهدت الفيلم قبل أسبوع وأنا أعرف ماذا يجري عبر بؤساء فيكتور هيجو, وشاهدت الصورة وكأن هيجو هو الكاتب والمخرج والسيناريست. يبدأ الفيلم بتوقيع نابليون للمعاهدة الشهيرة التي ألقت به في منفياً في جزيرة ألبا، وهو يتملكه الغضب الشديد نتيجة انهيار كل شيء أمامه. انهيار فرنسا والإمبراطورية والإمبراطور. العرش: ليس العرش مجرد قطعة أثاث مزينة جيداً، بل ما وراء العرش كما يرى نابليون: ذكائي، طموحاتي، رغباتي، أملي، خيالي. بعدما ملئ أوروبا رعباً لخمسة عشر سنة أصبح حاكما لجزيرة صغيرة لا يوجد فيها إلا ثلة من حرس الشرف الخاصة به. أشيد بذكاء المخرج الذي اقتبس كلمات نابليون نفسها عندما ودع جنوده وهو يهم بالمغادرة إلى جزيرة ألبا: أيها الجنود، يا حرسي القديم بعد 20 سنة جئت لأقول لكم: وداعاً. فرنسا سقطت. من أجل ذلك تذكروني، مع أني أحبكم جميعاً، لا أستطيع معانقتكم جميعاً.. تذكروني بهذه القبلة لهذا العلم، علم نابليون، علم فرنسا، وداعاً، جنودي, وداعاً، أبنائي، ووداعاً، يا أطفالي. في مايو1814م أبحر نابليون إلى منفاه في جزيرة إلبا الصغيرة في البحر المتوسط. بعد 10 شهور هرب نابليون من إلبا في مغامرة مجنونة بأقل من ألف رجل يريد أن يغزو أوروبا من جديد، ومن هنا تبدأ المعركة: معركة واترلو، بعنيدين اثنين: نابليون، والدوق الحديدي الإنجليزي ولينغتون. اقتبس هذه السطور البسيطة من فصل معركة واترلو لفيكتور هيجو لأنها من أجمل الصفحات التي قرأت عن تلك المعركة المجنونة:

” .. هوغومون، كانت تلك هي البقعة المشئومة وبدء المقاومة. أول عائق لقيه في واترلو حطاب أوروبا العظيم: نابليون بونابرت، أول عقدة تعترض سبيل الفأس. ذلك هو الفناء الذي كان احتلاله حُلم نابليون، ولو قد وفق إلى الاستيلاء على تلك الزاوية من الأرض لكان من الجائز أن تهبه الدنيا كلها. إن عاصفة الصراع لا تزال في هذا الفناء، وإن الهول لا يزال مشهوداً هناك. إن الدمار الناشئ عن القتال لمتحجر في تلك البقعة. هذا يحيا، وهذا يموت، لكأن ذلك كان بالأمس. إن الجدران لتتساقط، وإن الثلم لتصيح، إن الحفر جراحات، وإن الشجر وقد ارتعشت تبدو وكأنها تبذل جهدها لكي تفر.

هذا البستان سريع الاستجابة، شأن غيره من البساتين. إن له براعمه الذهبية وأقاحيه الصغيرة. إن العشب هناك عال، وخيل المحراث ترعى. إن هياكل الأشجار الميتة العظيمة لتكثر في هذا البستان، وإن الغربان لتطير على الأغصان، ووراء هذا البستان ملئ بالبنفسج: الحريق، المجزرة، المذبحة، جدول يتكون من دم إنجليزي، ومن دم ألماني، ومن دم فرنسي، امتزجت في غضب عارم، بئر مليئة بالجثث، إصابة الحرس الإنجليزي بالتشوه الجسماني، هلاك عشرين فوجاً من أصل أربعين فوجاً من قوات راي الفرنسية، ثلاثة آلاف رجل قتلوا بحد السيف، في طلل هوغومون هذا وحده، وأثخنوا بالجراح، و ذبحوا، وصرعوا برصاص البنادق، و أحرقوا النيران .. وكل ذلك يستطيع ريفي أن يقول اليوم لأحد السياح: سيدي أعطني ثلاث فرنكات إذا أحببت و أشرح لك مسألة واترلو!

لو أن المطر لم يهطل ليل 71 حزيران 1815م لكان مستقبل أوروبا قد تغير. إن بضع قطرات من الماء جنحت بنابليون إلى السقوط. لكي تكون واترلو خاتمة معركة أوسترليتز لم تكن العناية الإلهية في حاجة إلى غير قليل من المطر، فإذا بسحابة تجتاز السماء في غير أوانها تكفي لانهيار عالم. لو كانت الأرض جافة و تمكنت المدفعية من التحرك لكان في إمكان القتال أن يبدأ في السادسة صباحاً. ولكانت المعركة كُسبت و اختتمت في الساعة الثانية.

إلى أي مدى تقع مسؤولية الانهزام في هذه المعركة على عاتق نابليون؟
هل كان انحطاط نابليون المادي الواضح مصحوباً آنذاك بانحطاط ذهني ما؟
هل استطاعت العشرون سنة التي عاشها في ميدان القتال أن تبلي النصل كما أبلت الغمد وتوهن الروح كما أوهنت الجسد ؟

كان نابليون ضابط مدفعية، وهو لم ينس ذلك قط. كان يعامل استراتيجية القائد العدو معاملته لقلعة على مدينة: فهو يهاجمها بالمدافع. إن تحطيم القوات المتجمعة في مربعات و سحق الكتائب و قطع الخطوط و تفتيت الحشود و بعثرتها، كل ذلك كان نابليون يتوسل إلى تحقيقه بأن يضرب و يضرب و يضرب من غير انقطاع. وكان يعهد في هذا الواجب إلى قذيفة الدفع. طريقة رهيبة استطاعت و قد أردفت بالعبقرية أن تجعل من جبار ملاكمة الحرب هذا، الكالح الوجه رجلاً لا سبيل إلى قهره طوال خمسة عشر سنة. لقد تعود أن يحدق إلى الحرب تحديقاً. لم تكن الأرقام لتهمه إلا إذا أعطت هذا الحاصل: النصر! على الرغم من أن طلائع المعركة كانت سيئة فلم يزعجه ذلك، و كيف يزعجه وهو الذي اعتقد أنه سيد النهاية ومالكها! كان يعرف كيف ينتظر معتبراً نفسه في عصمة الطوارئ، معاملاً القدر كما يعامل الند للند. لقد بدأ وكأنه يقول لهذا القدر: أنت لن تجرؤ.

أما ولينغتون، القائد الإنجليزي فكان حكيما متبصراً. وقد درس هذا السهل في السنة المنصرمة بوصفه موقعاً يمكن أن تدور فيه رحى معركة عظيمة. وعلى هذه الأرض ومن أجل هذه المبارزة كان ولينغتون في الجانب الأفضل وكان نابليون في الجانب الأسوأ. كان قلقاً بعض الشيء لكنه ثابت الجنان. كان ممتطياً صهوة جواده وقد ظل هناك طوال نهار محتفظاً بالوضوح نفسه. كان باسلاً على نحو خال من الشعور. لقد انهمرت القذائف انهمار المطر، وكان غوردن أحد قواده العسكريين قد صرع اللحظة في جانبه، وقال لأحد قواده اصمدوا هنا حتى الرجل الأخير، كان واضحاً في مسار الحرب الأولية أن كفة الفرنسيين هي الراجحة، فصاح ولينغتون برفاقه القدماء: أيها الغلمان، يجب أن لا نهزم، فكروا بإنجلترا العجوز! يجب أن نموت فوق هذه الأرض التي نحتلها الآن!

أكان من الممكن أن يكسب نابليون هذه المعركة؟
نحن نجيب بقولنا لا. لماذا ؟
بسبب من ولينغتون، بسبب من بلوخر؟
لا، بل بسبب من الله.

فلأن ينتصر نابليون في واترلو شيء لم يكن في قانون القرن التاسع عشر. كانت سلسلة جديدة من الوقائع على وشك الوقوع، سلسلة لم يكن نابليون أيما مكان فيها. وكانت نية الأحداث السيئة قد تجلت منذ زمن طويل. لقد حان سقوط هذا الرجل الهائل. إن وطأة هذا الرجل المفرطة على المصير الإنساني قد أخلت بالتوازن. فقد كان هذا الفرد يساوي وحده المجموع الكوني. وهذا الفيض من كامل الحيوية البشرية المركز في رأس واحد، وهذه الدنيا الممتطية دماغ رجل واحد، خليق بهما أن يصبحا شؤماً على الحضارة إذا استمرا. لقد آن للعدالة العليا النزيهة أن تتدبر الأمر، وأغلب الظن أن المبادئ و العناصر التي تقوم عليها الجاذبيات القياسية في النظام الأخلاقي وفي النظام المادي جميعاً قد بدأت تتذمر. فالدماء التي يتصاعد منها البخار، والمدافن المزدحمة بسكانها، و الأمهات السافحات الدمع، كل أولئك محامون مخيفون، حين تشكو الأرض ضيقاً شديداً، تسمعها السماء، لقد شُكي نابليون إلى اللانهاية، وكان سقوطه مقرراً.

لقد أغضب الله.
إن واترلو ليست معركة على الإطلاق، إنها تغير في الكون.
في ذلك اليوم تغير مستقبل الجنس البشري. إن واترلو هي مفصل الباب الذي دار عليه القرن التاسع عشر، فكان زوال الرجل العظيم ضرورياً لمجيء القرن العظيم. لقد تولى هذا المهمة كائن ما لا يناقش في إرادته، وهكذا يفصح ذعر الأبطال عن نفسه. إن معركة واترلو أكثر من سحابة، إن فيها شهباً: لقد مر الله من فوقها.

ما هي واترلو؟
إنها يانصيب ربحته أوروبا و دفعته فرنسا. و واترلو فوق هذا أعجب معركة في التاريخ. نابليون و ولينغتون: إنهما ليسا عدوين، إنهما نقيضان. فلم يقم الله مغايرة أكثر روعة والتقاء أشد خروجاً على نسق العادة. فمن جانب كانت الدقة و التبصر و الهندسة و الفطنة و التقهقر المضمون والاحتياطي المقتصد فيه، ورباطة الجأش العتيدة و طريقة ثابتة الجنان, وإستراتيجية تقوم على الاستفادة من الأرض، و فن حربي يهدف إلى إقامة الموازنة بين الأفواج، ومجزرة تساق إلى خط القتال، و حرب تدار والساعة في اليد، وعدم ترك شيء للمصادفة، وشجاعة كلاسيكية قديمة و الضبط المطلق .. ومن جانب آخر كان الحدس والإلهام والأعجوبة العسكرية والغريزة فوق البشرية واللمحة المتأهبة، وشيء خفي يحدث كالنسر ويعصف كالصاعقة، وفن مدهش في اندفاع ينضح بالاحتقار، وجميع أعاجيب النفس البعيدة الغور والألفة مع القدر، ودعوة النهر والسهل والغابة والكثيب، بل إكراهها بمعنى من المعاني على الخضوع، وذهب الطاغية إلى حد فرض طغيانه في ميدان المعركة، والإيمان بطالع مقرون إلى العلم الإستراتيجي فهو يزيده، ولكنه يكدره. كان ولينغتون باريم الحرب، وكان نابليون ميكال آنجلها، وهذه المرة غلب الحساب العبقرية.

إن واترلو معركة من الطراز الأول كسبها قائد من الطراز الثاني. إن ما ينبغي أن نعجب به في معركة واترلو هو إنجلترا، هو الصلابة الإنجليزية، هو العزم الإنجليزي، هو الدم الإنجليزي. لقد كان ولينغتون عنيداً وتلك موهبته، بيد أن أصغر جندي من جنوده تكشف عن صلابة لا تقل عن صلابته. كان الجندي الإنجليزي يعدل الدوق الحديدي ولينغتون. “

24/10/2009

Advertisements
هذا المنشور نشر في فيكتور هيجو, سينمائيات. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s